الرياض الكويت (وكالات) اختتم خادم الحرمين الشريفين، العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز أمس جولته الخليجية التي شملت الإمارات وقطر والبحرين والكويت، ووصل إلى الرياض قادما من الكويت محطته الأخيرة. وكان في وداع خادم الحرمين الشريفين بالصالة الأميرية في مطار الكويت الدولي، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، ومسؤولون آخرون. وعزف السلامان الملكي السعودي والوطني الكويتي. وفي هذه المناسبة كتب الملك سلمان على حسابه الرسمي على موقع «تويتر»: «إن دول الخليج العربية وشعوبها، لها في وجداني الكثير من التقدير، وما لمسته خلال زياراتي يُبرز واقع الترابط القوي بين شعوبنا، ووحدة صفنا». وكان خادم الحرمين الشريفين غادر المنطقة الشرقية للمملكة العربية السعودية السبت الماضي للقيام بالجولة الخليجية التي بدأها من دولة الإمارات العربية المتحدة ثم توجه بعدها الى دولة قطر ثم إلى مملكة البحرين قبل أن يختتمها بزيارة دولة الكويت. وجاءت الجولة في إطار حرص خادم الحرمين الشريفين على التواصل مع قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية خدمة لمصلحة شعوب دول المجلس وتعزيز روابط الأخوة بين المملكة العربية السعودية ودول المجلس. والتقى العاهل السعودي خلال الجولة قادة دول المجلس وعدداً من المسؤولين لبحث العلاقات وسبل تعزيزها في المجالات كافة وبحث القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك كما حضر خلالها كذلك الدورة الـ37 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التي استضافتها مملكة البحرين. وخلال جولته، التي بدأها في الإمارات، السبت الماضي، تلقى العاهل السعودي وسام زايد «تقديراً وعرفانا بدوره المحوري في تعزيز التعاون الأخوي بين البلدين ودعم العمل الخليجي والعربي المشترك». وفي قطر، تسلم الملك سلمان «سيف المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني وهو أرفع وأعلى الأوسمة القطرية، ويحمله أمير الدولة ويهدى للملوك والرؤساء والأمراء»، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء القطرية (قنا). وفي البحرين، قلّد الملك حمد بن عيسى آل خليفة، خادم الحرمين الشريفين وسام الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة من الدرجة الممتازة. وفي الكويت، قلّد أمير الدولة، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، الملك سلمان «قلادة مبارك الكبير»، و«وسام الكويت» (أرفع وسامين في الدولة) تقديراً له.