الاتحاد

الملحق الرياضي

دبا الفجيرة والوحدة.. سيطرة "أصحاب السعادة" "7 نجوم"

الوحدة صاحب الغلبة في مبارياته مع دبا الفجيرة (الاتحاد)

الوحدة صاحب الغلبة في مبارياته مع دبا الفجيرة (الاتحاد)

سامي عبدالعظيم (دبا الفجيرة)

رغم أن «الساحرة المستديرة» لا تعترف بالتاريخ، وتعتمد في المقام الأول على ظروف المواجهة نفسها، إلا أن الماضي يلقي بظلاله حتى معنوياً، وأيضاً قوة المنافس صاحب السيطرة المطلقة، ويعيش في «أوج تألقه»، الأمر الذي يعني أن دبا الفجيرة في مهمة شاقة ومرعبة أمام الوحدة الرهيب.
إنها المباراة التاسعة، ولكن الكفة تميل لمصلحة «العنابي» الذي رجحت كفته سبع مرات في المواجهات التسع التي وضعته وجهاً لوجه مع «النواخذة» مقابل التعادل مرة واحدة.
وأكثر ما يشغل تفكير «النواخذة»، في لقاء اليوم أمام الوحدة، البحث عن مخرج لحالة التراجع التي عانى منها في أول جولتين في الدوري وكأس الخليج العربي، بالرغبة في إعادة مشهد الأداء القوي في الموسم الماضي، إلا أن الأمور لن تكون بالسهولة التي يتمناها البرازيلي باولو كاميلي المدير الفني للفريق، لأن المنافس «شديد الخطورة» تهديفياً، بالنظر إلى المعدل العالي الذي هز به شباك اتحاد كلباء بـ «نصف درزن» في الجولة الأولى، إلى جانب العناصر الجيدة من المواطنين والأجانب والنسق العالي من الأداء الجماعي والفارق الكبير في الإمكانات الفردية لعناصر قادرة على صناعة الفارق في الملعب.
ويبدو كعب «العنابي» عالياً أمام دبا الفجيرة في عدد الأهداف التي هز بها شباك دبا الفجيرة «22 مقابل 5»، كما يستحوذ سبستيان تيجالي على «نصيب الأسد» من الأهداف بواقع 10 أهداف وضعته في دائرة الصدارة بين لاعبي الفريقين.
ويدرك لاعبو الوحدة أن المهمة ليست سهلة، وليس أمامهم إلا مضاعفة الجهد، للعودة بالنقاط الثلاث، لمواصلة رحلة الزحف القوي منذ البداية.

التكتيك الهجومي لـ «العنابي» متنوع
لا تزال أطراف «العنابي» تعمل بصورة باهرة قوية ومؤثرة للغاية، حيث سجل «أصحاب السعادة» ثلثي أهداف الجولة الأولى بواسطتها، وكان الجناح الأيمن هو الأكثر فاعلية، بعدما ساهم في هز الشباك 3 مرات، من أصل ستة أهداف، وظهر التوازن واضحاً على أداء بطل السوبر، لأنه أحرز نصف الأهداف عبر اللعب المتحرك، في حين استغل الركلات الثابتة في تسجيل النصف الثاني، وجاءت كلها عبر ركلات حرة غير مباشرة.
على الجانب الآخر، يواجه «النواخذة» مهمة صعبة أخرى أمام «العنابي»، بعد الهزيمة الأولى على يد «الإمبراطور»، وتسبب العمق الدفاعي لفريق دبا الفجيرة في استقبال هدفين، بينما جاء الهدف الثالث عبر الجبهة اليسرى الدفاعية، وبدا دفاع «النواخذة» غير قادر على إيقاف أسلوب اللعب القصير والمهاري من لاعبي «القلعة الصفراء»، حيث استقبل مرماه الأهداف عبر تمريرات بينية قصيرة ومراوغة وتوغل داخل منطقة الجزاء.

جبران خارج الخدمة
يعد المغربي يحيى جبران الغائب لقاء اليوم، أكثر اللاعبين حزناً، لأنه كان يمني نفسه، بالمشاركة ضمن التشكيلة الأساسية لـ «النواخذة»، بعدما أعلن كاميلي خروجه من حساباته، بسبب عدم جاهزيته البدنية، إثر الإصابة التي عانى منها في «العضلة»، خلال المعسكر الخارجي بألمانيا، رغم جهود إدارة النادي والجهاز الطبي لتسريع عودة اللاعب الذي سبق له التألق في التجارب السابقة.

اقرأ أيضا