الاتحاد

الرياضي

دموع عيال غلام

الاتحاد  مع الأسرة في منزل النجم الراحل

الاتحاد مع الأسرة في منزل النجم الراحل

كأنه قبل الرحيل استحضر ما قاله شاعر العروبة محمود درويش
حين أموت
لا تكتبوا اسمي على شاهد قبري
ولكن سطروا حكاية حبي
وانقشوا: هنا يرقد رجل
هكذا كان غلام خميس، لكنه لم يعشق ورقة، وإنما الكرة، ولم يمت غرقاً داخل محبرة، وإنما مات وهو في خضم رحلة التفاؤل بأن يعود، وفي رحلة السفر إلى تايلاند للعلاج مما يعاني صعدت الروح إلى بارئها، في السماء، وقبل ساعة من الوصول إلى تايلاند، ليعود الجثمان على الطائرة نفسها·
لكن، هل تُراه، بعد الرحيل سامحنا، نحن لم ''نكتب على غلاف كتاب ذكرياته''، لكننا لم نشعر بقيمته إلا حين غادرنا·
اليوم ومع انطلاقة ''خليجي ''19 ذكرناه، في بلده تنطلق البطولة التي أحبها·
لكنه غاب·
بل لم يغب!


مسقط - غلام خميس، اسم له وزنه وثقله في تاريخ كرة القدم العُمانية والخليجية، كتب اسمه في ذاكرة عشاق اللعبة بأحرف من نور تضيء كلما جاء ذُكر هذا اللاعب الهداف الفنان الذي قضى سنوات من عمره يقدم فنه الراقي، ويرسم به لوحات رائعة، جعلته أنشودة جماهير الكرة العُمانية، ورمزاً في سجل البطولات الخليجية·
أطلقت على غلام العديد من الألقاب، ولكن يبقى لقب ''مارادونا عُمان'' هو الأبرز في تاريخه الكروي؛ لأنه نقل صورة لأسطورة الكرة الأرجنتينية إلى ملاعب عُمان والخليج، وطوال مشواره الكروي في المستطيل الأخضر كان رمزاً لأي تشكيلة يلعب بها، فقد كان الرقم الأول للتشكيلة التي يلعب بها ناديه الأهلي والأحمر العُماني·
غلام خميس الذي تحدى أقوى الفرق وهزمها، عانى طويلاً مع المرض الذي لاحقة منذ عام 2004 حين أُصيب بداء السكري، واضطر لبتر إصبعين من قدمه اليسرى ، لكن المرض كان أقوى لتوافيه المنية وهو في رحلة علاج إلى تايلاند يوم 17 نوفمبر الماضي·
'' الاتحاد'' ذهبت إلى منزل غلام خميس أمس الأول لتتابع مباراة افتتاح ''خليجي ''19 التي جمعت عُمان مع الكويت·
وفي الطريق إلى المنزل رقم 4197 في حي خوض الشعبية بجناح الأخضر وتحديداً في المنطقة التي احتوته كان غلام خميس الغائب حاضراً من خلال لافتة كتب عليها عند مدخل الفريج ''غلام خميس ستبقى في قلوبنا'' وشكلت هذه اللافتة دلالة عميقة للحب الكبير الذي يحيط به عشاق النجم الكبير أسطورتهم الخالدة، حيث إن الجميع ما زالوا يتذكرون أسطورة غلام خميس·
دخلنا المنزل ووجدنا أفراد أسرته من زوجة لا تزال في عدتها، و4 بنات وابن، هويدا هي الابنة الكبرى التي تبلغ من العمر 23 عاماً وتعيش مع زوجها، إلى جانب هالة (20 سنة)، محمد (19 سنة)، هدنة (15سنة) ومريم (13 سنة)·
هذه الأسرة لا تزال تعيش أحزان فقدان عائلها ولا تعرف ماذا يخبئ لها المستقبل خاصة أنه لا يوجد أي مصدر دخل يدعم هذه الأسرة باستثناء راتب غلام خميس الذي لم يكن يتجاوز 800 ريال عُماني وبعد وفاته لا أحد يعرف كم أصبح·
