صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

مشاريع «مصدر» بطاقة الرياح توفر الكهرباء النظيفة لـ 1.2 مليون منزل

سيد الحجار (أبوظبي)

تشمل محفظة «مصدر» في مجال طاقة الرياح 8 مشاريع في 6 دول، بطاقة تصل إلى 1,4 جيجاواط، فيما تساهم هذه المشاريع في الحد من انبعاث 2,84 مليون طن من غاز ثاني أكسيد الكربون سنوياً، وتلبية احتياجات أكثر من 1,2 مليون منزل من الكهرباء.

وبحسب تقرير صادر عن «مصدر»، حصلت «الاتحاد» على نسخة منه، تمتلك «مصدر» 3 محطات لطاقة الرياح في المملكة المتحدة بطاقة 1.06 جيجاواط، وتساهم في توفير الكهرباء لنحو 950 ألف منزل ببريطانيا.

وتعد محطة «هايويند سكوتلاند»، والتي تم تدشينها الشهر الحالي، ثالث محطة لطاقة الرياح تابعة لشركة «مصدر» في المملكة المتحدة، وتحد المحطة من انبعاث ثاني أكسيد الكربون بمعدل 63 ألف طن سنوياً. وتزوّد نحو 20 ألف منزل في بريطانيا بالكهرباء النظيفة، وتبلغ قدرتها 30 ميجاواط.

وأوضح التقرير أن «مصدر» افتتحت خلال شهر يوليو 2013 محطة مصفوفة لندن، أكبر محطة عاملة لطاقة الرياح البحرية في العالم، والتي تحتوي على 175 توربيناً، بطاقة 630 ميجاواط، لتلبي احتياجات 500 ألف منزل من الكهرباء، وتحد من انبعاث 925 ألف طن من غاز ثاني أكسيد الكربون سنوياً، كما تدشن خلال شهر نوفمبر المقبل محطة «دادجون» لطاقة الرياح البحرية، وتبلغ طاقتها الإنتاجية 420 ميغاواط، لتلبي احتياجات أكثر من 410 آلاف منزل من الكهرباء، وتحد من انبعاث 760 ألف طن من غاز ثاني أكسيد الكربون سنوياً، وتضم 67 توربيناً.

وتضم محفظة المشاريع كذلك، مشروع محطة الطفيلة في الأردن بطاقة 117 ميجاواط، والتي تم تدشينها في سبتمبر 2015، وتضم 38 توربينا، لتلبي احتياجات 83 ألف منزل من الكهرباء، وتحد من انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون بمعدل 235 ألف طن سنويا.

وتمتلك «مصدر» في صربيا، محطة شيبوك «قيد الإنشاء»، والتي تضم 57 توربيناً، بطاقة 158 ميجاواط، لتلبي احتياجات 113 ألف منزل من الكهرباء، وتحد من انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون بمعدل 370 ألف طن سنوياً.

كما تمتلك محطة «ظفار» في عمان بطاقة 50 ميجاواط «قيد الإنشاء»، حيث تقدر طاقتها بـ 50 ميجاواط، وتضم 13 توربيناً للرياح، لتلبي احتياجات 16 ألف منزل من الكهرباء، وتحد من انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون بمعدل 110 آلاف طن سنوياً. وتضم محفظة مشاريع «مصدر» في مجال طاقة الرياح، كذلك محطة «بورت فيكتوريا» في سيشل بطاقة 6 جيجاواط، والتي تم تدشينها في يونيو 2013، والتي تضم 8 توربينات، وتغطي احتياجات 2100 منزل من الكهرباء، كما تمنع انبعاث الكربون بمعدل 5.5 ألف طن سنوياً.

وأخيرا محطة «ساموا» بطاقة 550 كيلوواط، والتي تم تدشينها في سبتمبر 2014، حيث تضم توربينين، وتلبي احتياجات 850 منزل من الكهرباء، وتحد من انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون بمعدل ألف طن سنوياً.

