الاتحاد

الملحق الرياضي

"الألعاب الجماعية" بأندية أبوظبي.. قفزة إلى الأمام ترفع المستوى وتدعم المنتخبات

قرار "المجلس الرياضي" يضع الفرق في الواجهة

قرار "المجلس الرياضي" يضع الفرق في الواجهة

محمد سيد أحمد (أبوظبي)

يمثل قرار مجلس أبوظبي الرياضي، بعودة فرق الرجال للألعاب الجماعية «السلة والطائرة واليد» في جميع أنديته، دفعة قوية لهذه الألعاب في المسابقات المحلية، وهو ما يرفع من مستواها الفني، بعد أن تزيد قاعدة المنافسين، كما يعد دعماً قوياً للمنتخبات في الفترة المقبلة، لأن المسابقة القوية تفرز لاعبين متميزين، قادرين على التمثيل القوي مع المنتخبات الوطنية.
وإن كانت هناك فرق موجودة على صعيد الفريق الأول في أندية العين (الطائرة واليد) والجزيرة (الطائرة واليد)، وبني ياس (الطائرة والسلة)، فإنها تعود في الألعاب الثلاث بناديي الوحدة (الذي وجدت فيه الألعاب الثلاث على مستوى المراحل السنية)، والظفرة الذي يدشن انطلاقته فيها للمرة الأولى.
وشرعت الأندية الخمسة في تنفيذ القرار على الفور، عبر التحضير للموسم الجديد، واستقطبت لاعبين محترفين، حتى تكون المشاركة جيدة من الموسم الأول في بعض الألعاب، وبشكل خاص كرة السلة التي كان ينافس فيها نادي بني ياس فقط.
وفي الوحدة، عادت الحياة إلى فرق الرجال في الألعاب الثلاث من جديد، لتكون حاضرة في المسابقات هذا الموسم، بعد أن كان وجود النادي في الفترة الماضية مقتصراً على المراحل السنية التي يعتمد عليها الوحدة كثيراً في الفرق الثلاثة حيث تمثل فئة الشباب العنصر الغالب في الفريق الأول بكل لعبة.
واقتربت شركة الألعاب الرياضية من التعاقد مع اللاعبين الأميركيين دافاريز دوجلاس وبايرون كيلي لتعزيز فريق السلة، بينما تعاقدت مع الأوكراني ديمتري فودفين مقيم صاحب قدرات عالية لينضم إلى فريق الكرة الطائرة، والمصري محمد عبد الوارث لفريق اليد.
وتضم فرق السلة في الوحدة من مرحلة البرعم وحتى الفريق الأول 90 لاعباً من بينهم 10 بالفريق الأول، وفي الكرة الطائرة 113 لاعباً في جميع المرحل منهم 10 لاعبين بالفريق الأول، وفي كرة اليد 98 لاعباً، منهم 18 لاعباً بالفريق الأول.
وأكد خالد الهنائي، رئيس شركة الوحدة للألعاب الرياضية، أن فرق الرجال في الألعاب الجماعية ليس المطلوب منها تحقيق البطولات من أول موسم بعد العودة، بل أن تكون حاضرة في المسابقات المحلية، خاصة أن العنصر الغالب فيها من اللاعبين الصغار الذين يحتاجون لاكتساب الخبرة حتى يقوى عودهم.
وقال: في الشركة أعدنا النشاط للألعاب الأخرى في أبريل 2013، وبدأنا بالمراحل السنية حتى وصلنا الموسم الماضي إلى مرحلة الشباب في السلة والطائرة والناشئين في اليد، وهذا تطور طبيعي للاستراتيجية التي نعمل وفقها بتوجيهات سمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان رئيس النادي، الذي يدعم الشركة ويهتم كثيرا بالتأسيس القوي في هذه الألعاب، ولديه توجيهات واضحة في الاعتماد على التدرج الطبيعي، وعدم الاستعجال، أو اللجوء للديون لتحقيق البطولات، وأن يكون كل العمل في إطار ميزانية الشركة.
