الاتحاد

الملحق الرياضي

الحمادي: أسوأ تنظيم لبطولة في تاريخ سباقات "القدرة"

الفرسان تعرضوا لضغوط كبيرة بسبب سوء التنظيم (وام)

الفرسان تعرضوا لضغوط كبيرة بسبب سوء التنظيم (وام)

كارولاينا الشمالية (الاتحاد)

كشف الحكم الدولي أحمد علي الحمادي، مدير مشروع تطوير قوانين القدرة في اتحاد الفروسية، أن العديد من الفرق المشاركة لم يكن لديها معلومة حول مكان انطلاقة السباق رغم سؤال الأشخاص المعنيين أبرزهم، رئيس لجنة التحكيم الذي تعتبر ضمن أدواره الرئيسة معرفة تفاصيل انطلاقة المنافسات، مشيراً إلى أن رئيس لجنة التحكيم تسلم الإشراف على السباق قبل عملية الفحص البيطري وإجراءات قياس وزن الفرسان التي تسبق انطلاق منافسات البطولة بيوم، ليتولى المندوب الفني الأجنبي المكلف من الاتحاد الدولي مهمة توجيه الفرسان المشاركين إلى خط البداية، ويعود مرة أخرى لإرشاد مجموعة أخرى، مؤكداً أن البطولة تعتبر الأسوأ في تاريخ سباقات القدرة والتحمل.
وأضاف: عشوائية التنظيم أدت إلى انطلاق بعض الفرسان نحو الاتجاه الخاطئ وسلك مسارات أخرى، وقال: كان بالإمكان معالجة الموقف بتعويض المتأخرين بمنحهم وقتاً زمنياً إضافياً، إلا أن الاتحاد الدولي تدخل رغم أن ذلك ليس ضمن اختصاصاته، حيث كان يفترض اتخاذ القرار من قبل لجنة التحكيم بالتعاون مع اللجنة البيطرية، ثم طلبوا عقد اجتماع لمسؤولي الفرق تحدثت فيه صابرينا ايبانيز أمين السر في الاتحاد الدولي والتي قررت إلغاء السباق، والإعلان عن سباق بديل لمسافة 120 كلم بدلاً من 160 كلم.
وقال: أخبرت صابرينا أن القرار ليس ضمن اختصاصاتها، ما جعلها تعتذر وتبرر تدخلها بأن رئيس لجنة التحكيم لا يجيد اللغة الإنجليزية، وحرص الطاقم الفني والإداري لفريق الإمارات على التعامل بلغة القانون في جميع الخطوات، إلا أن الاتحاد الدولي أصر على موقفه ورفض جميع الاعتراضات رغم احتجاج نصف المشاركين، بإشراف الإمارات على قرار إعادة السباق رغم إجراء عملية الفحص البيطري للخيول في السباق الأول، ما يتعارض مع القانون القاضي بإعطاء الخيل راحة لمدة عدة أيام بعد مشاركته الرسمية.
وأوضح، «تم إخطار اللجنة المسؤولة بأن إعادة السباق يشكل خطورة على الخيول المشاركة بسبب تأخر بعض الخيول أثناء حلول الظلام في المساء، خاصة وأن السباق أقيم وسط الغابات الكثيفة، ما يتنافى مع منهجية اتحاد الفروسية الدولي التي تعتمد على سلامة ورفاهية الخيول.
وأشار الحمادي إلى أنه حدثت العديد من الأخطاء في مجريات السباق الجديد تم الاعتراض عليها دون جدوى في ظل غياب احترافية التعامل مع الاحتجاج من قبل جهات غير معنية بتسلم الطلبات بصفة غير قانونية وسط تدخلات كبيرة من الاتحاد الدولي للفروسية، ما تسبب في إلحاق الضرر بمنتخب الإمارات الناتج عن سوء الإدارة وعدم اختيار الكفاءات المناسبة لإدارة السباق، إضافة إلى عدم اختيار الوقت والمكان المناسبين مع مصاحبة الظروف المناخية الصعبة بهطول الأمطار بغزارة، ما أثر على معدل نبضات قلب الخيل». ولفت الحمادي إلى أنه كان من المفترض نقل منافسات القدرة إلى جهة أو منطقة أخرى في أميركا خاصة، بعد فشل البطولة التجريبية في أبريل الماضي ليعيد المسؤولون الفشل مرة أخرى في البطولة، ما يؤكد تعنت الاتحاد الدولي للفروسية وكشف الحقيقة بعدم رغبة الاتحاد في تطوير رياضة القدرة.
وتابع: لا شك أن جميع القرارات لم تصب في مصلحة فريق الإمارات وكان تأثيرها سلبياً، لأن خيول الإمارات التي كانت في المقدمة استنفدت طاقتها في المرحلة الأولى رغم تمسكها في الصدارة خلال المرحلة الثانية، وجاء قرار إلغاء البطولة بصورة مفاجئة في وقت متأخر، ما أسفر عنه أضرار كبيرة طالت معظم المنتخبات المشاركة التي بإمكانها مطالبة الاتحاد الدولي للفروسية بتعويض عن حجم الخسائر والإضرار، كما يجب أن يتحلى رئيس الاتحاد الدولي للفروسية بالشجاعة، ويستقيل من منصبه هو وأمين السر بعد الأحداث المؤسفة.
وقال الحمادي، إن اللجنة لم توفق في إصدار بيان رسمي بأن الظروف المناخية وراء إلغاء السباق، لأنه من المتعارف عليه أن توقيت إقامة البطولة يتزامن مع موسم العواصف والأعاصير، فضلاً عن عوامل أخرى مثل عدم تنظيم أي سباق في الماضي في المكان، معرباً عن رضاه بعدم الوجود ضمن اللجنة الفنية في البطولة في ظل وجود هذه الفوضى.

اقرأ أيضا