رفض الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب في مقابلة مع برنامج «فوكس نيوز صانداي» التقارير التي أوردت أن أجهزة المخابرات الأميركية خلصت إلى أن روسيا تدخلت لصالحه في الانتخابات الرئاسية ووصفها بأنها «سخيفة». وبهذه التصريحات التي تشكك في النتائج التي وصلت لها المخابرات الأميركية يضع ترامب نفسه في مواجهة مع بعض من أبرز الأصوات في مجال السياسة الخارجية في مجلس الشيوخ من حزبه الجمهوري الذين عبروا اليوم عن قلقهم من تدخل موسكو في الانتخابات. وقال ترامب «اعتقد أنها سخيفة وهي مجرد عذر آخر. لا أصدق هذا». واتهم ترامب الديمقراطيين بإطلاق مثل هذه التقارير الإعلامية وقال إنه لا يصدق أن مصدرها وكالة المخابرات المركزية. ويهدف رد فعل ترامب إلى تبديد الشكوك بشأن ما إذا كان فوزه في انتخابات الثامن من نوفمبر منصفًا. لكن تصريحاته قد تفجر صراعا مع وكالات المخابرات التي سيقودها وستغذي الانتقادات بأن إدارته ستتساهل مع روسيا. ومن المتوقع أن يعين ترامب الرئيس التنفيذي لشركة إكسون موبيل ريكس تيلرسون وزيرًا للخارجية. ولتيلرسون علاقات وثيقة بموسكو وتحدث ضد العقوبات الأميركية على روسيا. وأثار اللفتنانت جنرال المتقاعد مايكل فلين الذي اختاره ترامب ليكون مستشار الأمن القومي الدهشة في الأوساط العسكرية بظهوره على تلفزيون روسيا اليوم الذي تديره الحكومة الروسية لا سيما خلال حفل العام الماضي حضره بوتين. لكن النائب مايك بومبيو الذي اختاره ترامب لتولي قيادة المخابرات المركزية وجنرال مشاة البحرية المتقاعد جيمس ماتيس الذي اختير لتولي وزارة الدفاع سيتخذان على الأرجح موقفاً أكثر صرامة من روسيا. وأبلغت وكالات المخابرات الأميركية الكونجرس وإدارة الرئيس باراك أوباما أن روسيا زادت عدوانية في سوريا وأوكرانيا وكثفت أنشطتها في الفضاء الإلكتروني بما في ذلك التدخل أحياناً بشكل سري في انتخابات أوروبية وأميركية.