الوداع الأخير
بدأت هويدا حديثها بالعودة إلى الأيام الأخيرة في حياة والدها قائلة: ''كانت أياماً صعبة وعصيبة، فقد عانى كثيراً من المرض، وتأثر من مضاعفاته عندما تسبب في إصابته بفشل كلوي، فكان لا بد من دخوله المستشفى السلطاني، ليبقى شهراً كاملاً وبعدها ساءت حالته بدرجة كبيرة فجاءت زيارة الوزراء والمسؤولين للاطمئنان على صحته وحينها كان من الضروري أن يسافر إلى خارج البلاد لتلقي العلاج اللازم بعد أن كان يضطر لإجراء عملية غسيل الكلى كل 48 ساعة''·
وأضافت: ''انتظرنا أسبوعين لإكمال إجراءات السفر وترتيبات الحجز في أحد المستشفيات في تايلاند، وكان يوم 17 نوفمبر موعد السفر إلى تايلاند وبالفعل رافقناه أنا وأشقائي إلى المطار لنودعه هو ووالدتي وخالي اللذان رافقاه، ولم نكن ندرك حينها أنه الوداع الأخير''·
وتواصل هويدا حديثها والدموع تنهمر من عينيها مع أشقائها حين وصفت ما حدث بالطائرة على لسان والدتها، وقالت: ''الأمور سارت طبيعية في الدرجة السياحية قبل أن يطلب والدي الذهاب إلى الحمام من أجل قضاء حاجته، وحين وقف شعر بتعب شديد وأصر على التوجه إلى الحمام وقبل أن يصل كانت منية الله، قبل الوصول إلى مطار تايلاند بساعة''·
العودة السريعة
وأشارت هويدا إلى أن خبر وفاة والدها مثل صدمة كبيرة لها ولأشقائها، حيث لم تمض أكثر من خمس ساعات على وداعه، ليأتيهم خبر وفاته باتصال من خالهم، وبعدها كانت رحلة العودة من تايلاند إلى مسقط على الطائرة نفسها التي أقلته·
وتمضي هويدا في سرد تفاصيل الذكريات الحزينة: حين توجهنا إلى المطار لاستقبال جثمان والدي وجدنا الوالدة في حالة انهيار كامل، لكن ما خفف عنا بعض الشيء من الحدث الجلل، كانت تلك الجموع من محبيه وأصدقائه والجماهير التي عاصرت فترة مشواره الكروي فكانت لحظات صعبة شاهدت فيها دموع الأحبة·
وأوضحت هويدا أن وفاة والدها لم تكن نتيجة إهمال أو تقصير، مشيرة إلى أن ذلك قد يكون حدث في بداية تعرضه للمرض، ولكن في الفترة الأخيرة لم يقصر أحد والجميع أحاطوه بمشاعر دافئة، ولكن هذه مشيئة الله·
وقالت: ''مضى على وفاة والدنا أكثر من شهر ونصف الشهر، والأمور لم تكن واضحة بالنسبة لنا، حيث إننا شعرنا فجأة أننا فقدنا الغطاء الذي كان يحمينا، فقد كان والدي يعمل كاتباً في وزارة الشؤون الرياضية براتب 800 ريال، والآن لا نعرف كم سيصبح الراتب بعد وفاته''·
وأضافت: ''نشعر بالخوف من المستقبل، خاصة أن كل أشقائي لا يزالون في المراحل الدراسية المختلفة، ومن الصعب جداً أن يخرج أحدهم ليتحمل هذا الحمل الثقيل، ولكن في النهاية هذا قدرنا ويجب أن نواجهه بثبات ووعي حتى نحافظ على اسم والدنا وتاريخه الكبير في كرة القدم''·


