الاتحاد

الاقتصادي

تقرير "إي.دي.إس.إس": الجنيه الإسترليني يواجه تقلبات طويلة الأمد

شعار مجموعة إي.دي.إس.إس (من المصدر)

شعار مجموعة إي.دي.إس.إس (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

أشار تقرير صادر عن مكتب الدراسات الاستراتيجية في مجموعة إي.دي.إس.إس إلى أن الجنيه الإسترليني يواجه مرحلة طويلة الأمد من التقلبات نتيجة المرحلة الجديدة لملف البريكست، حيث تواجه عملية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي تطورات جدية ومفصلية تتمثل في اثنين من السيناريوهات، إما الخروج مع اتفاق يرضي المصالح الأوروبية والبريطانية أو الخروج من دون أي اتفاق وهو سيكون السيناريو الأصعب لبريطانيا وبالتالي للجنيه الإسترليني.
ويقول التقرير إن الخروج دون اتفاق يعني أن المتضرر الأول سيكون السوق المالي في بريطانيا الذي يعتبر المحور المالي لأوروبا والعالم وركيزة أساسية للاقتصاد البريطاني وفي حال لم يكن هناك اتفاق قد تخسر بريطانيا موقعها المالي، وتكون ألمانيا أو فرنسا البديل وهذا ما يعمل عليه الاتحاد الأوروبي كخطة بديلة في حال تم الاختلاف مع بريطانيا.
وأشار التقرير إلى أن القضايا الأخرى التي تعتبر موضع خلاف مع الاتحاد الأوروبي هي أن بريطانيا تريد الخروج ولكن مع الإبقاء على مصالحها من ضمنها السوق المالي وحرية التنقل والتجارة والحدود مع إيرلندا وهذا ما لا يناسب الاتحاد الأوروبي الذي يرى أن ذلك يلحق الضرر بالمصالح الأوروبية.
وتجدر الإشارة إلى أنه تم التحذير مرارا حول هذه السيناريوهات من خلال تقارير سابقة صادرة عن مكتب الدراسات الاستراتيجية في مجموعة إي.دي.إس.إس قد أظهرت أن الجدل الحاصل حالياً في المفاوضات بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا هو في المضمون حول من سيكسب السوق المالي كمركز رئيس للدول الأوروبية وليس موضوع العمالة الأوروبية فقط.
وكما هو مبين حتى الآن، فإن فرانكفورت المرشحة الأولى لتكون المنصة المالية الأساسية لدول الاتحاد الأوروبي بعد خروج بريطانيا نظرا لما تتمتع به من مكانة اقتصادية وكفاءة مالية وسيولة عالية تجذب كبرى المؤسسات العالمية.
ولفت التقرير إلى أنه بحكم قوة ألمانيا كركيزة أساسية لاقتصاد منطقة اليورو من الطبيعي أن تلعب فرانكفورت هذا الدور التي بدأت باستقطاب أهم المؤسسات العالمية التي أعلنت عزمها نقل مقراتها الرئيسية من لندن إلى فرانكفورت مثل بنك مورجان ستانلي وسيتي جروب، وغيرها.

اقرأ أيضا

«موانئ دبي» تفتتح منصة كيجالي اللوجستية