الاتحاد

الاقتصادي

نهيان بن مبارك يفتتح معرض الخليج للتعليم والتدريب


دبي - منى بوسمرة:
أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التربية والتعليم أن معرض الخليج السابع عشر للتعليم والتدريب يعد فرصة لطلبة المدارس للتعرف على أحدث البرامج التعليمية المطروحة على نطاق العالم، كما أنها تتيح الفرصة لمصنعي وموفري حلول دعم العملية التعليمية في منطقة الشرق الأوسط لتقديم منتجاتهم للمؤسسات التعليمية الإقليمية والدولية إلى جانب التواصل مع نظرائهم من مختلف الأسواق المالية·
وعقب افتتاح المعرض أمس في مركز دبي التجاري، تفقد المعرض معاليه والوفد المرافق والذي ضم الدكتور هادف جوعان الظاهري مدير جامعة الإمارات والدكتور حنيف حسن مدير جامعة زايد والدكتور عبدالله آل كرم مدير قرية المعرفة بدبي ومدراء كليات التقنية العليا ورؤساء الجامعات المشاركة في المعرض، وقال: نسير على نهج المغفور له الشيخ زايد في إرساء التعاون مع الجهات التعليمية المختلفة، مشيراً إلى أن الزيادة اللافتة والنمو الحاصل في المشاركات يساهمان في دعم التعليم في الدولة ويجعلان الطالب مطلعاً أولا بأول على أحدث البرامج العلمية المطروحة·
ولوحظ نمو المشاركة بنسبة 40 في المئة خلال دورته الحالية عن العام الماضي، حيث تشارك في المعرض أكثر من 400 مؤسسة تعليمية من 35 دولة، ويتضمن المعرض هذا العام أكثر من 10 أجنحة دولية شملت كلا من ايطاليا وجنوب أفريقيا اللتين تشاركان للمرة الأولى واستراليا وكندا وفرنسا وألمانيا والهند التي عززت مشاركتها هذا العام بالإضافة إلى ماليزيا وهولندا ونيوزيلاند وسويسرا وبريطانيا·
ويشهد المعرض مشاركة قوية من موفري برامج التعليم العالي في دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط مما يؤكد على التطور الأكاديمي والمعرفي في المنطقة ومن ابرز المشاركين في المعرض قرية المعرفة بدبي التي تضم أكثر من 15 جامعة و20 مركزا ومعهدا تدريبيا·
وقال الدكتور عبدالله آل كرم، مدير قرية المعرفة، إن إطلاق مشروع (جامعات دبي للمعرفة) بتكلفة قدرت بـ200 مليون درهم على مساحة 24 مليون قدم مربع في قلب المدينة الجامعية بدبي يأتي لتعزيز موقع دبي كوجهة تعليمية أولى بالمنطقة قادرة على استقطاب الجامعات الدولية والمعاهد العلمية الكبرى·
وأوضح الدكتور عبدالله بأن قرية المعرفة أكملت عاما وستة اشهر على افتتاحها وتضم حاليا أكثر من 6 آلاف طالب والعدد في ازدياد كبير مشيرا إلى أن مشروع جامعات دبي للمعرفة من المتوقع أن يستقطب أكثر من 140 ألف طالب خلال عام 2010 و90 بالمئة منهم من الخارج·
وستبدأ أول جامعة في المشروع في سبتمبر 2005 على أن تبدأ ست جامعات أخرى في عام ،2006 وقال إن تخطيط المشروع يضم من 20 إلى 30 جامعة من اعرق الجامعات في العالم·
وعن سبب إطلاق المشروع، قال: لدينا إحصاءات على مستوى العالم بتناقص عدد الدارسين في الخارج فمثلاً أميركا كان يزيد عدد الطلبة الدارسين سنوياً بنسبة 50 بالمئة ولكن حاليا لا يتعدى 1 بالمئة مع أنها تعد اكبر جهة عالمية للتعليم ويقدر إنتاج قطاع التعليم بـ 270 مليون دولار·
وأكد مدير قرية المعرفة على أن مشروع الجامعات سيساهم في سد الفجوة في كثير من الدول بعد تناقص الإقبال على الدراسة في أميركا وقال: مشروعنا لم يأت من فراغ وإنما استجابة للطلب المتنامي من الجامعات الدولية الراعية في إقامة مقار إقليمية لها في دبي حيث ينمو الطلب نتيجة للنجاح الذي حققته قرية دبي للمعرفة خلال الفترة الماضية مما عزز الرغبة لدى الجامعات في تنويع برامجها العلمية في دبي·
وقال محمد نواف العابد، رئيس قسم شؤون الطلبة ومسؤول برنامج سنابل بجامعة أبوظبي، إن الجامعة فتحت عام 2003 في أبوظبي والعين وقد حصلت الجامعة على الاعتماد الأكاديمي لجميع برامجها الدراسية من وزارة التربية والتعليم لحرصها على اتباع الإجراءات اللازمة للاعتماد قبل إعلان بدء التسجيل للدراسة بها، مشيرا إلى أن الجامعة تضم برامج في الدراسات الأولية والدراسات العليا وبرامج متخصصة وقد صيغت على غرار النموذج الأميركي في التعليم العالي·
وقال: إيمانا بدورنا تجاه المجتمع حاولنا إزالة كافة العقبات التي قد تواجه الطالب أو تعيق رحلته التعليمية فقمنا بوضع برنامج المنح الأكاديمية (سنابل) لدعم من يشكل العامل المادي حاجزا لهم وقد بدأ البرنامج في عام 2004 وقد وصل العدد المستفيد من البرنامج الى200 طالب وأضاف: كلفة الفصل الدراسي تصل إلى 12 ألف درهم مؤكدا أن الجامعة ستنتقل إلى مقرها الجديد في مدينة خليفة وتبدأ الدراسة فيه في سبتمبر ·2006

اقرأ أيضا

النفط يبلغ ذروة 3 أشهر بفضل آمال التجارة