الاتحاد

الاقتصادي

7% تخفيضاً جديداً لأسعار الديزل في دبي والإمارات الشمالية

محطة محروقات تابعة  لشركة

محطة محروقات تابعة لشركة

تخفض شركات ''اينوك'' و''ايبكو'' و''إمارات'' أسعار الديزل اعتباراً من الغد بنسبة 7% في جميع محطاتها بدبي والإمارات الشمالية، وبقيمة 75 فلساً لينخفض سعر الجالون من 10,85 درهم إلى 10,10 درهم، وذلك في ثاني تخفيض خلال العام الجاري، وللمرة الخامسة عشرة من بداية التخفيضات التي بدأتها الشركات الثلاث في أواخر يوليو من العام الماضي·
وترتفع قيمة التخفيضات على سعر جالون الديزل خلال ما يقارب سبعة أشهر إلى حوالي 9,15 درهم، منخفضاً من أعلى سعر سجله في 29 يوليو 2008 بقيمة 19,25 درهم إلى السعر الجديد الذي يسري من صباح غد بقيمة 10,10 درهم، وبنسبة انخفاض 47,5%·
وقال خالد هادي مدير الإعلام والتسويق لمجموعة اينوك وايبكو لـ''الاتحاد'' أمس: إن التخفيض الجديد جاء بعد التراجع في أسعار النفط في الأسواق العالمية، وما ترتب عليه من انخفاض في أسعار توريد الديزل من شركات ومحطات التكرير محلياً وعالمياً· وأوضح أن التخفيض جاء بواقع 75 فلساً، وبأعلى 25 فلساً من التخفيض السابق استجابة للتراجع في تكاليف بيع الديزل بمحطات الشركة·
وأشار إلى أن عقود شراء الديزل من معامل التكرير أقل من مستوياتها في الشهر الماضي، موضحاً أن العقود تتم على أساس سعر شهري، مرجحاً أن يتواصل الانخفاض إلى مستوى السعر المعمول به لدي شركة ''ادنوك'' قريباً·
وما زالت شركة أدنوك تبيع الديزل في محطاتها بأبوظبي والإمارات الشمالية فيما عدا دبي بسعر 8,6 درهم للجالون، ويتقلص الفارق بين سعر أدنوك والشركات الأخرى إلى درهم ونصف الدرهم فقط، بعدما كان نحو الضعف في يوليو من العام الماضي، كما أصبح سعر ''أدنوك'' يمثل نحو 85% من أسعار ''اينوك'' و''إمارات'' و''ايبكو''·
وأفاد خالد هادي بأن قرار التخفيض الخامس عشر جاء بعد تداول آراء اللجنة المشتركة بين شركات المحروقات الثلاث والاتفاق على تخفيض يعادل التراجع في أسعار البترول في الأسواق العالمية وفي أسعار توريد الديزل من الشركات المحلية والإقليمية والعالمية، متوقعاً أن يشهد الربع الأول من هذا العام نقطة التعادل بين أسعار جميع شركات المحروقات في الدولة·
وقال: ليس من المستبعد أن تعود الاجتماعات المشتركة بين الشركات الأربع في المستقبل القريب، خاصة مع تساوي الأسعار، لبحث المعدل السعر دورياً للديزل، وهو النظام الذي كان معمولاً به حتى عام ·2006
وعاد وجدد بأن الحوار على سعر البنزين لم يشهد أي تطوّر في الشهور الماضية، وليس لديه معلومات في هذا الشأن، خاصة أنه يرتبط بالرؤية الاستراتيجية للحكومة، بعكس سعر الديزل فإنه سيستمر في حالة مراجعة، اتساقاً مع سعر البترول عالمياً، واختلاف أسعار توريد الديزل·
ونوه بأن الأشهر الأخيرة شهدت نوعاً من التجاوب من جانب القطاعات الأخرى، بما في ذلك الشحن والنقل البري، مع انخفاض أسعار الديزل، إلا أن التجاوب أقل من المأمول والتوقعات، مطالباً بقيام الجهات المستهلكة للديزل بتخفيض أسعار خدماتها بشكل جيد·
وأكد هادي أن شركات المحروقات تأخذ بعين مصالح الاقتصاد الوطني والعمليات الإنتاجية المختلفة، ومصالح القطاعات الاقتصادية الأخرى، ولا يعني تحرير سعر الديزل احتكار للسوق، بل الأخذ بمبدأ العرض والطلب، بما يحقق المصلحة العامة، وهو ما نأمل أن تهتم به الشركات المستهلكة للديزل· وكان حسين كاظم مدير الاتصالات الخارجية في ''إمارات''، أكد في تصريحات سابقة أن قرارات التخفيض في أسعار الديزل تأتي تأكيداً لرؤية الشركة التي تستند إلى أن السعر يخضع لآليات العرض والطلب وتطورات وتغيرات أسعار النفط في الأسواق العالمية، وبالتالي تأخذ المؤسسة الإجراءات الفورية التي تعكس مستوى الأسعار في الأسواق، والتي تتفاعل وتستجيب لمختلف التطورات، سواء من جهة انخفاض الأسعار أم زيادتها·

اقرأ أيضا

هزاع بن زايد يدشن إحدى أكبر منصات النفط البحرية في العالم