وتابع: بعد قرار مجلس أبوظبي الرياضي بعودة فرق الرجال للألعاب الجماعية، بدأنا في التنفيذ من خلال إعادة فرق الرجال، وفي الوقت نفسه، نواصل في تنفيذ استراتيجيتنا القائمة على البناء من القاعدة، وصناعة جيل قوي يحقق التطلعات بالفوز بالبطولات في المستقبل، وليس بالسهولة أن نكون فريقاً أول يمثل اسم النادي الكبير في السلة والطائرة واليد على الفور، ولا ننسى أن النادي كان له تاريخ حافل في السلة والطائرة، محلياً وإقليمياً، بينما كانت كرة اليد قد جمدت لأكثر من 20 سنة، لكن السلة كانت موجودة وحاضرة، وحتى الآن لم يتمكن أي ناد من كسر رقم الوحدة بحصوله على درع الدوري «13 بطولة»، والطائرة أيضا كان لها تاريخ حافل، وهذا يحملنا عبئاً أكبر للحفاظ على هذا التفوق بعد عودة فرق الرجال.
وأوضح، «لا نستطيع أن نقول إننا سنعود إلى المنصات من موسمنا الأول، لكننا نعمل بقوة لتكون هذه الفرق في القمة، وخلال عامين، ستكتمل عملية البناء من القاعدة، ويكون لدينا جيل جديد يعيد أمجاد الأجيال السابقة، ويمثل رافداً للمنتخبات الوطنية».
وكشف الهنائي أن اتحاد اليد استجاب لطلب النادي بعدم المشاركة في مسابقات الشباب، والمشاركة في مسابقات الرجال والناشئين فقط، مشيراً إلى أن فريق الشباب سيكون المكون للفريق الأول.
وتابع: أبلغنا الأجهزة الفنية للألعاب الثلاث عن أهدافنا، وشددنا على ضرورة مواصلة العمل المتدرج الذي انطلق مع ميلاد شركة الألعاب الرياضية، وألا نستعجل النتائج، بل نصبر على إكمال ما بدأناه حتى تكون عملية التأسيس متينة وتثمر لاعبين مميزين في هذه الألعاب، خاصة أن فرق المراحل السنية على مستوى الأشبال والناشئين في السلة والطائرة، سجلت حضوراً قوياً في الموسمين الماضيين في الدوري الكأس، ونالت العديد من البطولات، وهدفنا أن تكون هذه المراحل هي المكون الأساسي على مستوى فرق الرجال.
وأكد الهنائي أن طموحات الوحدة كبيرة في الألعاب الثلاث، لكنه لا يريد الاستعجال لتحقيقها من خلال الاعتماد على لاعبين كبار في السن، حتى لا يصل إلى القمة، ويعود إلى الخلف، بل يريد أن يكون الوصول إلى منصات التتويج على مستوى فرق الرجال تطوراً طبيعياً للقاعدة حتى يستمر الفريق في التواجد بها مطالباً الإعلام والجمهور بدعم الفريق والألعاب الجماعية في أندية أبوظبي والصبر عليها، لأنها مع الوقت وبشكل خاص الوحدة ستكون قوة ضاربة في المسابقات المحلية، وترفد المنتخب بلاعبين متميزين.
وأشار الهنائي إلى أن التعاقد مع لاعبين محترفين في كل لعبة، الهدف منه أن ينقل هؤلاء اللاعبون خبرتهم للاعبين الشباب، وأن يكون هناك توازن يمكن الفرق الثلاثة من الاستمرار بشكل جيد حتى تصل إلى المستوى المأمول، وتكون قادرة على تحقيق تطلعات النادي.
وشكر الهنائي الأجهزة الإدارية والفنية على الجهود الكبيرة التي تقوم بها، وحثهم على بذل المزيد في الفترة المقبلة التي تمثل تحدياً كبيراً من أجل إعادة أمجاد النادي في هذه الألعاب، مبيناً أنهم حريصون كل الحرص على ضم المواهب في الألعاب الثلاث من أبناء المواطنات ومواليد الدولة والمقيمين، حيث تم استقطاب عدد منهم في جميع الألعاب الرياضية بالنادي.

