الاتحاد

الإمارات

نهيان بن مبارك يؤكد التزام الدولة بتوفير أفضل الخدمات في مجال الرعاية الصحية

نهيان بن مبارك يتوسط كبار الحضور

نهيان بن مبارك يتوسط كبار الحضور

أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، رئيس كليات التقنية العليا، التزام دولة الإمارات بتوفير أفضل الخدمات في مجال الرعاية الصحية.

ولفت إلى تعدد وتميز المستشفيات ومرافق الرعاية الصحية بالدولة وسعي كلية الطب في جامعة دولة الإمارات المتحدة في مدينة العين إلى احتلال مركز الصدارة في التربية الصحية والتدريب في المنطقة.
وقال معاليه، خلال افتتاحه أمس "المؤتمر العالمي الثاني حول صناعة الدواء، "إن دولة الإمارات تسعى منذ تأسيسها إلى احتلال مكانة مرموقة في مصاف الدول المتقدمة، حيث تميزت الدولة خلال فترة وجيزة بمبادراتها ومشاريعها الطموحة العالمية وسط بيئة حديثة تعزز العملية الإبداعية".
كما تلتزم ببناء مجتمع المعرفة، بحيث تكون الأفكار الجديدة المحرك الأساسي في تحقيق التنمية الاقتصادية وإحداث التغيير الإيجابي، وذلك في ظل القيادة الرشيدة.
ولفت معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى النجاح الذي حققه المؤتمر من حيث المشاركة الواسعة فيه من المدرسين والباحثين والصيادلة المرموقين من جميع أنحاء العالم، داعياً المشاركين إلى الاستمتاع باكتشاف المعالم الثقافية الغنية والمشاريع التطويرية المتميزة في الدولة والتي حظيت على الاهتمام العالمي. ويشارك في المؤتمر، الذي تنظمه كليات التقنية العليا بالتعاون مع مؤسسة "يوركا للعلوم" في كلية تقنية الطلاب بدبي، ما يزيد على 600 من أبرز العلماء العالميين في مجال الصيدلة والأطباء والباحثين السريريين، من بينهم الدكتور فريد مراد، والدكتور روبيرت هوبر الحائزان جائزة نوبل.
ودعا معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان في كلمته إلى تشجيع إقامة الشراكات الوثيقة بين شركات الأدوية والأطباء ومهندسي الطب الأحيائي والمستشفيات وكليات الطب للتحقق من اكتشاف وتوفير الأدوية الجديدة والعلاجات الطبية المطلوبة، لافتاً إلى تطور صناعة الأدوية، حيث أصبحت تعتمد إلى حد كبير على المعلومات بفضل التطور الملحوظ في المعلوماتية الأحيائية وتطور أجهزة الكمبيوتر وفهم الهيكل الجزيئي في مكافحة الأمراض، وتتم حالياً صناعة الأدوية التي تعالج أمراضاً محددة بدلاً من استخدام دواء واحد لأمراض عديدة كما يتم تصميم الأدوية خصيصاً لتلبية الاحتياجات الفردية.
وأعرب عن أمله في سرعة إنجاز التقنيات الجديدة الواعدة في مجال صناعة الدواء مثل التكنولوجيا الدقيقة التي سيكون لها أثر إيجابي على مجال علم الطب الأحيائي وفروعه في علم الأحياء والكيمياء الصيدلية واكتشاف الأدوية والتكنولوجيا الطبية، داعياً إلى تعزيز أواصر التعاون الإقليمي والعالمي للتحقق من تسخير كل ما يتطلب لمواصلة الأعمال النافعة المتميزة ومن تحقيق الإفادة القصوى منها.
وأوضح معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن عدداً كبيراً من مواطني العالم يعانون مشاكل البدانة وأمراض القلب والسكري والسرطان والأوبئة المعدية والمنتشرة بسبب الفقر والعادات الغذائية السيئة والافتقار إلى المياه النظيفة والأطعمة الصحية، مشيراً إلى ضرورة اكتشاف أدوية أفضل بآثار جانبية سلبية أقل لتحسين المستويات الصحية حول العالم.
ودعا إلى إعداد واختبار وتنفيذ النماذج التجارية المختلفة للأبحاث والتطوير نظراً لانخفاض عدد الأدوية الجديدة المعتمدة للاستخدام السريري، بالإضافة إلى التأخير الملحوظ في ترجمة الاكتشافات السريرية إلى علاجات متاحة، معتبراً أن عدم النجاح في تحقيق ما دعا إليه يهدد مستقبل الصيدلة، وبالتالي الصحة العالمية.
ويناقش المؤتمر على مدار أربعة أيام آخر التطورات العالمية في صناعة الأدوية والأبحاث العلاجية من خلال أكثر من 300 حلقة نقاشية، فيما يقام بالتزامن مع المؤتمر معرض تجاري يبرز المنتجات والخدمات لعدد من الشركات المحلية والعالمية.
وكان الدكتور عطا الرحمن رئيس المؤتمر أكد دور المؤتمر في تقديم الأفكار والتوجهات العالمية المختلفة حول التغيرات المستمرة في علم تكنولوجيا صناعة الأدوية.
كما أكد الدكتور طيب الكمالي مدير كليات التقنية العليا أن الموقع الاستراتيجي لدولة الإمارات والتزامها الراسخ بتطوير البحث العلمي يجعلانها المكان المثالي لعقد مؤتمر صناعة الدواء العالمي. وأشار إلى أن كليات التقنية تمد جسور التعاون والبحث العلمي في مختلف الركائز العلمية المتخصصة في العالم، مؤكداً توظيف خبرات الكليات وعطائها العلمي في خدمة المجتمع والتفاعل مع قضاياه بصورة سريعة وشفافة.

اقرأ أيضا

بدعم من الإمارات.. افتتاح مشروع لتعزيز القدرة الإنتاجية للمياه في المخا