الاتحاد

الرياضي

نخطط لـ «مونديال 2013» حتى يكون مهرجاناً عالمياً

جانب من افتتاح «مونديال الأندية 2009» في أبوظبي

جانب من افتتاح «مونديال الأندية 2009» في أبوظبي

عاد إلى البلاد، سعيد عبد الغفار نائب رئيس اتحاد كرة القدم رئيس اللجنة المؤقتة لرابطة دوري المحترفين بعد زيارة للمكسيك استمرت عدة أيام بدعوة من الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» للإطلاع على آخر المستجدات التنظيمية لبطولة كأس العالم للناشئين والمقامة حالياً بالمكسيك، وتستضيف دولة الإمارات البطولة المقبلة والتي ستقام عام 2013، ورافق نائب رئيس الاتحاد في الزيارة وفد ضم أحمد بهادر مدير تقنية المعلومات بالاتحاد وجوليان ستانكليسكو مدير التسويق.
وأكد عبد الغفار للموقع الرسمي لرابطة دوري المحترفين أن الزيارة كانت موفقة اطلعوا خلالها على العديد من الأمور المتعلقة بتنظيم بطولة كأس العالم للناشئين، خاصة الأمور اللوجستية، وقال: زرنا مواقع وميادين الحدث، واطلعنا عبر زياراتنا للملاعب والاستادات والمرافق التي تستضيف بطولة كأس العالم للناشئين على أحدث التجهيزات الفنية واللوجستية، على أساس الاستفادة مما شهدناه عند تنظيمنا لبطولة كأس العالم للناشئين 2013.
وأضاف أنهم عقدوا عدة اجتماعات مع اللجنة المنظمة لبطولة كأس العالم للناشئين، وتابعوا كل جديد فيما يتعلق بتنظيم بطولات الفيفا، والخاصة بالهيكل التنظيمي للجنة المنظمة للبطولة، وتجهيز ملاعب ومكاتب وفنادق البطولة، والطب الرياضي والتسويق والإعلام والعلاقات العامة، وأمن الملاعب، وكل مرافق البطولة، إضافة للبطاقات التعريفية وتقنية المعلومات.
وقال نائب رئيس الاتحاد: أمر تنظيم بطولات عالمية كبرى ليس بالأمر الجديد على أبناء الإمارات الذين نظموا في عام 2003 واحدة من أنجح بطولات كأس العالم للشباب بشهادة الاتحاد الدولي وكل الذين شاركوا في البطولة، وكذلك تنظيم بطولتين لكأس أندية العالم 2009 و2010.
ومضى: سنجعل كأس العالم للناشئين 2013 احتفالية رائعة بمناسبتين جميلتين علينا، الأولى احتفالات بلادنا بالعيد الوطني الثاني والأربعين لقيام الدولة، والثاني هو مرور عشر سنوات على استضافتنا الناجحة لبطولة كأس العالم للشباب 2003، ونحن على ثقة أن أبناء الإمارات قادرون على تنظيم أنجح بطولة لكأس العالم للناشئين مثلما فعلوا في بطولة كأس العالم للشباب وبطولتي كأس أندية العالم.
النظام لغة مشتركة
وعن أبرز ما لفت نظرهم في زيارتهم للمكسيك، قال نائب رئيس الاتحاد إن طريقة التنظيم كانت رائعة جداً، وكل من حضر إلى الملاعب لمتابعة مباريات البطولة كان متقيداً بالنظام لدرجة مدهشة، كما أن المنظمين للمباريات كانوا على درجة عالية من الكفاءة، واللوحات الاسترشادية في كل مكان، كانت تغني عن السؤال، وكل متفرج يعرف مكان جلوسه، ولم يكن هناك من يتوه بحثا عن مقعده مما يخلق «ربكة» لبقية المشاهدين، وأضاف أن الشعب المكسيكي كان متفاعلاً مع الحدث بشكل رائع، وهذا ما نريده من مجتمعنا عندما ننظم البطولة بعد عامين.
طموحنا أكبر
وأشاد عبد الغفار بالنتائج المتميزة التي حققتها منتخبات المراحل السنية للدولة، تحت 17 وتحت 19 سنة والمنتخب الأولمبي، وقال إن ما تحقق جاء نتاج جهود كبيرة، ونحن في اتحاد كرة القدم لن ندخر جهداً في سبيل تطوير منتخبات المراحل السنية، لأنها هي المستقبل، وبغير العمل الجاد والإحساس بروح المسؤولية لن نحقق ما نصبو إليه، وهذا يستدعي أن يكون طموحنا أكبر، وأن يتواصل العمل بنفس الوتيرة وبشكل أفضل مما سبق حتى نحقق مزيدا من الإنجازات والبطولات.

اقرأ أيضا

بوجبا يتعهد بمحاربة العنصرية من أجل الأجيال القادمة