الاتحاد

الملحق الرياضي

«المنتخبات» تحسم مع زاكيروني «وديات» معسكر نوفمبر

المنتخب يكثف الإعداد لكأس آسيا (الاتحاد)

المنتخب يكثف الإعداد لكأس آسيا (الاتحاد)

معتز الشامي (دبي)

تعقد لجنة المنتخبات برئاسة عبد الله ناصر الجنيبي، اجتماعاً باتحاد الكرة بعد غدٍ، لمناقشة تقرير معسكر المنتخب في جيرونا، والاستماع من الجهاز الفني بقيادة الإيطالي زاكيروني، إلى متطلبات المرحلة المقبلة، خاصة المعسكر الذي يدخله منتخبنا في أكتوبر المقبل بمدينة برشلونة الإسبانية، ويشهد مواجهة هندوراس وفنزويلا، في إطار خطة إعداد «الأبيض» للمنافسة على لقب كأس آسيا «الإمارات 2019»، وحسم مصير الوديات المنتظر أن يخوضها المنتخب في معسكر نوفمبر المقبل، والذي يقام في دبي، حيث يحتاج الجهاز الفني إلى الاستقرار على منتخبين فقط من بين 5 منتخبات عالمية، أبدت موافقتها على الحضور إلى دبي ومواجهة «الأبيض»، ومن بينها باراجواي، بالإضافة إلى منتخبات شاركت بمونديال موسكو، وعلى رأسها نيجيريا، كوستاريكا، بنما، آيسلندا، بجانب وفرة منتخبات أخرى يمكن التفكير في مواجهتها خلال التجمع المرتقب منها بيرو وسويسرا والنمسا، وكل ذلك يتوقف على قرار الجهاز الفني.
فيما تسود حالة من التفاؤل لدى الجهاز الإداري والفني لـ «الأبيض» ولجنة المنتخبات لنجاح معسكر جيرونا، والذي يأتي في مستهل مشوار إعداد المنتخب، رغم الخسارة في الودية الأولى أمام ترينيداد، حيث تعتبر النتائج الودية وسيلة لكشف السلبيات، وتعزيز الإيجابيات، والسعي لبناء شخصية وهوية للمنتخب، وتعويد اللاعبين على خطة اللعب.
وتفيد المتابعات وجود ثقة كبيرة في قدرات الجهاز الفني للمنتخب بقيادة الإيطالي زاكيروني، أحد الأسماء العالمية في عالم التدريب، وصاحب الإنجازات سواء مع الأندية، أو في محطته مع المنتخب الياباني، عندما حقق معه لقب كأس آسيا 2011، وتلك القدرات لم تكن محل شك للجنة، التي أبدت تمسكها باستمرار المدرب حتى كأس آسيا المقبلة، على عكس ما تم الترويج له خلال الفترة الماضية، بوجود اتجاه للتعاقد مع مدرب بديل، وهو أمر بعيد تماماً عن فكر اللجنة وقناعات الاتحاد، في ظل الخبرات الكبيرة التي يتمتع بها، فضلاً عن تغطية برنامج الإعداد للعديد من الجوانب، خاصة أن الجهاز الفني راعى منح الفرصة لمباريات الدوري، لتكون المحك الأساسي لإعداد اللاعبين، في ظل عدم وجود محترفين خارج الحدود، باستثناء عمر عبد الرحمن في الهلال السعودي.
وأبدت لجنة المنتخبات عدم قناعتها بالانتقادات التي تقلل من أسماء الفرق التي يواجهها «الأبيض» في المباريات الدولية الودية، سواء في معسكر جيرونا الأخير، أو المعسكر المقبل في برشلونة، وهي لاوس وفنزويلا، بحجة أنها فرق تنتمي للمدرسة اللاتينية، ولن تفيد في إعداد «الأبيض» لكأس آسيا 2019، حيث كشف برامج إعداد القوى الكبرى في «القارة الصفراء»، والتي تتمثل في اليابان، كوريا، أستراليا، والمنتخب السعودي، وهي كلها تأهلت إلى نهائيات كأس العالم بموسكو الصيف الماضي، عن حرص تلك المنتخبات على مواجهة فرق من المدرسة اللاتينية، وعلى رأسها المنتخب الياباني، الذي واجه كوستاريكا 11 سبتمبر الجاري، وفي أكتوبر المقبل يواجه بنما أوروجواي، وهي كلها تجارب لاتينية، قريبة الشبه من وديات منتخبنا، في أكتوبر ونوفمبر.
كما واجه منتخب كوريا الجنوبية، كوستاريكا وتشيلي في سبتمبر الجاري، ويواجه في أكتوبر أوروجواي وبنما أيضاً، أما «الأخضر» فواجه بوليفيا، ويلتقي في أكتوبر المقبل، البرازيل والأرجنتين، وترى الإدارة الفنية للجنة المنتخبات، أن تلك المنتخبات العائدة من المونديال، تحضيرها كان أعلى، بينما منتخبنا يغيب عن المشاركات الرسمية منذ آخر مباراة في تصفيات المونديال، وبالتالي يجب أن يختلف برنامج إعداده، وأن يتدرج في المواجهات الدولية، البدء أمام منتخبات يستطيع الجهاز الفني أن يبني أمامها الخطط ويثبت التشكيلة، ويستغلها لزيادة الانسجام الفني والتكتيكي لعناصره، وهي فلسفة تدريبية، يعرفها المدربون الكبار والعالميون، خاصة الإيطالي العالمي مارشيللو ليبي مدرب المنتخب الصيني، الذي سار على خطى مواطنه زاكيروني مدرب «الأبيض»، في خطة بناء وتطوير المنتخب الصيني الذي يستعد لكأس آسيا، حيث لعبت الصين أمام منتخبات ضعيفة منها ميانمار، وتايلاند، كما تدرجت في المستويات وواجهت البحرين، وتلعب في أكتوبر المقبل أمام الهند وسوريا، وفي نوفمبر تواجه المنتخب الفلسطيني.

اقرأ أيضا