الدرمكي: العين ينشد الحضور القوي
أكد عبد الله الدرمكي، نائب رئيس شركة الألعاب الرياضية بنادي العين، استعداد النادي للموسم الجديد بطموحات كبيرة للمشاركة في الألعاب الجماعية، ووجود الزعيم في مسابقتي كرة الطائرة التي حصد فيها لقبين من أصل ثلاثة في الموسم الماضي، وكرة اليد التي يوجد فيها بموقع متقدم، فيما ستكون العودة الوحيدة لديه بإضافة فريق كرة السلة مجدداً بعد توقف مؤخراً، حيث قام النادي بإعادة ضم اللاعبين المحليين الذين أغلبهم من الفريق الذي كان موجوداً قبل عامين، إلى جانب استقطاب لاعب أجنبي سبق له اللعب في الدوري المحلي من أجل أن ينسجم سريعاً مع المنافسات.
وأوضح «العين ينظر إلى فريق كرة السلة بواقعية بعد إعادة إطلاقه، وذلك وفق خطة تمتد 3 سنوات للعودة إلى دائرة المنافسة»، وقال: «نحاول تقديم أفضل صورة، وأن يكسب اللاعبون الخبرة في الموسم المقبل، على أن نبدأ بالتدرج سنوياً حتى نكون ضمن الفرق المنافسة في لعبة كرة السلة التي تحتاج إلى وقت للبناء والإعداد».
وكشف الدرمكي، أن الطموحات كبيرة في كرة الطائرة، وهي التي حضر فيها الفريق منافساً رئيساً على البطولات في المواسم الماضية، وهو ما دفع الفريق للتعاقد مع طاقم برازيلي يضم لوكانيو مدرباً وريكاردو فورتادو مساعداً وليلسون كوستا لاعباً، وقال: «مدة التعاقد مع اللاعب المحترف كوستا تمتد لموسمين، في حين تم الاتفاق مع الطاقم الفني أن يكون العقد لمدة موسم قابل للتمديد، وذلك بعد أن يخضع العمل للتقييم في نهاية الموسم الذي نريد الظهور فيه على منصات التتويج، حيث فضلنا المدرسة البرازيلية لكونها الأنسب لبيئة العمل في العين، وسبق لها تحقيق نتائج بارزة في كرة الطائرة».
وتابع: «فريق اليد حاول استقطاب عدد من اللاعبين المحليين، على أن تتم إقامة معسكر خارجي لفريقي اليد والطائرة عقب منافسات كأس نائب رئيس الدولة، في مصر، لرفع تحضيرات وجاهزية الفريقين».
واعتبر الدرمكي أن الاستفادة من فئة أبناء المواطنات والمقيمين ومواليد الدولة وحملة المراسيم، جاءت محدودة في هذا الموسم نظراً لمحدودية الميزانية، والحاجة إلى بعض الوقت للتنفيذ بالصورة المطلوبة، على أن يتم تفعّيل هذا الجانب خلال الموسم الحالي، وفي الموسم المقبل للاستفادة منه بالصورة الصحيحة والمطلوبة.

