الإمارات

الاتحاد

مهرجان الظفرة يتجه إلى تحطيم الأرقام القياسية

حمدان بن غانم الفلاحي

حمدان بن غانم الفلاحي

ينتظر أن يشهد مهرجان مزاينة الظفرة للإبل 2010 تحطيم عدد من الأرقام القياسية في أسعار مزايين الإبل، بعد أن شهد المهرجان في اليومين الأولين حركة بيع وشراء إبل نشطة تجاوزت حصيلتها خمسين مليون درهم.
وحاز المواطن حمدان بن غانم الفلاحي قرابة نصف هذا المبلغ عقب شرائه ثلاث نوق بقيمة إجمالية بلغت 24 مليون درهم، في أول مشاركة له بالمهرجان منذ انطلاقته في فبراير 2008.

وأكد حمدان بن غانم الفلاحي في تصريح خاص بـ”الاتحاد” أن هناك صفقات جديدة سيتم الإعلان عنها قريباً، حيث يجري التعاقد عليها في الوقت الحالي، وستكون مثار دهشة كل المشاركين في المهرجان الذي حقق سمعة طيبة تجاوزت دول مجلس التعاون الخليجي والوطن العربي ووصلت إلى مختلف دول العالم، نتيجة الاهتمام المتزايد من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ودعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية. وتم الإعلان يوم أول من أمس عن شراء حمدان بن غانم الفلاحي الناقة “الشيخة” من ابن حفيظ المزروعي بقيمة 10 ملايين درهم، و”مزرفل” من ابن مقرن العامري وقيمتها 9 ملايين درهم، و”الراهية” وقيمتها 5 ملايين درهم، إلى جانب الناقة “متيحة” التي تجاوز سعرها 13 مليون درهم ويرفض بيعها، ويمتلك حالياً الناقة “المولج” وقيمتها 15 مليون درهم.
وأشار الفلاحي إلى أنه يشارك في المهرجان الحالي بأكثر من 100 ناقة، خصوصاً من المجاهيم، على الرغم من امتلاكه أكثر من 300 رأس من الإبل تتجاوز قيمتها 500 مليون درهم، مؤكداً أنه يتمنى الحصول على جائزة البيرق.
وحول كيفية الاستعدادات التي يقوم بها من أجل المشاركة في مهرجان المزاينة، أكد ابن غانم أن الاستعدادات للمزاينة يختلف بشكل كبير سواء من ناحية التغذية أو الرعاية الطبية والصحية والنظافة العامة حيث يحرص ملاك الإبل على وضع برنامج غذائي معين يتيح للمشاركين إبراز جمال إبلهم ومحاسنها.
وأكد الفلاحي أن تربية الإبل مكلفة جداً، وتتكلف مبالغ باهظة، خصوصاً من يرغب في اقتناء الإبل المزيونة، مشيراً إلى أنه ينفق سنوياً ما لا يقل عن مليون ونصف المليون درهم على الإعلاف فقط بخلاف بقية النفقات الأخرى من العمالة والتكاليف المصاحبة ولكن عشقه للإبل الذي ورثه عن والده وجده دفعه للاهتمام بتربية الإبل وشراء المتميز منها.
واقترح ابن غانم ضرورة تعديل شارع المليون ليتناسب مع ما يضمه من إبل تعتبر ثروة قومية تقدر قيمتها بمليارات الدراهم وذلك باجراء بعض التعديلات التي تساعد في الحفاظ على هذه الثروة خاصة وان ما يشهده الشارع حالياً من عروض لأصحاب الإبل المتميزة وسط السيارات يمثل خطورة على حياة هذه الإبل على الرغم من الاحتياطات والتجهيزات التي تحرص اللجنة المنظمة على اتباعها لضمان حماية هذه الإبل.
ورأى الفلاحي أن الشارع يمكن أن يتم تقسيمه إلى ثلاث حارات بحيث تخصص الحارة الوسطى لمرور الإبل وما يصاحبها، فيما تخصص الحارة اليمنى واليسرى للسيارات وذلك لضمان عدم وجود أي سيارات في مسار الإبل وفي الوقت نفسه تساهم في انسيابية الحركة والمرور من دون أي معوقات على الطريق

اقرأ أيضا

خط ساخن موحد لحماية الأطفال في دبي