الاتحاد

دنيا

«صيف بلادي» يحتضن الموهوبين ويكتشف المبدعين

التنوع في البرامج والأنشطة جذب كثيراً من الموهوبين والمبدعين

التنوع في البرامج والأنشطة جذب كثيراً من الموهوبين والمبدعين

تواصلت أمس فعاليات الأسبوع الأول من البرنامج الوطني صيف بلادي 2011، الذي تنظمه وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وشهدت الفعاليات إقبالاً كبيراً من المنتسبين والمنتسبات من مختلف الأعمار للمشاركة في ورش عمل متنوعة حول التقنية الحديثة واستخدامات الحاسب الآلي.

أكدت وفاء آل علي، رئيس لجنة المراكز المتخصصة، أن اللجنة العليا للبرنامج الوطني صيف بلادي 2011، وفرت كافة الاحتياجات اللازمة لنجاح الأنشطة والفعاليات، كما حرصت اللجنة على الارتقاء والنهوض بمستوى الفعاليات المقدمة للمنتسبين في كافة الورش والدورات التدريبية.
وأشارت وفاء إلى أن أهم ما يحققه البرنامج هو تأكيد الهوية الوطنية وزيادة الانتماء والولاء، مع التركيز على بناء الشخصية وإكساب المشاركين مهارات التعامل مع مواقف الحياة المختلفة وإعدادهم وإكسابهم الثقة بالنفس، وإكسابهم مهارات التفكير المنطقي وكيفية اتخاذ القرار وتحمل المسؤولية وذلك وفقاً لتوجيهات معالي وزير الثقافة عبد الرحمن بن محمد العويس والإشراف المباشر من إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة للشباب والرياضة، مؤكدة أن برامج المراكز المتخصصة حرصت على أن تزود المشاركين بالمعارف والمعلومات والمهارات وتغلفها في إطار جذاب مبسط لكي تلاءم كافة المستويات.
وأضافت أن صيف بلادي يتميز أيضاً بالتقييم المستمر للبرامج المقدمة، وتتسم البرامج بالمرونة لتحقيق أقصى استفادة ممكنه وتلافي أية صعوبات تنشأ من واقع التجربة العملية. لافتة إلى أن البرنامج الوطني صيف بلادي ينبثق من خطة اللجنة العليا للبرنامج الرامية للاهتمام بالشباب من مختلف الفئات العمرية، ومساعدتهم على الانخراط في قطاعات العمل المختلفة خاصة وأن البرنامج يعد من المشاريع المميزة الهادفة لتهيئة الشباب من المنتسبين للفعاليات لأجواء العمل في المستقبل، واكتساب الخبرات العملية من خلال الفعاليات التي وفرها البرنامج لجميع المراكز المشاركة ثقافية وشبابية واجتماعية وعلمية.
وأوضحت وفاء أن البرنامج يساهم بشكل فعال في تشجيع وتدريب المنتسبين على الأعمال التطوعية وغرس قيم العطاء والانتماء للوطن، مشيرة إلى أن الخطة العامة للبرنامج يتم تنفيذها على أرض الواقع بشكل متميز من جميع المراكز المشاركة على مدار فترة البرنامج، والتي تستهدف هذا العام 22 ألف شاب وشابة من أبناء الوطن والمقيمين على أرضه الذين حرصوا على المشاركة في الأنشطة.
إقبال على التسجيل
من جانبها أعدت كشافة دبي مجموعة من الأنشطة والفعاليات المتنوعة، لتشارك بها للعام الثالث على التوالي ضمن البرنامج الوطني صيف بلادي 2011، خلال الفترة من 3 يوليو إلى 15 أغسطس المقبل، بمشاركة عددٍ من الشباب والفتيان.
وقال خليل رحمة علي مدير المركز إن ما يميز أنشطة كشافة دبي عن المراكز الأخرى هو الابتكار والتجديد في الأنشطة، حيث أن مشرفي الأنشطة وهم من القادة الكشفيين دأبوا منذ زمن على التعامل مع هذه الفئة العمرية من خلال الفرق الكشفية التي يتولون الإشراف عليها، لذلك كان من السهل عليهم قيادة مجموعة من الشباب والفتيان وتوظيف قدراتهم وطاقاتهم في فعاليات وأنشطة تلاءم أعمارهم وتصقل مواهبهم وتنمي مهاراتهم وتسد وقت فراغهم.
وأضاف أن اللجنة العليا المشرفة على مركز كشافة دبي الصيفي عقدت العديد من الاجتماعات واللقاءات من أجل بلورة حزمة من الأنشطة المتنوعة، ما بين الترفيهية والرياضية والكشفية والعلمية والثقافية والتوعوية.
وأشار رحمه إلى أن المركز ومن خلال 20 مشرفاً استطاع ومنذ اليوم الأول للنشاط الصيفي السيطرة على الشباب والفتيان وتوزيعهم على مجموعات حسب الفئات العمرية، كما تم استكمال إجراءات التسجيل، إضافة إلى أن المشرفين قاموا بتوجيه بعض النصائح والإرشادات العامة للطلاب أبرزها الالتزام بالوقت والحضور واللبس وحمل بطاقات التسجيل والتي ستسمح للطلاب باستخدام الحافلات في الذهاب والإياب مجاناً.
وأوضح أن المشرفين ابتكروا مجموعة جديدة من الأنشطة والفعاليات منها؛ لعبة الرجل الحديدي والتي تعد مزيج للعديد من الألعاب، والكاراتيه وفعاليات رياضية أخرى، ومحاضرات توعوية قدمها رجال الدفاع المدني في دبي، إضافة إلى زيارات ميدانية وثقافية، خصصت لها اللجنة العليا للكشافة يوم الخميس من كل أسبوع ليتعرف خلالها الطالب على أبرز المعالم السياحية والتعليمية في الدولة.
وأشار خليل رحمه بأن المركز على أتم الاستعداد للاستماع لملاحظات أولياء الأمور من خلال الاتصال أو الحضور الشخصي لمقر المفوضية الواقع في منطقة هور العنز على شارع صلاح الدين.
وأضاف أن كشافة دبي تؤمن أن المقترحات والملاحظات البناءة تنمي البرنامج الصيفي وتحسن من أدائه.



