معتز الشامي (دبي) تتجه أنظار القارة الصفراء، إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور ظهر اليوم، لمتابعة مراسم حفل سحب قرعة النسخة الجديدة لدوري أبطال آسيا لعام 2017، التي تشهد مشاركة ضخمة من الأندية التي تسعى لنيل شرف المنافسة بقوة على لقب دوري الأبطال، الذي ينعش خزينة النادي البطل بـ3 ملايين دولار، بخلاف نسب مكافأة الفوز والانتقالات بكل مباراة على مدار البطولة. وتشارك في البطولة المقبلة عن الإمارات أندية الأهلي، حامل لقب الدوري، والجزيرة، حامل لقب كأس صاحب السمو رئيس الدولة، والعين وصيف بطل آسيا، بصفته وصيفاً لدورينا للموسم الماضي، بالإضافة للوحدة ثالث الدوري، وكان دورينا قد حل الأول على غرب آسيا، والثاني على مستوى القارة الصفراء بعد كوريا، ليحصل على 3 مقاعد في دور المجموعات للبطولة، ونصف مقعد في الدور التمهيدي، بينما تنطلق مباريات الجولة الأولى من دوري المجموعات أواخر فبراير المقبل. وتشهد النسخة الجديدة لعام 2017، التي تنطلق يوم 27 يناير المقبل، بالدور التمهيدي الأول، 9 تعديلات جديدة، تم إقرارها خلال اجتماع لجنة المسابقات القارية مؤخراً بالعين. أول التعديلات للنسخة المقبلة سيكون في مواعيد المباريات، حيث ستقام جميع مباريات الغرب أيام الاثنين والثلاثاء، بدلاً من الثلاثاء والأربعاء، كما كان الأمر سابقاً، وذلك لمنح أنديتنا فرصة تثبيت اللعب في نهاية الأسبوع لمبارياتها المحلية، والحصول على وقت كافٍ للراحة قبل المباريات الداخلية والخارجية بالمحفل القاري. وثاني التعديلات، سيتم في آلية احتساب نقاط المشاركة في البطولة، حيث كان المعيار الفني المسؤول عن توزيع مقاعد المشاركة في كل نسخة، يحدد وفق 70% لنتائج المشاركة بالنسبة للأندية، و30% لتصنيف المنتخبات بالفيفا، وخلال البطولة الجديدة سيتم تخفيض 10% من نسبة تصنيف المنتخبات، وتحويلها لرصيد مشاركة الأندية لتصبح 80%، وهكذا حتى تأتي نسخة 2019، ويكون إجمالي المعيار الفني 100% لمشاركة الأندية في البطولة، وإلغاء احتساب تصنيف المنتخبات تماماً، ما يعني ضرورة أن تقدم أنديتنا العروض القوية حتى يحافظ دورينا على صدارته لغرب آسيا خلال تلك النسخة، لاسيما بعد وصول ناديين إماراتيين للنهائي القاري في آخر نسختين. الحكم الإضافي ثالث التعديلات التي تظهر في النسخة الجديدة، يخص اعتماد وجود الحكم الإضافي خلف المرمى، مع مباريات ربع النهائي، حيث سيكون هذا التوجه، هو مجرد البداية، نحو فرض الحكم الإضافي، في جميع مباريات البطولة مع النسخة 2018 وما بعدها، فضلاً عن الاهتمام بفرضه على باقي الدوريات الآسيوية المحترفة. وفي لوائح البطولة، يأتي التعديل الرابع للنسخة الجديدة، وهو يخص تقليص فترة القيد للقائمة النهائية للفرق، لتصبح 15 يوماً قبل انطلاق مباريات الدور الأول، بدلاً من 23 يوماً كما كانت سابقاً، ما يتيح للأندية فرصة كافية للاستقرار على قوائمها النهائية للمشاركة في البطولة بعد تغييرات فترة الانتقالات الشتوية بوقت كافٍ. ويتعلق التعديل الخامس الذي تم إقراره مؤخراً، بآلية الحجز للإقامة والتنقلات، للأندية الزائرة، حيث كان سابقاً يتم على نفقة الفريق المستضيف، بينما أتاح التعديل الجديدة، حرية الحجز والإقامة للفريق الضيف، على نفقته الخاصة، على أن تكون المعاملة بالمثل في لقاء العودة، متى ما اتفق الطرفان على ذلك. وسادس التعديلات على البطولة، هو تغيير مقابل السفر والتنقلات لكل فرق في مرحلة المجموعات، لتكون 30 ألف دولار، بدلاً من 34 ألف ومئتي دولار سابقاً، أما التعديل السابع، فهو زيادة مكافأة الفوز للمباراة خلال البطولة، لتصبح 50 ألف دولار النسخة الجديدة، بدلاً من 40 ألفاً سابقاً، كما أصبحت مكافأة التعادل للمباراة 10 آلاف دولار، بدلاً من 20 ألفاً سابقاً. وجاء التعديل الثامن، باستبدال الاتحاد الآسيوي نسبة الـ10% من دخل بيع التذاكر لمباريات البطولة، بالحصول على 5% فقط من المكافأة المالية التي يحصل عليها البطل والوصيف، وبالتالي يكون للأندية الحق في الحصول على كامل مبيعات تذاكر مباريات البطولة. أما تاسع المشروعات التي يمكن ضمها كتعديل متوقع، فكان في المقترح الخاص بزيادة مكافأة الفوز بلقب دوري الأبطال، والذي وصل إلى 3 ملايين دولار للبطل، ومليون و500 ألف دولار للوصيف، مع نسخة 2016 للمرة الأولى في تاريخ البطولة. وعلمت «الاتحاد» أن اللجنة المالية رفعت مقترحاً، بزيادة المكافأة لبطل نسخة 2018 لتصبح 5 ملايين دولار، ويتوقع أن تصل إلى 6 ملايين دولار، وهو الرقم الذي يرغب المكتب التنفيذي الوصول إليه لدفع الأندية للقتال بشراسة على لقب البطولة.