النجم في سطور

هو غلام خميس كابتن الأهلي العُماني ونجم نجوم منتخب سلطنة عُمان طوال الفترة التي بدأ اللعب فيها منذ عام 1978 في دورة الخليج الخامسة التي أُقيمت في بغداد وحتى نهاية الثمانينات·
كانت بدايته كلاعب مبتدئ في مدرسة حسان بن ثابت ثم انتقل للعب في صفوف الناشئين ضمن فريق الأهلي العُماني وانتقل في درجات الفريق حتى لعب لفريق الأهلي العُماني الأول عام 1976 إلى أن قدم المستوى الجيد الذي أهله ليلعب ضمن صفوف المنتخب العُماني في عام ·1978
شارك غلام خميس فعلياً في خمس من دورات الخليج وهي، الخامسة والسادسة والسابعة والثامنة والتاسعة إلى أن انتهت مسيرته الرياضية بسبب الإصابة التي تعرض لها وأبعدته عن الملاعب حتى قرر الاعتزال·
امتاز غلام خميس بمهارات فردية عالية وتمريرات بينية متقنة وهو قناص خطير بإمكانه تحويل دفة المباراة لصالح فريقه ومملكته المفضلة كانت منطقة وسط الملعب التي كان يسيطر عليها ويصول ويجول فيها كما يشاء·
كان غلام خميس يلعب ضمن المنتخب العُماني الذي كان متواضعاً في المستوى خلال تلك الفترة، نظراً لما كانت تمر به الكرة العُمانية من تطور وتجديد، وهذا لم يؤهل غلام خميس لإحراز أي إنجازات مع المنتخب العُماني·
امتاز غلام خميس بدماثة الخلق وحسن التعامل مع إخوانه من لاعبي السلطنة وأشقائه من لاعبي الخليج؛ ولذلك يحمل له الخليجيون والعُمانيون كل الحب·
قاد غلام خميس منتخب عُمان لتحقيق فوزه الأول في بطولات الخليج في البطولة التاسعة التي أُقيمت في السعودية عام 1988 عندما تغلب على قطر بهدفين مقابل هدف وسجل غلام الهدف الثاني لعٌمان·

على عكس والدها
هويدا لا تحب الكرة

دخلت إلى المجلس شقيقة زوجة غلام لتكشف العلاقة الحميمة التي كانت تربط الفقيد بأبنائه، وبدأت قائلة: ''المرحوم كان يحب هويدا كثيراً؛ لأنها كانت (بكره)، وكثيراً ما كان يجلس مع هالة ويعشق مداعبتها؛ لأنها كانت في تحدٍ دائم مع والدها كونها لا تحب كرة القدم على الرغم من أن ولادتها صادفت يوم تسجيل غلام خميس هدفاً في المباراة التي فاز بها المنتخب العُماني على قطر في العاصمة العراقية بغداد·
كما أن المرحوم كان يتعاطف كثيراً مع مريم كونها تحمل اسم والدته، وكانت مريم دائماً ما تؤكد لوالدها أنها ستكون طبيبة في يوم من الأيام·
وأخيراً محمد وكانت تربطه به علاقة خاصة فهو رجل المنزل''، وحين تشاهد ابتسامته تدرك تماماً أن غلام لا يزال بين أسرته·

غلام مع نجوم
المنتخب

عند مغادرتنا لمنزل غلام خميس لفتت نظرنا صورة وضعها أبناء منطقة الخوض الشعبية تجمع غلام خميس مع نجوم المنتخب الحالي، وعندما توجه المصور برفقة محمد غلام لالتقاط هذه الصورة فوجئنا بالجموع الهائلة التي تجمعت حول هذه الصورة، مؤكدة أن غلام سيبقى دائماً في قلوب كل الجماهير العُمانية·

أوقفت
الرحلة إلى الملعب

بعد انتهاء زيارة ''الاتحاد'' لأسرة غلام خميس كشف أبناؤه أن هذه الزيارة أوقفت رحلة الأسرة إلى مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، حيث رتبت الأسرة للذهاب إلى الملعب من أجل مساندة منتخب عُمان في مباراة افتتاح ''خليجي ''19 أمام الكويت·
وقال محمد: ''الذهاب إلى الملعب أمر درجنا عليه، فقد علمنا الوالد الحرص على مؤازرة المنتخب في أي مباراة يخوضها من مدرجات الملعب وقد حضرنا مباريات عديدة للمنتخب وشاركنا في مؤازرته، مؤكداً أن فوز الأحمر بلقب البطولة سيخفف كثيراً من آلامهم، خاصة أن والدهم كان ينتظر هذه اللحظة ليعيشها مع جماهير المنتخب العُماني''·



الابن محمد لاعب
ينتظر الفرصة

ينتظر محمد غلام خميس الفرصة ليكشف عن طاقاته في كرة القدم بعد أن يكمل دراسته الثانوية، فهو لاعب وسط ودائماً ما يحب أن يرتدي فانلة والده التي تحمل الرقم ،16 ليكون متصلاً بوالده وتاريخه الكبير في عالم المستديرة·

