الاتحاد

عربي ودولي

تجدد المواجهات بين الجيش اليمني والمتمردين

جنود يمنيون في وضع قتالي أثناء الاشتباكات مع «الحوثيين» في صعدة

جنود يمنيون في وضع قتالي أثناء الاشتباكات مع «الحوثيين» في صعدة

أفادت مصادر عسكرية يمنية الاثنين بأن المواجهات تجددت بين القوات الحكومية والمتمردين الحوثيين في محافظة صعدة، بالرغم من إعلان زعيم التمرد استعداده للالتزام بشروط الحكومة لوقف الحرب. وقالت المصادر إن الاشتباكات تجددت على محاور مدينة صعدة وحرف سفيان والملاحيظ وتمكنت القوات اليمنية من تدمير مواقع يتحصن فيها الحوثيون.

وأكدت هذه المصادر سقوط قتلى في صفوف المتمردين دون تحديد أي حصيلة، فيما تمكنت القوات الحكومية من تدمير آليات أسلحة في مركز للحوثيين في بلدة بني معاذ في صعدة. وقد أصيب قائد عسكري يمني بجروح بليغة، أمس الاثنين، في مواجهات مسلحة بين الجيش والمتمردين الحوثيين في منطقة آل عقاب محافظة صعدة. وقال مصدر مسؤول بالسلطة المحلية بصعدة لـ(الاتحاد)، إن “قائد اللواء 113 العميد سالم الوحيشي أصيب إصابة بالغة في المواجهات المسلحة التي وقعت أمس الاثنين بين الجيش والمتمردين في منطقة آل عقاب على ضواحي مدينة صعدة”.
ويشغل الوحيشي منصب وكيل محافظة صعدة إلى جانب قيادته اللواء 113 الذي يقاتل في محور صعدة منذ اندلاع الحرب السادسة في أغسطس الماضي. وأوضح المصدر المسؤول أن قناصة المتمردين الحوثيين “تمكنوا من إصابة العميد الوحيشي أثناء قيادته المواجهات المسلحة”، مشيرا إلى أنه تم نقل الوحيشي على متن مروحية عسكرية إلى العاصمة صنعاء لتلقي العلاج اللازم.
من جهة أخرى، وصلت لجنة برلمانية أمس الاثنين إلى مدينة صعدة “لتقصي الأوضاع الإنسانية والمعيشية للأهالي”. وحسب المصدر المسؤول فإن اللجنة المكونة من 13 برلمانيا “ستبحث أوضاع النازحين في المخيمات”، كما “ستطلع عن قرب على المشكلات والاختلالات التي يشكو منها الجهاز التنفيذي” للمحافظة في ظل الحرب مع الحوثيين. ويحذر مسؤولون محليون في صعدة من “عدم توفر المأوى وغيره من الخدمات الضرورية التي يحتاجها النازحون في اليمن”، الذين وصل عددهم إلى 250 ألف نازح حسب تقديرات المنظمات الدولية.
وقال عضو المجلس المحلي بصعدة عبد الله ذهبان، لشبكة الأنباء الإنسانية “إيرين”، إن مخيمات النازحين “أصبحت مكتظة للغاية بسبب القادمين الجدد”، مضيفا :” لاحظت هذه المشكلة في مخيم المزرق بمحافظة حجة حيث تسكن خمس أسر أحيانا في خيمة واحدة لحوالي خمسة أيام في انتظار تسجيلها للحصول على خيام أو غيرها من مواد الإغاثة الأساسية”. وأوضح أنه بسبب قدوم العديد من النازحين إلى مخيم المزرق دون وثائق ثبوتية، “فإن تدقيق هوياتهم من طرف أعضاء المجلس المحلي أو زعماء القبائل يتسبب في تأخير تسجيلهم من قبل لجان إدارة المخيم وحصولهم على بطاقات الحصص الغذائية وتأهيلهم للحصول على المساعدات العامة”. وتوقع المسؤول المحلي ازدياد عدد النازحين نتيجة استمرار المواجهات في العديد من مديريات صعدة وفي منطقة حرف سفيان بمحافظة عمران.
في غضون ذلك، اتهمت وزارة الدفاع اليمنية المتمردين الحوثيين بـ”تجنيد العشرات من الأطفال” و”إرسالهم إلى جبهات القتال في حرف سفيان”.وذكر الموقع الإخباري لوزارة الدفاع نقلا عن مصدر محلي، قوله :” إن عناصر الإرهاب الحوثية جندت مؤخرا العشرات من الأطفال وتحاول إرسالهم إلى جبهات القتال في سفيان”، داعيا المواطنين إلى عدم الخضوع لتهديدات المتمردين “ورفض إرسال أطفالهم إلى جبهات القتال”.
وأكد المصدر المحلي أن السلطة المحلية “ستعمل كل ما في وسعها لحماية أولئك الأطفال الذين وقعوا في شراك تلك العصابة المارقة”، معتبرا أن كل من يتورط “في هذه الجريمة التي تنتهك حقوق الأطفال لن يفلت من العقاب وستطاله يد العدالة ليكون عبرة لغيره”.
وتقوم حاليا وحدات من الجيش اليمني بتضييق الخناق على مقاتلي حركة التمرد الحوثي في مدينة حرف سفيان مركز مديرية سفيان كبرى مديريات عمران. وقال مصدر محلي بحرف سفيان لـ(الاتحاد) إن الجيش “يحاصر مدينة حرف سفيان من جميع الاتجاهات منذ أكثر من تسعة أيام”، لافتا إلى وجود حالة “انهيار” بين صفوف المتمردين المتحصنين ببعض منازل المواطنين. وأوضح أن القوات الحكومية دمرت الليلة قبل الماضية سيارة كانت تحمل مؤناً للمتمردين “وتحاول التسلل إلى داخل المدينة”. وأعلنت مصادر أمنية عن إحباط محاولة تسلل للمتمردين قرب الزعلاء والعمشية بحرف سفيان .



مقتل مسلح حوثي بنيران قبلية في الجوف

صنعاء (الاتحاد) - قتل مسلح حوثي، أمس الاثنين، في اشتباكات اندلعت بين عناصر قبلية ومتمردين حوثيين بمديرية المطمة محافظة الجوف شرق اليمن.
وقالت وزارة الداخلية اليمنية إن أحد عناصر حركة التمرد الحوثي قتل في اشتباكات وقعت عندما هاجم حوثيون «مجاميع قبلية من الشولان آل صقره المتعاونين مع الدولة»، موضحة أن الاشتباكات جرت بمنطقة مطرف بمديرية المطمة.
وقال مركز الإعلام الأمني التابع لـ»الداخلية» اليمنية إن «شجعان الشولان» تصدوا لهجوم المتمردين الحوثيين «وتمكنوا من قتل أحد أفراد عصابات التخريب»، لافتا إلى أن إدارة أمن محافظة الجوف أشادت بدور رجال القبائل اليمنية «الواقفين إلى جانب الأجهزة الأمنية في عملية تطهير الأوكار الحوثية» بالمحافظة، على بعد 143 كم شمال شرق العاصمة صنعاء.
يذكر أن محافظة الجوف شهدت مطلع ديسمبر الماضي اشتباكات عنيفة بين الجيش اليمني ومتمردين حوثيين تمركزوا بمديرية خب والشغف لفتح جبهة جديدة للقتال ضد القوات الحكومية

اقرأ أيضا

مقتل 15 جندياً بهجوم لـ"بوكو حرام" في نجيريا