الاتحاد

الإمارات

قرينة وزير الخارجية التركي تشيد بجهود الشيخة فاطمـة لخدمـة قضايـا المــرأة


أشادت حرم عبدالله جول نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية التركي بالانجازات التي حققتها ابنة الامارات بفضل دعم وتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أم الإمارات التي تحظى باحترام وتقدير كبيرين على المستوى الدولي نظراً لدورها الرائد في خدمة الأهداف الانسانية النبيلة والقضايا التي تمس الاستقرار الأسري·
جاء ذلك لدى استقبال سعادة نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام ظهر أمس للسيدة جول في مقر الاتحاد حيث ناقش الطرفان سبل دعم التعاون بين الاتحاد النسائي والجمعيات النسائية في تركيا بما يخدم قضايا المرأة ويعزز العلاقات بين البلدين واصطحبت السويدي الضيفة التركية والوفد المرافق لها في جولة داخل أروقة الاتحاد النسائي وأقسامه المختلفة للتعرف على أنشطته والخدمات التي يقدمها للمرأة والأسرة الاماراتية،كما قدمت السويدي شرحاً وافياً عن دور الاتحاد وانجازاته، وتابعت السيدة جول فيلماً وثائقياً يروي مسيرة الاتحاد منذ تأسيسه في أغسطس عام 1975 وزارت الضيفة التركية قاعة الجوهرة التي تضم عشرات الأوسمة والنياشين وشهادات التقدير التي نالتها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على المستويين الدولي والمحلي·
وتعرفت السيدة جول على التراث الاماراتي من خلال المعرض الدائم ومركز الصناعات اليدوية الذي يعكس تمسك المرأة بهويتها وقيم وتقاليد أجدادها·
وفي نهاية الجولة أهدت السويدي حرم نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية التركي مجموعة من الهدايا التذكارية وبعض الكتيبات حول أنشطة الاتحاد وانجازاته·
من جهة ثانية، استقبلت سعادة نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام أمس في مكتبها بمقر الاتحاد النسائي سعادة ميرزا حسين الصايغ رئيس مجلس أمناء معهد آل مكتوم للدراسات حيث قدم الصايغ تعريفاً دقيقاً بأهداف المعهد الذي تم افتتاحه في دندي ويتبع جامعة ابردين في اسكتلندا ليكون منبراً حراً لدراسات الاسلام والتعريف بثقافات المسلمين في محاولة جادة لتصحيح الصورة المغلوطة عند الغرب عن العرب والمسلمين·
وقد أبدت السويدي اهتمامها بدور المعهد الذي يلقي الضوء على التراث الاسلامي العامر بالصفحات الناصعة والتي خدمت الانسانية ولا تزال سنوات طويلة وفق مبادىء التعايش السلمي والتعاون بين الحضارات بدلاً من صدامها وهذه رسالة مهمة ما أحوجنا اليها·
وأوضحت السويدي في لقائها مع رئيس مجلس أمناء المعهد ان الدور الذي يقوم به المعهد يحتاج الى تضافر كل الجهود ومده بكل العون الممكن في ظل الظروف الراهنة والهجمة الشرسة التي يتعرض لها الاسلام·
من جهته أكد الصايغ ان التطورات العالمية دفعت العديد من الغربيين الى البحث عن المعاهد التي يمكنها أن تقدم لهم معلومات صحيحة وموثوقة عن الاسلام وحضارته وتاريخه وهذه المهمة النبيلة ان لم يتصد لها الأكفاء فإنها سوف ترتد الينا بنتائج عكسية· ومن هذا المنطلق كان الحرص على أن يكون معهد آل مكتوم منارة للعلم تقدم صورة نموذجية للاسلام الصحيح بعيداً عن الافراط أو التفريط وليكون جسراً للتواصل مع الآخر·

اقرأ أيضا