الأصدقاء
الأوفياء

شددت هويدا على العلاقة الوطيدة التي تربط والدها بنجوم المنتخب العُماني السابقين، ومنهم محمد جمعة وحنتوت جمعان، إلى جانب لاعب الهوكي ياسر حبيب، بالإضافة إلى صديق عمره عبدالله موسى، مؤكدة أنهم لم تنقطع اتصالاتهم عن الأسرة منذ وفاة الوالد، وهم دائماً حريصون على متابعة شؤونهم ولا يقصرون معهم بأي شيء·

عدنان الطلياني:
حبيب كل الناس

أبوظبي- أكد عدنان الطلياني نجم الكرة الإماراتي الأسبق أن غلام خميس واحد من أفضل من أنجبتهم الكرة العمانية، وأن أهم ما كان يميز أداءه هو الخفة والسرعة والتسديدات القوية من كافة الزوايا، أما عن أخلاقه فقد كان حبيب كل الناس، وكانت خفة ظله تسبقه إلى كل مكان، وبرغم أننا كنا خصوماً ومنافسين أحياناً إلا أن خفة ظله كانت تضفي على اللقاءات روحاً خاصة، وللحق فقد افتقدنا نجماً وصديقاً وأخاً لا يمكن تعويضه·
وقال: كنت أتابع ظروفه الصعبة بعد المرض أولاً بأول، وجاء خبر رحيله مفاجئاً لنا جميعاً، ووسط الحديث عن غلام خميس توقف الطلياني فجأة، وأجهش بالبكاء، ولم يستطع استكمال الحديث نظراً لتأثره بفراق صديق غال·

ناصر درويش:
لم ينل ما يستحق من رعاية وتكريم

أكد ناصر درويش الصحفي العماني أن شهادته ربما تكون مجروحة في غلام خميس لأنه كان من أعز الأصدقاء، مشيراً إلى أن علاقتهما امتدت لأكثر من 25 عاماً منذ أن كان غلام لاعباً ناشئاً، وأن غلام من الشخصيات التي لا تحتاج إلى وقت لتتعرف عليه، فقد كان إنساناً سهلاً متواضعاً خفيف الظل، الابتسامه لا تفارقه، وقد أعددت عنه العديد من التقارير الصحفية باعتباره واحداً من أفضل لاعبي الكرة العمانية، ومن نجومها البارزين، وفي عالم الصحافة هناك نجوم يرتقون بموضوعاتك التي تعدها، وهناك نجوم آخرون لا تستطيع أن تخرج من لقاءاتهم بموضوعات قوية، ولكني لو التقيت بالمرحوم غلام كل يوم كانت لدينا الفرصة للخروج بموضوعات وآراء ثرية تضيف للقراء الكثير وتنقل تجارب لها قيمة في الحياة·
وتابع: وفاة غلام كانت فاجعة لنا جميعاً، وسأظل أتذكر أن هذا الرجل لم يأخذ ما يستحقه من تكريم واهتمام باعتباره واحداً من أفضل اللاعبين في تاريخ الكرة الخليجية·
أما عن أهم المواقف التي جمعت بينهما فقد أذكر واحداً من المواقف الغريبة كان عندما اعتزل اللعب وابتعد لفترة لم نلتق به، ثم فوجئت به موجوداً في اتحاد كرة اليد، وكانت مفاجأتي أكبر عندما علمت أنه يعمل موظفاً في هذا الاتحاد برغم أن حياته كلها قضاها في ملاعب كرة القدم·

زهير بخيت:
إجماعنا على حبه من علامات صلاحه

قال زهير بخيت نجم الكرة الإماراتية السابق إن علاقته بغلام خميس بدأت منذ بطولة الخليج في السعودية عام ،1988 وإنه التقى به أكثر من مرة، وكانت تدور بينهما أحاديث ودية لا تخلو من المزاح، وكنت أقول له دائماً إنني أتعلم منه الكثير في الكرة، ولكنه كان يرد دائماً بتواضعه الكبير، ويقول بل نحن الذين نتعلم من أدائك الجميل·
وأضاف: ظلت العلاقة قائمة بيننا ولكنني فوجئت بنبأ وفاته وأقول لأسرته احتسبوه عند الله فقد كان رجلاً كريم الأخلاق، ونحن نجمع على أخلاقه العالية وشفافيته الكبيرة، وصفاته الجميلة، وهذه شهادة نتمنى من الله أن تكون في ميزان حسناته، ولا أظن أن أحداً من كل الذين تعاملوا مع غلام يكون له أي حقد أو ضغينة، بل على العكس فكلنا مجمعون على حبه وتقديره، وهذه من علامات الصلاح في الدنيا، ونحسبه عند الله من أهل الجنة لأن من أحبه الناس أحبه الله·

