صحيفة الاتحاد

الرئيسية

خيمة رمضان

قبل البدء كانت الفكرة: فعل الخير والإحسان ونشر المحبة الذي ترسيه الإمارات في العالم هو الرد على خفافيش الظلام، ومثيري الفتن، والحاقدين على النجاح، والمتطاولين، والفئة الضالة، ومتنبئي «الجزيرة»!
خبروا الزمان فقالوا: - سئل فيثاغورث: من الذي يسلم من معاداة الناس؟ قال: من لم يظهر خيراً، ولا شراً، قيل: كيف ذلك؟ قال: لأنه إن ظهر منه خير عاداه الأشرار، وإن ظهر منه شر عاداه الأخيار.
قيل للذئب: لمَ تعدو أسرع من الكلب؟ قال: لأنني أعدو لنفسي، والكلب يعدو لصاحبه.
نعرفها ونجهل قائلها: - «كالمستجير من الرمضاء بالنار»، كان كليب وجساس عند غدير ماء، فقال جساس: طردت أهلنا عن المياه حتى قتلتهم عطشاً، فرد كليب: ما منعناهم من ماء، إلا ونحن له شاغلون، فقال جساس: هذا كفعلك بناقة خالتي البسوس، فقال كليب: أوقد ذكرتها، لو وجدتها لاستحللتها، أتراك مانعي أن أذب عن حماي، فعطف عليه جساس بفرسه فطعنه برمحه، ولما احتضر طلب من جساس شربة ماء، فقال جساس: ماعقلت استسقاءك الماء منذ ولدتك أمك، إلا ساعتك هذه، فالتفت كليب حوله فرأى عمرو بن الحارث قادماً، فترجاه قائلاً: يا عمرو، أغثني بشربة ماء، فنزل إليه عمرو، وأجهز عليه، فقيل:
المستجير بعمرو عند كربته كالمستجير من الرمضاء بالنار.
أصل الأشياء: - أول فرقة إطفاء أسسها «لينوس كراسوس» وكان يعمل سقاء للماء في روما، وذلك عام 100 ق.م.
- أول اختراع للصورة السينمائية كان على يد «مايبريدج» حينما توصل للصورة المتحركة من خلال وضع 24 آلة تصوير في صف واحد، ثم صور حصاناً يجري، حركة 24 كادراً في الثانية، هي الصورة الطبيعية السينمائية، أقل منها تصبح صوراً متحركة، وأكثر منها تصبح الصورة بالبطيء «سلو موشن».
محفوظات الصدور: - للشيخ خليفة بن سعيد آل مكتوم:
يعل المَهبّ يهـــــوني وأيي عقبه مطــــــر
ويطيح وين أسكــــوني ويخضَرّ عشب البـــــر
ويتباشر المضنــــــوني ويفرح عقب الكــــدر
ما أشوف دونه دونـي لو حمّلني خطـــــــــر
برضيه المزيـــــــــوني وبتواضع لي زقــــــر
ولعوشة بنت خليفة السويدي:
تزهي روايب كفّه اطــــروق بالملتفت والحجل غَرّاق
والبلبكي ما ياك مدلـــــوق في شارعٍ من الخد برّاق
يطرب هوى من هزّه الشوق رنين خلخاله على الساق
مفرداتنا الجميلة: نقول مشى بينهم، صالحهم، ونقول: مب عضيلة، ليست بمشقّة، باخص، عالم بالشيء، بشورك، برأيك، بطّل، فتح، بلبكي، أقراط الأذن، والملتفت والحيل من زينة المعصم، بنت العون، صفة للمرأة، مدلوج، معصود، مدهوج، مدقوق، بهانس، أشياء بسيطة، زقر، نادى، ويصيح الزقر، يصيح الصايح، والعرب تقول: يأتي النذير العريان، يعني إنذار بالخطر، ما أكهله، لا أطيقه، وما أدانيه، لا أحبه، وفي المثل: «اللي ما يدانيك، يخَرّب معانيك».

amood8@yahoo.com