الإمارات

الاتحاد

الدولة حريصة على أن تتبوأ الإماراتية مكانة فاعلة في صنع القرار

أصدر المركز الثقافي الإعلامي لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة تقريرا إعلاميا خاصا تزامنا مع مناسبة يوم المرأة العربية الذي يصادف الأول من فبراير من كل عام.

تناول التقرير جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال تمكين المرأة وتعزيز عطائها الإنساني والحضاري في بناء المجتمع وإدارة عجلة الإنتاج وهذه الجهود لا تقتصر على المحيط الوطني وحده بل تمتد إلى مسارات عربية ودولية ترسخ مكانة المرأة وتعظم أدوارها ومكتسباتها.

وأشار التقرير إلى أن المرأة في الإمارات حققت الكثير من المكاسب المضيئة حيث وجد تمكين المرأة كل الدعم والرعاية من قبل مؤسس الدولة وباني نهضتها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه أثمر عنه العديد من الإنجازات وها هي المرأة تواصل مسيرتها بكل ثقة واقتدار في ظل دعم متواصل ورعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.

وتطرق التقرير إلى دعم وتشجيع سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام لنشاط المرأة الاجتماعي والتطوعي والاقتصادي ومساهمتها في مختلف الأنشطة الاقتصادية وقوة العمل
من خلال المشاركة الفاعلة في مجالات الأعمال والتجارة والصناعة والاستثمار والخدمات وغيرها، مؤكدا أن دعم سموها للنهوض بتعليم الفتاة الإماراتية أدى إلى تطور مساهمة المرأة في قطاع التعليم بصورة مذهلة سواء كانت طالبة على مقاعد الدراسة أو معلمة أو في المناصب الإدارية. واستعرض التقرير ما حققته المرأة الإماراتية من مكاسب سياسية غير مسبوقة على صعيد المنطقة بتمثيلها في السلطتين التنفيذية والتشريعية وهو ما يعكس اهتمام الدولة وحرصها على أن تتبوأ المرأة الإماراتية مكانة فاعلة في صنع القرار بعد أن أثبتت جدارتها في مختلف المجالات لتشارك في التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة.
وتحدث التقرير عن جهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في دعم وتشجيع المرأة العربية، موضحا أن الرؤى المستقبليّة لسموها وطموحها الذي لا يعرف حدودا وجهودها المتواصلة من أجل النهوض بالمرأة العربيّة وتطوير إمكاناتها وتمكينها من أداء أدوارها كافة تجعل من سموها بحق أما للمرأة العربية أينما كانت سواء . كما كانت لسموها جهود مضيئة في دعم منظمة المرأة العربية، واضطلعت سموها بدور فاعل في دعم وتأسيس صندوق المرأة اللاجئة بالتعاون والتنسيق مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
وتناول التقرير جهود الدولة في مجال تمكين المرأة وتعزيز عطائها الإنساني والحضاري في بناء المجتمع وإدارة عجلة الإنتاج والتي لا تقتصر على المحيط الوطني وحده بل تمتد إلى مسارات عربية ودولية لترسخ مكانة المرأة ، فقد تبوأت المرأة الإماراتية بفضل ما تحظى به من دعم كبير ورعاية متواصلة من جانب القيادة الرشيدة مكانة مرموقة في مسيرة التنمية الشاملة حيث فتحت لها الدولة أبواب التعليم والتثقيف والتأهيل والتدريب باختلاف درجاته وبأرقى مستوياته وأتاحت لها مجالات العمل المتنوعة وأسندت إليها المناصب القيادية والتنفيذية العليا .
كما كان لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام دور مرموق في تفعيل التنمية الشاملة في المجتمع وتعميق مكانة المرأة والأسرة بشكل خاص .
كما حرصت على حماية هذه الحقوق وعدم انتهاكها أو الخروج على مقوماتها وعناصرها من خلال آليات قانونية ومؤسسية ملزمة ومتطورة .
وأشار التقرير إلى أن المرأة حققت العديد من المكاسب والإنجازات المضيئة التي أتاحت لها كل فرص التعليم .. فقد حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله على تشجيع المرأة على اقتحام كافة ميادين العمل ومكنها من تحقيق مكاسب تشريعية تكفل حقوقها الدستورية وفي مقدمتها حق العمل والضمان الاجتماعي والتملك وإدارة الأعمال والأموال والتمتع بكافة خدمات التعليم بجميع مراحله والرعاية الصحية والاجتماعية والمساواة في الحصول على الأجر المتساوي في العمل مع الرجل.
ويؤكد خوض المرأة لانتخابات المجلس الوطني في ديسمبر 2006 كناخبة ومرشحة عمق النقلة النوعية حتى تتكامل من خلالها مع شريكها في الوطن في صنع القرار.
وأوضح التقرير أن المرأة في الإمارات سطرت مكاسب مهمة سبقت بها الكثير من نساء العالم من أهمها إقرار التشريعات التي تكفل حقوق المرأة الدستورية وفي مقدمتها حق العمل والتملك وإدارة الأعمال والأموال. وحظيت المرأة والأسرة في الدستور وتشريعات العمل بموضوع تقدير ومحط اهتمام، حيث نظم الدستور الحقوق والحريات العامة في حوالي 23 مادة شملت الحريات الشخصية اللصيقة بكيان الإنسان وكذلك الحريات الفكرية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية في إطار المساواة والعدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص لجميع المواطنين والمواطنات من دعامات المجتمع، حيث شمل رعايته الطفولة والأمومة .
وأشار إلى انتشار المرأة الإماراتية في مختلف مواقع العمل وتبيانا لمكتسبات المرأة تقول سمو الشيخة فاطمة في 2007 “ إن المرأة في دولة الإمارات مثلت عام 2007 نحو 59 في المائة من حجم قوة العمل في الدولة و 30 في المائة من الوظائف القيادية العليا ووظائف السلك الدبلوماسي و60 في المائة من الوظائف التخصصية في المجالات المختلفة، فضلاً عن دورها المرموق في مجال المال والأعمال حيث يضم مجلس سيدات أعمال الإمارات أكثر من 12 ألف سيدة يشرفن على استثمارات تتجاوز 25 مليار درهم”

اقرأ أيضا

قرقاش: محمد بن زايد يدرك أهمية تعاضد الأمم والشعوب