أجندة الأربعاء
تنطلق في مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في دبا الفجيرة دورة في الأشغال اليدوية، وتستمر بقية المراكز الثقافية والشبابية في تسجيل المنتسبين، وذلك مع استمرار الإقبال على بعض الدورات منها دورة السباحة وعروض أفلام كرتونية، وفي مركز ثقافة المنطقة الغربية يستمر اليوم المفتوح للتسجيل، أما مركز ثقافة رأس الخيمة فيستمر التسجيل في دورة اللغة الانجليزية ودورة الحاسوب ودورة التصوير الفوتوغرافي ودورة الفنون المسرحية وفي مركز أم القيوين يستمر التسجيل في دورة الأشغال اليدوية ودورة التصوير والدورة العسكرية، إضافة للنشاط الرياضي، أما عن مركز مسافي فيستمر التسجيل في دورة اللغة الانجليزية ودورة تحفيظ القرآن الكريم للأطفال الذكور بجانب حفل استقبال للمنتسبين لبرنامج صيف بلادي 2011، فيما خصص مركز ثقافة الفجيرة يوم غد لاستكمال وتسجيل المنتسبين للبرنامج، ويستمر مركز ثقافة دلما بتسجيل المنتسبين واطلاعهم على أنشطة وفعاليات البرنامج هذا العام إضافة لاستكمال التسجيل بدورة الأشغال اليدوية ودورة السباحة.

أولياء الأمور يشيدون بأنشطة المشروع

شهد البرنامج الوطني صيف بلادي 2011، في مراكز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في أبوظبي والمراكز التابعة للمنطقة الغربية بمدينة زايد وجزيرة دلما إقبالا كبيرا من الشباب من المنتسبين للفعاليات والمنتسبات، وحاز على إشادة كبيرة من أولياء الأمور بأنشطة المشروع الهادفة لرعاية المنتسبين وتطوير مهاراتهم في شتى المجالات الرياضية والثقافية والمجتمعية إضافة إلى دورات للذكور في الفروسية والسباحة والفن التشكيلي وكرة السلة وحفظ الأحاديث النبوية الشريفة، وبالنسبة للفتيات شاركن في دورات الخط العربي والرسم وفن الاتيكيت والسباحة وحفظ الأحاديث وتصميم المجوهرات ومهارات في سف الخوص مشتركات بالأخيرة مع الذكور.
واستقبل المركز الثقافي بأبوظبي عددا كبيرا من المنتسبين والمنتسبات في أول أيام البرنامج الوطني وصل إلى 100 شاب وفتاة وأطفال بدأوا يومهم في القيام بجولة على القاعات الرياضية، للتعرف على ما توفره من رياضات متنوعة من كرة سلة وكرة قدم وطائرة، إضافة إلى ممارسة بعض الألعاب الترفيهية إلى جانب دورات تدريبية في الفوتوشوب وتصميم الأفلام القصيرة، ودورة في السباحة.
وقالت فاطمة الحمادي مدير المركز الثقافي بمدينة زايد إن إقبال المنتسبين والمنتسبات على الأنشطة والفعاليات التي يقدمها البرنامج الوطني كبير، وإن أولياء الأمور أبدوا استحسانهم بالبرنامج المطروح لهذا العام؛ وهو ما يساعد أبناءهم على استغلال أوقات الفراغ بما هو مفيد ونافع إلى جانب صقل مواهبهم وإكسابهم المهارات المختلفة.
وأوضحت الحمادي أن البرنامج المراكز يتخلله ورش عمل ورحلات ترفيهية ومسابقات ثقافية، إضافة إلى المحاضرات الأسبوعية وتوقعت أن يصل عدد المنتسبين إلى 300 شاب وفتاة خلال الأيام القادمة.
وفي مكتبة دبا الفجيرة التابعة للمركز الثقافي بالمدينة افتتح الشركاء في وزارة الداخلية البرنامج بحفل ترحيبي ومحاضرة بعنوان “كيف تتعامل مع الإجازة الصيفية شارك فيها نحو 300 منتسبة من الفئة العمرية من 7 إلى 18 سنة وتناولت المحاضرة ترحيبا بالمنتسبات في برنامج صيف بلادي، وشرح القواعد وآداب التصرف والتعامل مع الموظفين و الزملاء.
وأكدت المحاضرة أهمية الوقت، والطرق الخاطئة والصحيحة في استغلاله، كما استعرضت مواهب المنتسبات في الإنشاد و إلقاء الشعر.
وأشارت وداد الحمودي مديرة المركز الثقافي في دبا الفجيرة إلى أن المركز استقبل العديد من الشباب الراغبين بالالتحاق بالبرنامج الوطني، حيث بدأ النشاط باليوم المفتوح للبنات تعرفن فيه على الأنشطة الثقافية والترفيهية والمهارات المتنوعة.

اقرأ أيضا