الهاملي: الجزيرة يرتكز على قاعدة جيدة في «السنية»
أكد راشد عتيق الهاملي، رئيس مجلس إدارة شركة الجزيرة للألعاب الأخرى، التوجه القوي من قبل مجلس أبوظبي الرياضي لعودة كل الألعاب الجماعية إلى أندية أبوظبي، حيث كان الجزيرة من أوائل الأندية المبادرة لاستكمال فرقها، وتحرك سريعاً لتشكيل فريق أول لكرة السلة، وتسجيله للمشاركة في بطولات الموسم الجديد، إلى جانب فرقه القوية الموجودة في ألعاب كرة اليد، والطائرة، والسباحة، وعدد من الألعاب الفردية في مقدمتها الجوجيسو والجودو.
وقال: فريق كرة السلة تم تجهيزه، وجارٍ حالياً ضم لاعبين أجانب لتعزيز فرصه في المنافسة، مشيراً إلى أن الجزيرة اعتمد في الأساس على لاعبيه في قطاع الناشئين بمرحلتي الناشئين والشباب، حيث لديه فرق في تلك المراحل، وتدرك إدارته أنها سوف تتخذ القرار في يوم ما لإعادة فريق السلة، لا سيما أن للنادي تاريخاً مميزاً في السابق في هذه اللعبة، وكان بالفعل أحد القلاع المهمة في الدولة التي تمد المنتخبات الوطنية بالعناصر المميزة في مرحلة من المراحل.
وأضاف: نحن مع مجلس أبوظبي الرياضي قلباً وقالباً، حيث إن هذا التوجه سوف يسهم في تحقيق إنجازات للدولة في مختلف الألعاب، خصوصاً في اليد والطائرة والسلة، لأنه سيضخ عناصر جديدة توسع من قاعدة الاختيار بالنسبة لمدربي المنتخبات، وبالنسبة للجزيرة لدينا فرق من العيار الثقيل في الطائرة واليد والسباحة، ولم تكن لدينا أي صعوبة في التواصل مع اتحاد السلة، والاتفاق معه على الانضمام إلى مسابقات الموسم الجديد، وقد وجدنا كل الترحيب من قبل رئيس الاتحاد، وسوف يكون الجزيرة حاضراً في مسابقات الموسم كافة.
وتابع: لن نرضى بمجرد التمثيل المشرف، نعم نقدم فريقاً معظمه من العناصر الجديدة، لكننا لدينا الإرادة في المنافسة، وتقديم الصورة المناسبة لفخر أبوظبي في أي بطولة نشارك فيها. وأوضح «هذه الخطوة التي تبناها مجلس أبوظبي الرياضي تستحق التحية، وسوف نستمر في التعاون معه، ومع كل الاتحادات المعنية لأننا معنيون بتعزيز فرص الإمارات في تحقيق الإنجازات على المستويات الخليجية والقارية والعالمية، ونستوعب الرسائل التي تصل إلينا من القيادة الرشيدة التي تدعم الرياضة لصعود منصات التتويج، والتي تعكسها اللجنة الأولمبية والهيئة العامة للرياضة بتشريعات ومبادرات تصب جميعا في مصلحة المنتخبات الوطنية لحصد الميداليات.

