الاتحاد

عربي ودولي

ندوة الشارقة حول العراق تستكشف الجوانب المتصلة بالجوار


الشارقة - وام: اختتمت مساء الخميس الماضي ندوة حول 'العراق ودول الجوار: رؤى متبادلة·'في الشارقة حيث تضمنت الندوة التي استمرت يومين سبع جلسات ناقشت علاقات العراق مع دول الجوار من جوانبها السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية· وعقدت هذه الندوة التي نظمها مركز الخليج للأبحاث تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة وبحضورالشيخ عصام القاسمي رئيس دائرة الإعلام والثقافة في الشارقة ومعالي السيد عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية· وركزت الجلسة الأولى على علاقات الكويت بالعراق في ضوء الدعم الذي قدمته الكويت لقوات التحالف فيما تمحورت الجلسة الثانية حول موضوع العلاقات العراقية السعودية والمراحل التي مرت بها طوال فترة وجود نظام صدام وبعد الاحتلال· كما ركزت الجلسة على التأثيرات المستقبلية للتحولات في العراق بالنسبة للوضع الداخلي في المملكة خصوصا الانفتاح السياسي في العراق وسيطرة الطائفة الشيعية على الحكم واحتمالات اتخاذ 'القاعدة' الإرهابية للعراق كمنطلق لعملياتها وما يمكن أن يمثله كل ذلك من تأثيرات في الداخل السعودي· وكان موضوع مجلس التعاون الخليجي والعراق محور الجلسة الثالثة حيث أشار عدد من المشاركين إلى الامتدادات المحتملة للحرب لدول المجلس وارتباط ذلك مع الضغوط الأميركية على هذه الدول للقيام بالمزيد من الإصلاحات· وقد شهد اليوم الثاني أربع جلسات تطرقت الأولى لموضوع العلاقات بين العراق وسوريا والمحاولات الأميركية لجعل ما حدث في العراق مدخلا للتغيير في سوريا· وركزت الجلسة الخامسة على العلاقات العراقية الأردنية حيث تناولت الموقف الأردني من الحرب على العراق والعلاقة بين البلدين في مرحلتي ما قبل وبعد الحرب· وتناولت الجلسة السادسة موضوع العلاقات العراقية وتركزت على أهمية البعدين الجغرافي والديموغرافي في العلاقات الإيرانية العراقية مشيرين إلى الحدود الطويلة المشتركة والترابط الديني بين شعبي البلدين نظرا لكون أغلبية الإيرانيين 'نحو 85بالمائة' والعراقيين 'نحو 60بالمائة' من الشيعة والتوقعات الإيرانية بأن بلادهم ستكون الهدف التالي للولايات المتحدة بعد العراق· أما الجلسة الأخيرة فقد تم تخصيصها لمناقشة العلاقات العراقية التركية وبخاصة الملف الكردي الشائك نتيجة لاحتمالات تحول العراق إلى دولة فيدرالية وما يمكن أن يثيره ذلك على الساحة التركية الداخلية·

اقرأ أيضا

السعودية والكويت ومصر تحذر رعاياها في لبنان من أماكن التظاهرات