الاتحاد

كرة قدم

حماد: الشارقة لم يعاملنا بالمثل فجلسنا في الدرجة الثانية!

مسؤولو الأهلي فضلوا الجلوس في مدرجات الدرجة الثانية مع الجماهير (من المصدر)

مسؤولو الأهلي فضلوا الجلوس في مدرجات الدرجة الثانية مع الجماهير (من المصدر)

سامي عبدالعظيم (الشارقة)

تطورت الأحداث بسرعة كبيرة، قبل بداية مباراة الشارقة والأهلي مساء أمس الأول بمشهد غير مألوف في «دورينا»، وبعيداً عن «العيون» التي تابعت تحضيرات لاعبي الفريقين في صراع المنافسة على النقاط الثلاث، إذ تسارعت الأمور عندما توجه مسؤول العلاقات العامة بالأهلي إلى أحد مسؤولي الشارقة، لطلب زيادة في التذاكر المخصصة لمقاعد الدرجة الأولى «VIP» إلى 50 تذكرة، وجاء الرد سريعاً، بأن النسبة المقررة هي 15 تذكرة فقط، وهو الأمر الذي دفع بعض إداريي الأهلي إلى الجلوس في مقاعد الدرجة الثانية، بـ «الملعب البيضاوي»، احتجاجاً على عدم منحهم العدد المطلوب من التذاكر المخصصة لهم، لأن 15 تذكرة لا تكفي حاجة الفريق، لوجود بعض أسر اللاعبين والأجهزة الفنية من العاملين الأجانب، بعد أن تكفل النادي بشراء تذاكر الدرجة الثانية. وكشف أحمد خليفة حماد، المدير التنفيذي للأهلي أنهم توقعوا المعاملة بالمثل في ستاد الشارقة، على غرار ما حدث في المباراة الأولى بين الفريقين على ستاد راشد، حيث قاموا بمنح إدارة الشارقة 50 تذكرة،
وقال: وفي مباراة الإياب أمس الأول طلبنا من أي شخص يرغب في متابعة المباراة التوجه إلى مقاعد الدرجة الثانية، بعد أن أبلغنا أحد المسؤولين في العلاقات العامة بالشارقة بمنحنا 15 تذكرة فقط.
وقال: قمت بالتنازل عن المقعد المخصص لي بالمنصة، وتوجهت إلى مقاعد الدرجة الثانية، وكذلك بعض المسؤولين، وهذا الشيء لا ينتقص من قدر أي إنسان، ونفخر بالجمهور الأهلاوي، ووجوده في ستاد الشارقة، وكنا معه في مدرجات الدرجة الثانية.
وأضاف: الحقيقة أن ما تردد عن قرار من الشارقة بمنعنا من الجلوس في مقاعد الدرجة الأولى غير صحيح، ولا أود منح القصة أكبر من حجمها، وما حدث أن العدد المخصص لنا غير كافٍ، والشارقة له الحرية في اتخاذ ما يراه صحيحاً، ولم نشأ الضغط على الإخوة في الشارقة، رغم وجود بعض الشواغر في مقاعد الدرجة الأولى، وما حدث لا يؤثر في العلاقة الوطيدة مع الشارقة والأندية الأخرى في الدولة، ونحن أبناء وطن واحد بشعار «البيت متوحد».
ورداً على سؤال حول وجود لائحة في لجنة دوري المحترفين حول العدد المقرر من التذاكر في مقاعد الدرجة الأولى، قال حماد: لا توجد لائحة في لجنة دوري المحترفين حول العدد المحدد للتذاكر للمسؤولين، والأمر يتصل فقط بالعرف المعمول به في هذه الحالات واللوائح مرتبطة بالنسبة المقررة للجماهير وأحجام الملاعب مختلفة لاستقبال المسؤولين وأعضاء الشرف والعدد مرتبط بحجم المكان أو الملعب، وفي مباراة الأهلي والوصل خصص لنا الأخير 30 % من النسبة المقررة للجماهير، وكان الرد بالمثل في المباراة التي أقيمت على ملعبنا، وما يدخل في إطار كبار الشخصيات يتعلق الأمر بتقدير النادي المستضيف للمباراة على ملعبه. وفي الإطار ذاته، نفى خالد صفر عضو مجلس إدارة الشارقة المتحدث الرسمي ما تردد عن وجود قرار بمنع مسؤولي الأهلي من الجلوس في الأماكن المخصصة لهم في استاد الشارقة أمس الأول أثناء مباراة الشارقة والأهلي، وقال: إن النادي اضطلع بالجهود المطلوبة في استضافة الأهلي على استاد الشارقة، والحقيقة أن الأهلي طلب أكثر من العدد المسموح، إذ رفضوا تسلم 15 تذكرة حسب العرف المتبع وطلبوا 50 تذكرة وقالوا إنهم سوف يتوجهون إلى مقاعد الدرجة الثانية.
وأضاف: هناك مقاعد محجوزة للمسؤولين في الشارقة وجماهير تدفع اشتراكات للحصول على المقاعد ولم نحصل على 50 تذكرة في المباراة الأولى على ملعب الأهلي ومراقب المباراة من لجنة دوري المحترفين، أكد لنا سلامة موقفنا في موضوع المقاعد المخصصة للأهلي، وكان ينبغي على مسؤولي الأهلي التنسيق حول الزيادة المطلوبة في التذاكر قبل المباراة بوقت مناسب، والعلاقة قوية بين الشارقة والأهلي، ولن تتأثر بمسألة التذاكر، ولاحظنا التواصل الودي الرائع بين لاعبي الفريقين قبل وبعد المباراة.

10 أيام لشراء التذاكر
الشارقة (الاتحاد)

تنص لوائح لجنة دوري المحترفين على أنه يجب على النادي المضيف حجز مقاعد لجمهور الفريق الضيف بنسبة إجمالية تبلغ نحو 10% من النسبة الإجمالية لسعة الملعب، ويمكن أن ترتفع هذه النسبة إلى 30% في حال توافرت الشروط المناسبة، ويحق للنادي الضيف في كل مباراة طلب ما نسبته 30%، وذلك قبل 10 أيام عمل على الأقل، وأن يقدمه النادي مع نسخة التحويل المصرفي التي تثبت دفع أسعار التذاكر، وعلى النادي المنافس توفير التذاكر قبل 48 ساعة من المباراة، وفي حال طلب شراء تذاكر إضافية يمكن التفاوض بين الناديين على هذا الأمر.

اقرأ أيضا