الاتحاد

دنيا

"الدفلة" علاج فعال للأورام رغم "سُميته"

الدفلة رغم سميته يعالج الكثير من الأمراض(من المصدر)

الدفلة رغم سميته يعالج الكثير من الأمراض(من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)
نبات «الدفلة»، له أكثر من مسمى، مثل «حبن، دفلي، تفلة ودفل»، وهو معروف بالدفلة أو الحبن ويزيّن الشوارع بأزهاره الوردية والبيضاء، وهو نبات خشبي سيقانه عديدة التفرع، ويصل ارتفاع «الدفلة» إلى 300 سم وما فوق، له ساق تفرز عصارة لبنية عند كسرها، وأوراقه رمحية متقابلة وهي دائمة الخضرة تميل إلى الزرقة ويتراوح طولها بين 10 و 15 سم وذات عنق قصير.
أما زهرة الدفلة فعبارة عن أنبوبة قصيرة تتفتح إلى ما يصل إلى 5 بتلات، تتراوح ألوانها بين البيضاء والحمراء والوردية أو القرنفلية، ويزهر هذا النبات من سبتمبر إلى مارس إلا أنه يمكن أن يزهر على مدار السنة، وينتشر في الوديان العميقة ذات الطبيعة الصخرية أو الحصوية، أو المناطق الجبلية، ويزرع نبات «الدفلة» بكثرة على جوانب الطرق وفي هذه الحالة يحتاج إلى قدر يسير من الماء، واشتق الاسم العلمي Nerium من كلمة نيروس Neros اليونانية وتعني رطباً، لذا تنمو هذه الشجيرات بالأودية المنخفضة الرطبة.
أما عن استخدامات الدفلة العلاجية، فتقول مريم جمعة المازمي الباحثة في هيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة، إنه رغم سميته، حيث إن أجزاءه سامة وغير صالحة للرعي، لكن له فوائد طبية عدة، إذا طبخ ورقه ووضع كمرهم على الأورام الصلبة من الخارج ليحللها ويذيبها، كما ينفع عصير ورقه في الحكة، وهو جيد لوجع الركبة والظهر المزمن، كما يستخدم طبيخ «الحبن» ويرش به البيت لمقاومة البراغيث والأرضة والقمل، حيث تؤخذ الأوراق وتطحن وتخلط بالزيت ويدهن به، كما يستخدم مهروس الأوراق لعلاج سقوط الشعر، أما مغلي الأوراق فيستخدم كمضمضة لتقوية الأسنان واللثة، كما يُستخرج من قلف الجذور زيت يفيد في علاج أمراض الجلد والقشرة الصدفية.

اقرأ أيضا