الاتحاد

الاقتصادي

إنجاز مركز الشيخ زايد للمراقبة الجوية في يونيو المقبل بكلفة 300 مليون درهم

سيف محمد السويدي مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني

سيف محمد السويدي مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني

تنجز الهيئة العامة للطيران المدني مركز الشيخ زايد للمراقبة الجوية في يونيو المقبل، ليكون أكبر مركز للمراقبة الجوية في منطقة الشرق الأوسط، بكلفة تصل إلى 300 مليون درهم، بحسب سيف محمد السويدي مدير عام الهيئة، الذي أكد أن المركز يهدف إلى إدارة الحركة الجوية بكفاءة لغاية العام ·2020
ويضم المركز الذي بدأ تنفيذه في العام ،2006 مبنيين أحدهما رئيسيا للمراقبة، بحيث يستوعب مليوني حركة جوية سنوياً، والآخر يستخدم كمركز للطوارئ، إضافة الى أنه سيكون مركزا للتدريب·
وكشف السويدي لـ ''الاتحاد'' خلال جولة إعلامية نظمتها ''الهيئة'' أمس للتعريف بالمشروع الذي بدأ تنفيذه في العام 2006 عن دراسة لإنشاء كلية وأكاديمية للمراقبة الجوية ليكون مقرها في أبوظبي، إضافة الى دراسة أخرى لانشاء ذراع تجاري يقدم خدمات مراقبة الملاحة الجوية خارج الدولة·
وفيما يتعلق بتأثير الأزمة العالمية على قطاع الطيران في الإمارات، أشار الى أن قطاع الطيران يمثل جزءا كبيرا من الحالة الاقتصادية في العالم، مشيرا إلى أن صناعة الطيران العالمية تأثرت، مما ادى إلى تراجع نسبة النمو في في حركة الركاب·
لكنه أكد أن حركة الطيران في دولة الإمارات استمرت في النمو، إذ نمت الحركة الجوية في يناير من العام الحالي بنسبة 4,7% وهذا النمو لم يتحقق لولا مكانة دولة الإمارات في الاقتصاد العالمي بحيث أثبتت قدرتها على امتصاص الصدمات·
وقال السويدي ''إن مركز المراقبة سيخدمنا لما بعد عام 2020 وبعد ذلك سنقوم ببناء مركز أكبر لاستيعاب النمو في حركة الملاحة الجوية''، مؤكدا أن دور الهيئة لا يقتصر على مراقبة الملاحة الجوية، حيث ان عملها يتمثل أيضا في التقنين والإشراف على كافة حركة الطائرات وفي مجالات الأمن والسلامة''·
وفيما يتعلق بنسبة التوطين في المركز، قال إن 29 % من المراقبين هم مواطنون·
من جهته، قال مدير الملاحة الجوية في الهيئة العامة للطيران المدني حسن محمد حسن كرم إن مركز المراقبة الذي سيكون مسؤولا عن المراقبة الجوية في جميع مطارات الإمارات، سيكون أكبر مركز في الشرق الأوسط بكلفة 300 مليون درهم وسيفتتح في الأول من شهر يونيو المقبل·
وقدم كرم شرحا عن المركز خلال الجولة حول مرافق المركز، مشيرا إلى ان المركز يضم 34 وحدة مراقبة في المبنى الرئيسي، كما قدم شرحا عن الأجهزة الرادارية وأجهزة الاتصالات·
ونمت حركة الملاحة الجوية في الإمارات منذ العام 1086 بحيث بلغ المعدل اليومي لحركة الملاحة الجوية 342 حركة لينمو الى 1318 حركة في العام الماضي، ونمت الحركة في الشهر الأول من العام الحالي لتبلغ 1542 حركة·بحسب عرض قدمه كرم خلال المؤتمر الصحفي·
ويشار آلى ان المركز يقع في منطقة شاطىء الراحة بالقرب من مطار أبوظبي الدولي وذلك بغرض إدارة الحركة الجوية حتى عام 2020 بكفاءة تامة·
و يحتوي الموقع على 4 رادارات تتميز بتصميمها الفريد بارتفاع 60 مترا لتركب عليها هوائيات أجهزة الاتصالات وتوفر مزيجا من العناصر الجمالية والتطبيقات العملية· ويتمتع الموقع باستقلالية تامة من حيث مصدر الطاقة التي يعمل بها حيث يوفر أربعة مستويات من مصادر الطاقة الاحتياطية للمعدات الرئيسية بمركز مراقبة الحركة الجوية·
ويحتوي مبنى مركز المراقبة الرئيسي على غرفة مراقبة الحركة الجوية بمساحة 600 مترمربع مجهزة بأحدث التقنيات في عالم معدات المراقبة الجوية، وتضم وحدات كافية لاستيعاب الزيادة المستطردة للحـــــركة الجوية على مدى العشرين عاما القادمة أي باستيعاب حجم حركة يتجاوز مليوني حركة جوية سنوياً·

اقرأ أيضا

وزير الزارعة الأميركي: المزارعون "ضحايا" للحرب التجارية