صحيفة الاتحاد

الإمارات

زكي نسيبة: زايد عمل على ضمان حرية الإنسان وكرامته وتأمين احتياجاته

المحيان خلال تكريم زكي نسيبة (من المصدر)

المحيان خلال تكريم زكي نسيبة (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

قال معالي زكي أنور نسيبة، وزير الدولة، إن المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، نموذج للقائد التاريخي صاحب الكاريزما، وقد عمل منذ دخوله مضمار السياسة والحكم، على ضمان حرية الإنسان وكرامته وتأمين احتياجاته، وتسخير الثروة، لتحقيق متطلبات عيشه الكريم، مؤكداً أن الإنسان دائماً محور اهتمام القائد المؤسس.
جاء ذلك في محاضرة نظمها مجلس أولياء الأمور بالمنطقة الوسطى، صباح أمس الأول، عن إنجازات مؤسس الدولة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في إطار مبادرات المجلس لـ«عام زايد».
حضر المحاضرة التي أقيمت تحت شعار «زايد قصة قائد ودولة» في قاعة المركز الثقافي بالذيد، راشد عبد الله المحيان، رئيس مجلس أولياء الأمور في المنطقة الوسطى،وعدد من المسؤولين وأعيان المنطقة الوسطى. وأكد معالي زكي نسيبة أن الشيخ زايد، طيب الله ثراه، نموذج فريد في القيادة، نادراً ما يجود به الزمان في حياة الأمم، مشيراً إلى أن هذا النموذج من القيادات، يولد من رحم الأزمات، ويستطيع بحكمته وذكائه وصدقه أن يستقطب شعبه للالتفاف حول هدف واحد، وهو ما نجح فيه باقتدار.
وأكد أن زايد قائد ألهم الشعوب من خلال رؤيته السياسية، وبوصلته الأخلاقية، وتفانيه في التخفيف من المعاناة البشرية.
ووصف معاليه، التجربة الاتحادية بالمعجزة التي حلم بها زايد قبل تحقيقها بسنوات طوال، مؤكداً أن اختصار ما بذل من جهود لتحقيق الاتحاد بالفترة القليلة التي سبقته، يبخس حق زايد وتعبه والآباء المؤسسين لسنوات طوال.
وأضاف أن اتحاد الإمارات جاء في ظروف عصيبة كانت تمر بها المنطقة على الصعيد السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وهو ما دفع البعض آنذاك بالرهان على فشل الاتحاد.
ونوه إلى حسه الوطني والعروبي، كما كان السلام مطلباً أساسياً في أعمدة سياساته، وترجم تلك المبادئ في العديد من المواقف التاريخية، ومنها موقفه من حرب أكتوبر 73 بين مصر والاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف نسيبة أن زايد كان حريصاً في بدايته على اكتشاف ملامح التطور في العالم، فزار لندن وباريس وأميركا ومصر، وقال إنه في الخمسينات كرر على مسامع أحد المسؤولين في لندن، أن الإمارات ستحظى يوماً ما بمرافق خدمية متطورة كالمستشفيات وغيرها تضاهي مرافق لندن المتطورة، كما كان يحلم بأن يتم إنشاء متحف كبير في الإمارات على غرار متحف اللوفر الذي كان معجباً به كثيراً.
وأضاف أن الإمارات ماضية على نهج زايد المحب للسلام والتسامح، الدولة الطموح التي أرسى ركائزها وثوابتها زايد في نفوس أبنائه، فكانوا خير خلف لخير سلف. وفي نهاية المحاضرة قام راشد المحيان بتكريم معالي زكي نسيبة، ومنحه درع المجلس تقديراً لعطائه.