الاتحاد

الاقتصادي

«كيزاد» توقع مذكرة تفاهم مع بنك أبوظبي الوطني

سالمين وياسين عقب توقيع مذكرة التفاهم

سالمين وياسين عقب توقيع مذكرة التفاهم

وقعت منطقة خليفة الصناعية “كيزاد” وبنك أبوظبي الوطني مذكرة تفاهم تتيح لـ كيزاد الاستفادة من الشبكة المحلية والإقليمية والعالمية للبنك لاستقطاب عملاء جدد إلى المنطقة الصناعية عبر تقديم مجموعة واسعة من الحلول المالية والمصرفية والخدمات العقارية المتوافرة لدى البنك.
وتسهم هذه الشراكة في تعزيز أواصر العلاقات القوية التي يتمتع بها بنك أبوظبي الوطني مع شركة أبوظبي للموانئ، حيث أصبح البنك المستشار المالي لشركة أبوظبي للموانئ في العام الماضي.
ويدعم البنك شركة أبوظبي للموانئ في هيكلة وتنفيذ الاستراتيجية المالية طويلة الأجل، لتسليم ميناء خليفة إلى جانب المرحلة الأولى من كيزاد في الربع الأخير من عام 2012.
وقال خالد سالمين، نائب الرئيس التنفيذي للمناطق الصناعية في شركة أبوظبي للموانئ، بأن بنك أبوظبي الوطني يعد شريكاً استراتيجياً طبيعياً لـ كيزاد، حيث ستستفيد كيزاد من مكانة البنك المرموقة على الصعيد المحلي، ومن شبكته العالمية التي تغطي 13 دولة.
وسيمنح البنك بخبرته التمويلية الرائدة، الفرصة لعرض المزايا العالمية التي تتمتع بها كيزاد والتي تتضمن بنية تحتية عالمية المستوى وتكاليف التشغيل المنخفضة وسهولة ممارسة أنشطة الأعمال.
من جانبه، قال مارك ياسين، المدير العام للقطاع المصرفي للشركات والاستثمار ببنك أبوظبي الوطني: “نتطلع إلى تسخير خبرة ومكانة بنك أبوظبي الوطني المرموقة وتواجده العالمي في أربع قارات، فضلاً عن العلاقات الاستراتيجية التي تتمتع بها مؤسسات مصرفية رائدة في الأسواق الرئيسية المستهدفة وشبكة العملاء العالمية إلى الإرتقاء بمكانة كيزاد كمنطقة صناعية عالمية المستوى.
وسيساهم بنك أبوظبي الوطني في تعزيز قيمة كيزاد للعملاء من خلال توفيره لمجموعة واسعة من المنتجات والخدمات المصرفية.”
وأضاف ياسين، أن البنك يمثل جزءاً أساسياً لدعم رؤية أبوظبي الإقتصادية 2030، ويلتزم تماماً مثل كيزاد، بدفع عجلة التنوع الاقتصادي في إمارة أبوظبي في قطاع الصناعات والخدمات والترفيه والثقافة والسياحة.
ويعد بنك أبوظبي الوطني الممول الرئيسي لمشاريع البنية التحتية في أبوظبي، حيث يقدم مجموعة واسعة من الحلول والخدمات من خلال وحدات الأعمال المتعددة والمتنوعة مثل أبوظبي الوطنية للإجارة وأبوظبي الوطني للعقارات.
ويملك البنك عدة فروع ومكاتب في هونج كونج وعمان والبحرين والكويت والاردن ومصر والسودان وسويسرا وفرنسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية، كما يسعى حاليا للتوسع في بلدان مختارة.
وكانت شركة أبوظبي للموانئ قد أطلقت منطقة خليفة الصناعية “كيزاد” والتي تبلغ مساحتها 417 كيلومتراً مربعاً في شهر نوفمبر من العام 2010.
وتقع كيزاد في منطقة الطويلة بين مدينتي أبوظبي ودبي.
وسيكون لـ كيزاد دور كبير في تحقيق رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030، حيث ستساهم بنحو 15% من إجمالي الناتج المحلي غير النفطي بحلول العام 2030. وتتخذ المنطقة الصناعية دوراً أساسياً في دعم التنويع الاقتصادي القائم على المعرفة والمهارات العالية ورأس المال للصناعات الكثيفة.
وتقدم لعملائها مناطق حرة وغير حرة، لاستقطابهم إلى المجمعات الصناعية وفقاً لرؤية أبوظبي 2030.
وتشمل المجمعات الصناعية كلاً من صناعات الألمنيوم، والصلب، والمنتجات الهندسية المعدنية، والبتروكيماويات، والأدوية والمعدات الطبية، والورق والطباعة والتغليف، والأغذية، والخدمات اللوجستية والتجارة.
شركة أبوظبي للموانئ
تعد “شركة أبوظبي للموانئ” مطوراً رئيسياً للموانئ والمناطق الصناعية ومناطق التجارة والعمليات اللوجستية والخدمات ذات الصلة. وتهدف الشركة إلى إنشاء منصة نمو مستدام تشجع على التوسع والتنويع الاقتصادي لإمارة أبوظبي، من خلال إدارة الموانئ التجارية في جميع أنحاء الإمارة ودعم مشاريع البنية التحتية مع الشركاء وتأسيس شركات جديدة ومشاريع مشتركة، مع الشركاء الذين يعملون في خدمة وتشغيل قطاعات الموانئ والمناطق الصناعية.
وتأسست الشركة بموجب المرسوم الأميري رقم 6 لعام 2006 كجزء من إعادة هيكلة قطاع الموانئ التجاريــة في إمارة أبوظبي ومراقبـة وتنظـيم جميـع أصـول الموانئ التجارية المملوكة سابقاً من قبل هيئة أبوظبي للموانئ.
تسعى شركة أبوظبي للموانئ لتكون في الطليعة في مجال الخدمات اللوجستية والبنية التحتية الصناعية، وتركز حاليا على بناء إحدى أكبر المناطق الصناعية في العالم، كيزاد.
منطقة خليفة الصناعية (كيزاد)
تعد منطقة خليفة الصناعية(كيزاد) منطقة صناعية ترسم المستقبل حاضراً، حيث ستكون جزءاً أساسياً من رؤية حكومة أبوظبي الاقتصادية 2030، لتنويع اقتصادها المستدام بعيداً عن الاعتماد بشكل رئيسي على الناتج النفطي. أطلقت المنطقة الصناعية في شهر نوفمبر من عام 2010، ومن المقرر اكتمال المرحلة الأولى من كيزاد وميناء خليفة، في الربع الأخير من عام 2012.
توفر كيزاد للمستأجرين المحتملين فرصة لا مثيل لها، حيث تتمتع ببنية تحتية عالمية، مستفيدة من الشبكة المتعددة الوسائط الممتازة للنقل البحري والجوي والطرق والسكك الحديدية، وسهولة الوصول إلى الأسواق، وتكاليف التشغيل المنخفضة وسهولة ممارسة أنشطة الأعمال.

اقرأ أيضا

النفط يرتفع مع توقعات زيادة خفض الإنتاج