الاتحاد

الاقتصادي

هيومن سوفت تدعو دول المنطقة إلى التعجيل بالتحول للاقتصاد المعرفي الجديد


دبي - الاتحاد: أكد اسكندر شودري نائب المدير العام لهيومن سوفت للحلول التعليمية أن الاقتصاد الجديد الذي سيحتل مكانة كبيرة خلال الفترة القادمة من التطور في المنطقة هو اقتصاد المعرفة، حيث أصبحت المعرفة مزيجا من الخبرة والتدريب وقيم العمل الاحترافية والمعلومات، ورؤية تعتمد على الخبرة والتي تمدنا مجتمعة ببيئة عمل ملائمة لتقييم وخلق خبرات وموظفين ذوي معرفة ومعلومات يعتمد عليها·
وأوضح شودري خلال كلمة ألقاها نيابة عن فهد العثمان رئيس مجلس إدارة هيومن سوفت أن هناك الكثير من الطاقات التي تساهم في بناء اقتصاد المعرفة الجديد من أهمها المعرفة حيث يصبح من خلالها رأس المال الفكري عاملا استراتيجياً أساسياً، بالإضافة للتطور والتغيير السريع والذي يعتمد بشكل أساسي على فرض التوقعات وخطوات النجاح ، بالإضافة إلى المشاركة بالعولمة من خلال أهم أسسها المتعلقة بالبحث والتطوير والتكنولوجيا والانتاج والتجارة والتمويل وشبكة الاتصالات والمعلومات ، حيث ساهمت العولمة في فتح باب المنافسة العالمية في مجال الاقتصاد بين الدول والمؤسسات والشركات المختلفة ·
وقام شودري بمقارنة بين الاقتصاد الصناعي القديم والاقتصاد المعرفي الجديد من حيث التطور الاقتصادي وتغيرات السوق والتطور من جانب المنتجات والتكنولوجيا ، ومجالات المنافسة المطروحة ، بالإضافة إلى مدى نجاح المؤسسات المبنية على الابتكار ، كما تعرض شودري إلى عدد من الوسائل التي اعتمدت عليها أضخم المؤسسات العالمية والمعنية في تكنولوجيا المعرفة من السرعة في العمل ، مقاييس النجاح ، وطريقة تطوير التجارة في هذا المجال ، بالإضافة إلى أهم أسباب النمو والتي يشكل الأشخاص والمعرفة والمؤهلات، البنية الأساسية لها ، وأهم العوامل المساهمة في النمو التكنولوجي كتجارة الانترنت وتصميم الكمبيوتر· وأشار شودري إلى أن الميزة الحقيقية التي تقف وراء نجاح المنظمات التعليمية وتنافسها في المجال التعليمي هي القدرة على تفهم التطور الاستراتيجي لأهم موجوداتها وهو رأس المال البشري ، حيث تصبح الشركة التعليمية هي الشركة التي تسود فيها ثقافة التطوير الذاتي والتعلم المستمر ، ولكي تصبح الشركة كذلك ينبغي عليها أن تبدأ في تبني تقنيات التعليم الجديدة بحيث يستطيع أفرادها اكتساب المهارات والمعارف متى أرادوا · ومن جهة أخرى بيّن شودري مدى خطورة تلك الفجوة التي بدأت بالاتساع ما بين حاجة السوق إلى قوى عمل مدربة وتوفر هذه القوى التي يمكن أن تسد هذا الاحتياج·

اقرأ أيضا