المزروعي: الظفرة يركز على نسخ تجربة «الصالات»
أكد عيسى سيف المزروعي، رئيس شركة نادي الظفرة للألعاب الرياضية، أن النادي يملك تجربة فريدة وقوية على صعيد رعاية الألعاب الجماعية، ممثلاً بفريق كرة القدم الصالات الذي سطر إنجازات لافتة في الأعوام الأخيرة على الصعيدين المحلي والخارجي.
وقال: النادي ينظر إلى هذه التجربة بمثابة نقطة انطلاق لتنفيذ التوجيهات الخاصة بإشهار الألعاب الجماعية الثلاث، الطائرة والسلة واليد، حيث أكمل الظفرة منذ فترة جاهزيته لتدشين حضوره في البطولات المحلية وفي الفئات العمرية، معتمداً على العدد الكبير من اللاعبين في مدن الظفرة الزاخرة بالمواهب والتي كانت ولا تزال رافداً حقيقياً لكافة الألعاب الرياضية في الدولة، حيث قدمت منطقة الظفرة طوال عقود نجوماً أفذاذاً على صعيد كرة القدم، وكذلك الألعاب الجماعية الأخرى، وحتى الفردية، كألعاب القوى والجو جيتسو وغيرها.
وأضاف: مع تفعيل هذه الألعاب، فنحن بالتأكيد لن يكون هدفنا الأول البحث عن البطولات في الموسم الأول أو الثاني، حيث إن الهدف هو اجتياز المرحلة الأولى وهي مرحلة التكوين لفرق حقيقية تملك إمكانيات فنية وبدنية، وأعتقد أن هذا الأمر هو أهم إنجاز عند الحديث عن تدشين لعبة جديدة داخل أروقة هذا النادي أو ذاك، ونحن في النادي نعلنها صراحة أننا نملك فرقاً نموذجية في الألعاب الجماعية الجديدة، وهي التي ينتظر منها الكثير في المستقبل. وشدد المزروعي على أن الهاجس الأول الآن، بعد إنشاء فرق الألعاب الجماعية الثلاث يتمثل في توفير البنية التحتية الملائمة لاحتضانها وللكشف عن إبداعاتها، مشيرا إلى أن هناك جانباً آخر مهم، وهو أن يتم إشراك المجتمع في منطقة الظفرة بهذه الأنشطة، كحال كرة القدم الصالات الذي يحظى بمتابعة واهتمام كبيرين من قبل أبناء منطقة الظفرة في الوقت الحالي.
وتحدث المزروعي عن نواة فرق الألعاب الجماعية الثلاث وكيفية تشكيلها، وقال: النادي عمد إلى استقطاب المواهب من عدة مناطق، وليس حصراً بمنطقة الظفرة، ذلك لأن هذه الألعاب لا تحظى بالشعبية الجارفة كما هو معروف في كرة القدم، إذ كانت عملية سد النقص في أعداد اللاعبين الموهوبين تتم من خلال رصد الأسماء القادرة على الانضمام إلى هذه الفرق من خارج منطقة الظفرة، مؤكداً أن الأهم بالنسبة للنادي كان تشكيل الفرق الثلاثة، في حين أن مسألة رفد هذه الفرق بالمواهب من منطقة الظفرة هو مسألة وقت في المستقبل.

الجنيبي: 800 لاعب ومدرب وإداري في بني ياس
أكد سليم حمد الجنيبي، رئيس شركة بني ياس للألعاب الرياضية بنادي بني ياس، أن عدد الكوادر التي تضمها الألعاب الجماعية الثلاث «السلة واليد والطائرة» تقترب من 800 فرد ما بين لاعبين من شتى الأعمار، إلى جانب المدربين والإداريين في التخصصات كافة.
وقال: «هذا الرقم مميز وله انعكاسه على النشاط الرياضي بشكل عام في منطقة بني ياس التي نتطلع إلى أن تكون رافداً حقيقياً من الموهوبين لدعم هذه الألعاب».
وأوضح «الزخم الجماهيري المنتظر أن تشهده الألعاب الجماعية في منطقة بني ياس، مرهون دائماً بالنتائج والإنجاز، على عكس ما كان دارجاً فيما مضى عندما كانت الجماهير تؤم ميادين الألعاب الجماعية بعيداً عن كرة القدم للاستمتاع بالمهارات والعروض وغيرها، لكن في الوقت الحالي اختلفت الحال، فإن ما يشد الجماهير هو فرحة الإنجاز ومواكبة مشاهد التتويج، إذ ينشد النادي الوصول إلى هذا الأمر في المستقبل على صعيد لعبتي كرة السلة واليد وبعدما نجحت الطائرة في وضع بصمتها على خارطة المنافسة المحلية في الأعوام الأخيرة».
وشدد الجنيبي على أن النادي يأخذ في عين الاعتبار التعامل مع الألعاب الجماعية الثلاث بالتساوي دون أن تحظى إحداها بدعم يفوق الأخرى، وذلك انطلاقاً من حرص الشركة على أن تسهم الرعاية النموذجية في تقديم مواهب فريدة لهذه الألعاب.

اقرأ أيضا