الاتحاد

دنيا

"ذنب العقرب".. يعالج الربو والتهاب الصدر

«ذنب العقرب» يعالج الربو (من المصدر)

«ذنب العقرب» يعالج الربو (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

«ذنب العقرب».. شجيرة صغيرة تسمى في بعض المناطق بـ «ملح أو مليح»، وهذا المسمى للدلالة على ملوحة النبات، وأنه يستخدم بديلاً للملح، والشجيرة معمرة متخشبة السيقان متفرعة عند القاعدة، مستديرة المقطع يصل طولها إلى 200 سم، والنبات بالكامل مغطى بزغب دقيق أبيض وشكله غير منتظم، التفرعات القديمة رمادية اللون والحديثة خضراء زاهية أو حمراء، الأوراق خضراء، من رمادية بيضاوية إلى مستديرة متبادلة ومدببة الطرف، والأوراق القديمة جلدية ذات حافة تميل للحمرة، والأزهار طرفية في تجمعات طولية على عنق طويل، وهي أنبوبية مكونة من 5 فصوص برتقالية اللون، تكون الزهرة غائرة بالكامل داخل الكأس الذي يبدو مجنحاً، والثمرة ذات بذرة واحدة، ويزهر النبات من يناير إلى مايو ومن سبتمبر إلى أكتوبر، وينتشر هذا النبات في الجبال على ارتفاع منخفض ومتوسط وعلى جوانب الأودية.
وعن استعمالات هذه الشجيرة، تقول مريم جمعة المازمي الباحثة في هيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة، إن نبات ذنب العقرب تؤكل أجزاءه حديثة النمو، حيث تهرس السيقان الجافة لتدخينها كعلاج لصعوبة التنفس في حالات الربو والتهاب الصدر، أما الفروع الصغيرة للنبات، فهي مالحة وكانت تستخدم للطبخ في أزمات نقص الملح، كما يعتبر هذا النبات رعوياً ومهماً للإبل.

اقرأ أيضا