صحيفة الاتحاد

الرئيسية

بحضور محمد بن راشد.. «خلوة الخير» تنطلق غداً

تنعقد غداً الأربعاء الخلوة الوطنية للخير -التجمع الوطني الأول لتفعيل وإطلاق برامج ومبادرات عام الخير- وذلك بدعوة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وبحضور سموه وأكثر من 100 شخصية من الوزراء والمسؤولين الحكوميين والشخصيات المجتمعية والإنسانية المعنية بعام الخير.
وتترجم الخلوة رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بأن يكون عام 2017 عاماً للخير حيث تهدف الخلوة إلى وضع إطار استراتيجي مستدام لكل البرامج والمبادرات الخاصة بعام الخير ومناقشة الأفكار والمقترحات المعروضة وتحديد المسؤوليات وتوزيع المهام على نحو يكفل بناء منظومة شاملة ومتكاملة تترجم كل محاور ومسارات عام الخير.
وقال معالي محمد عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل ورئيس اللجنة الوطنية العليا لعام الخير «تكسب خلوة الخير أهمية خاصة لأنها تعكس توجهات القيادة الرشيدة في العمل كي تكون دولة الإمارات من أفضل دول العالم بحلول العام 2021 من حيث التلاحم المجتمعي»، مشدداً على أن الشراكة في صنع الخير وتكريسه بين كل مكونات المجتمع والحكومات ومؤسسات القطاع هدفه ترسيخ منظومة الخير التي أورثها المؤسسون لدولة الإمارات.
وأكد معاليه أن «محاور عام الخير الرئيسية والداعمة لها تشمل كل نواحي العمل الخيري والتطوعي والتنموي والإنساني في الدولة»، لافتاً إلى أن خلوة الخير من خلال الأفكار والمبادرات المطروحة ستوفر إطار عمل يشمل كل القطاعات المجتمعية والاقتصادية والثقافية والتعليمية مع توزيع الأدوار والمهام والمسؤوليات على نحو يضمن تكاملاً وتنسيقاً تاماً في الأداء.
وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم دعا السبت الماضي إلى عقد خلوة وطنية للخير بمشاركة وزراء ومسؤولين وشخصيات وطنية معنية بالعمل الإنساني والتنموي في الدولة. كما دعا سموه أفراد المجتمع الإماراتي وكل الفعاليات المجتمعية للمشاركة بآرائهم وأفكارهم ومقترحاتهم وذلك من خلال وسم #خلوة_الخير الذي أطلقه سموه عبر كل حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي وسط تفاعل عدد كبير من الناس مع هذه الدعوة على نحو جعل الوسم يتصدر قائمة الوسوم الأكثر تداولاً في الإمارات خلال الأيام الماضية.
إلى ذلك، شهد الحوار التفاعلي الذي تم إطلاقه عبر منصة «تويتر» يوم الاثنين الماضي مع كل من معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة دولة للسعادة ومعالي شما بنت سهيل المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب تفاعلاً لافتاً من قبل المتابعين الذين تبادلوا مع الوزيرتين الآراء والمقترحات في ما يتعلق بالمبادرات والبرامج التي يمكن إطلاقها «عام الخير» وسبل تفعيل آليات العمل التطوعي وخدمة الوطن وإيجاد فرص للشباب للمشاركة بفاعلية أكبر في مبادرات إنسانية وتنموية.
وتتواصل مجريات «خلوة الخير» على مدار يوم كامل حيث تتضمن أجندة النقاشات ستة مسارات تتمحور حول المسؤولية الاجتماعية للشركات والتطوع وخدمة الوطن والإعلام وتطوير المنظومة التشريعية والسياسات الحكومية ذات الصلة بأهداف عام الخير وتطوير الدور التنموي للمؤسسات الإنسانية.
ويرأس كل محور من محاور الخلوة وزير من أصحاب الاختصاص بحيث يشرف على المبادرات الاستراتيجية الخاصة بمحوره ويعمل على التنسيق بين الجهات الاتحادية والمحلية فيما يرتبط بالمبادرات الكبرى إلى جانب متابعة الإنجازات وتقديم التقارير الدورية للجنة الوطنية العليا لعام الخير حول سير تنفيذ المبادرات.
وكانت اللجنة الوطنية العليا لعام الخير قد دشنت موقعاً إلكترونيا (www.giving.ae) للتعريف بمحاور عام الخير وتمكين الناس من الاطلاع على المبادرات والبرامج التي سيتم إطلاقها في عام الخير وآليات مشاركة الفئات المجتمعية كافة في هذه المبادرات وما يرتبط بها من فعاليات مختلفة.