رشيد جابر:
أهم رموز الكرة العمانية

قال رشيد جابر مدرب منتخب عمان الأسبق إن غلام خميس كان أبرز لاعبي الجيل الذين جمعهما، فقد لعبا سوياً في فترة واحدة ولكن في فريقين مختلفين ففي الوقت الذي كان فيه غلام يقود الأهلي للإنجازات، كان هو في نادي ظفار، ولكنه أكد أن أهم درس تمكن الاستفادة منه من تجربة المرحوم غلام هو الإخلاص، والتضحية للكرة النابع من الحب الكبير للجمهور وللعبة، وأنه بقدر ما أحب اللعبة بقدر ما نشعر بالحزن الكبير لعدم استفادته منها·
وتابع: غلام خميس كان أفضل دعاية للكرة العمانية، وقد تعدت جماهيريته الحدود للمنطقتين الخليجية والعربية، وكان أفضل دعاية للكرة العمانية في زمنه، وبالتالي فنحن جميعاً ندين له بالفضل في ذلك، ونشعر بمرارة كبيرة لأنه لم يكرم على الإطلاق في حياته بعد هذه التضحية الكبيرة سواء في ناديه أو في المنتخب، ونحن نعلم أن اللاعب يظل يعطي طوال حياته، ويجني ثمار هذا العطاء في النهاية عند الاعتزال والتكريم، ولكنه لم يكرم، وغاب عن الأنظار ليقع فريسة لمرض لعين، ومثلما كان خفيف الظل في حياته وفي لعبه، لكان خفيف الظل في مغادرة الحياة دون أي مقدمات ولم نشعر به عندما اختفى حتى فوجئنا بخبر وفاته· ونحن لن نعوض هذا اللاعب الخلوق·

أول عرض احتراف

اختير غلام أكثر من مرة للعب ضمن صفوف منتخب الخليج·· وكان أول لاعب عُماني يعرض عليه الاحتراف خارجياً حين تلقى عرضاً من أحد الأندية القطرية، وهو الأمر الذي رفضه النادي االأهلي والمسؤولون باتحاد الكرة آنذاك·

الزوجة تقاطع كرة القدم

أكدت هويدا غلام خميس أن والدتها قاطعت كرة القدم منذ وفاة الوالد، فكلما تسمع أي شيء يتعلق بكرة القدم تنهار وتبكي حزناً على زوجها مما فرض تجنبها لسماع أو مشاهدة أي مباراة كرة قدم·



الريال مع بلد الوليد
آخر مباراة شاهدها مع الأسرة

أكد محمد غلام خميس أن آخر مباراة جمعت الأسرة أمام التليفزيون كانت التي جمعت بين ريال مدريد وبلد الوليد في الدوري الإسباني لكرة القدم وفيها تفوق بلد الوليد على الريال بهدف مقابل لا شيء·
وقال: ''حزنت كثيراً لهذه النتيجة؛ لأنني من عشاق الريال وفرح والدي وبقية الأسرة كثيراً لأنهم من محبي برشلونة''·
وأضاف: ''هذه المباراة ستبقى عالقة في كل أذهان الأسرة كونها مثلت جلسة كانت الأخيرة مع الوالد، وتمنينا أن تجمعنا جلسات أخرى وأخرى ولكن أمر الله كان أسرع''·

أغلى
هدية

أكدت أسرة غلام خميس أن الفوز بلقب الكأس مع فريق الأهلي العُماني وتسلم الكأس من السلطان قابوس بن سعيد تعد البطولة الأغلى للنجم غلام خميس، وهو دائماً ما كان يعبر عن سعادته بالفوز بهذه البطولة ويتذكر لحظات تسلم الكأس وما قدمه الفريق خلال المباراة·

اقرأ أيضا

بعثة النصر تغادر إلى ألمانيا