أبوظبي (الاتحاد) أكدت معالي نورة الكعبي، وزيرة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، أن الإمارات قدمت نموذجاً للتعامل الإيجابي مع وسائل التواصل الاجتماعي، فالقيادات السياسية الإماراتية أدركت أهمية هذه الوسائل في بناء حوار مفتوح مع القاعدة الشعبية وتحفيز روح المواطنة والانتماء، من خلال إشراك كل الفئات الاجتماعية في حوار مشترك يؤسس للتطور والتقدم. ونوهت بأن الثورة التكنولوجية وتقنيات التواصل الاجتماعي كان لها الأثر الأكبر في إحداث تغييرات جذرية على مستوى العالم بشكل عام، وفي المنطقة العربية بشكل خاص، وحكومات كثيرة فوجئت بهذا التغيير، وكانت استجاباتها مختلفة. وأشارت معالي الكعبي في جلسة «ديناميات التغيير في وسائل التواصل السياسي» إلى أنه تم الاعتماد بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي، من أجل إشراك الجميع في العملية الانتخابية لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي، إدراكاً بأن هذه الوسائل هي أدوات فعالة لتأسيس شراكة حقيقية بين الجمهور والقيادة، وبناء حوار حي وغير رسمي بين الطرفين، بحيث يعطي المواطن حق التعبير عن رأيه، وتقديم اقتراحاته، ويعطي البرلمانيين الفرصة للاستجابة لتطلعاتهم بشكل فوري ومباشر. وقالت معالي الينكا وليامز جرانت، رئيسة مجلس الشيوخ، في أنتيجوا وبربودا، في الجلسة التي أدارها محمد العتيبة: «إن التواصل بين البرلمانيين والجمهور مهم وضروري ليس فقط في فترة الانتخابات ولكن في كل الأوقات، من أجل تعزيز مستويات الشفافية والمساءلة». وركزت معالي أنكي بروكرز نول، رئيسة مجلس الشيوخ الهولندي، على سلبيات مواقع التواصل الاجتماعي التي تنقل المعلومات بشكل فوري وبسرعة قياسية، مما يتسبب في اجتزاء الحقائق، وإخراج الرسائل السياسية من سياقها الصحيح، وفتح المجال للتأويلات، والتفسيرات المختلفة. وقالت معالي داريجا نزاربييفا رئيسة لجنة العلاقات الدولية والدفاع والأمن في مجلس الشيوخ بكازاخستان، إن التواصل يتفاعل داخل المجتمعات، ويصقل الآراء ويقولب المعطيات مما يتيح للجماعات الإرهابية مساحة للتعبئة وتجنيد الشباب والتأثير عليهم. واستذكر فرانك سيسنو، مدير كلية الإعلام والشؤون العامة في جامعة جورج واشنطن الأميركية دور الانتخابات الأميركية الأخيرة في تكريس منصات التواصل الاجتماعي كعامل حاسم في صنع القرار. وناقش المشاركون في جلسة «متحدون للحفاظ على مناخ صحي لكوكبنا» التي عقدت أمس، ضمن فعاليات القمة العالمية لرئيسات البرلمانات، السياسات المبتكرة التي وضعت لحماية كوكبنا، والفروقات التي يمكن أن تحدثها البرلمانات، كل على حدة أو بالتعاون مع بعضها بعضاً، والإجراءات التي تتخذها البرلمانات لتنفيذ تلك السياسات. وقام معالي الدكتور ثاني أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، بإدارة الجلسة التي شارك فيها معالي جيكو فاتافيهي لوفيني رئيسة البرلمان في فيجي، ومعالي لوسي ماليبوا اوبوسون رئيسة مجلس الشيوخ في الجابون، ومعالي باني ياسوتو رئيسة مجلس النواب في جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، ومعالي نتلهوي موتساماي رئيسة الجمعية الوطنية في ليسوتو، ومعالي جينيفر جيرلنجز- سايمونز رئيسة الجمعية الوطنية، سورينام، ومعالي نجوين تي كم نجان رئيسة الجمعية الوطنية في فيتنام.