وافتتحت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» وشركة «ستات أويل» النرويجية، منتصف الشهر الحالي مشروع «هايويند سكوتلاند» بالمملكة المتحدة، أول محطة عائمة لطاقة الرياح البحرية على نطاق تجاري في العالم.

وتمتلك «مصدر» حصة قدرها 25% في المشروع، فيما تمتلك «ستات أويل» النرويجية الحصة المتبقية، حيث يمهد المشروع الطريق للتوسع في استكشاف وتطوير مصادر لطاقة الرياح في مناطق يتعذر على تكنولوجيا الرياح البحرية القائمة حالياً الوصول إليها.

وقال محمد جميل الرمحي: «إنه بتدشين «هايويند سكوتلاند»، وبافتتاح محطة «دادجون» لطاقة الرياح البحرية الواقعة قرب الساحل الشرقي للمملكة المتحدة، خلال الشهر المقبل، سوف يصل إجمالي الطاقة الكهربائية المولّدة من مشروعات الطاقة المتجددة التابعة لـ «مصدر» في المملكة المتحدة إلى أكثر من واحد جيجاواط».

وسيتم تزويد محطة «هايويند سكوتلاند» ببطارية ليثيوم بقدرة 1 ميجاواط/&rlm&rlm ساعة، وذلك لضمان عدم توقف المحطة عن إنتاج الطاقة.

وأضاف: «نقوم حالياً بالفعل بدراسة عدد من الفرص المستقبلية بالتعاون مع شركائنا، والتي من شأنها أن تضيف المزيد إلى محفظة مشاريعنا المميزة من محطات توليد الكهرباء باستخدام طاقة الرياح، سواء الثابتة منها، أو العائمة، بالإضافة إلى محطات الطاقة الشمسية».

وتبلغ المساحة الإجمالية لمحطة «هايويند سكوتلاند» نحو 4 كيلومترات مربعة، وتقع على بعد 25 كيلومتراً شرق ساحل «بيترهد»، ويبلغ عمق المياه في موقع المحطة 95-120 متراً، ويبلغ متوسط سرعة الرياح في هذه المنطقة من بحر الشمال حوالي 10 أمتار في الثانية.

وتم تصميم المحطة لتتحمل سرعة الرياح بما يصل إلى 40 متراً في الثانية، وقوة أمواج المحيط حتى ارتفاع 20 متراً، ويبلغ وزن توربينة الرياح الواحدة 12 طناً، كما يبلغ طول عنفة دوران التوربين 154 متراً، أي ما يقارب ضعف طول جناح طائرة من طراز إيرباص A380، فيما يبلغ طول التوربينات 253 متراً (تمتد لطول 78 متراً تحت سطح البحر لتوفير ثقل كافٍ للتوربينة).

تكاليف تكنولوجيا الرياح

أبوظبي (الاتحاد)

من المتوقع أن تنخفض تكاليف تكنولوجيا طاقة الرياح البحرية العائمة لتصل إلى التكلفة نفسها لطاقة الرياح البرية وتكنولوجيا محطات طاقة الرياح المثبتة في قاع البحر.

ووفقاً لشركة «ستات أويل»، يتوقع أن ينمو قطاع طاقة الرياح البحرية عالمياً من مستوى 13 جيجاواط في 2015، ليصل إلى أكثر من 100جيجاواط بحلول عام 2030، علماً بأن تكنولوجيا الرياح البحرية العائمة تسهم بحصة كبيرة من هذا النمو.

وقامت «مصدر»، بالإضافة إلى الأصول التابعة لها في المملكة المتحدة، بتنفيذ العديد من مشاريع الطاقة المتجددة شملت محطات الطاقة الشمسية الكهروضوئية والطاقة الحرارية الشمسية وطاقة الرياح البرية، في بر أوروبا الرئيس والشرق الأوسط، وشمال أفريقيا وجنوب آسيا وجزر المحيط الهادي.