الاتحاد

الإمارات

شرطة دبي تحبط تهريب 2,7 مليون حبة مخدرات بالتعاون مع السلطات الأردنية


دبي-محمد المنجي:
أحبطت القيادة العامة لشرطة دبي عملية كبيرة لتهريب أكثر من مليونين و700 ألف حبة من حبوب مخدرات (الكابتاجون) المصنعة في احدى دول أوروبا الشرقية، وتم شحنها من دولة عربية في حافلات وصلت إلى دولة الإمارات عبر موانىء احدى الإمارات، وكان في نية العصابة تصدير الجزء الاكبر من الكمية لاحدى الدول المجاورة، وتقدر قيمتها بـ 27 مليون درهم، كما ضبطت شرطة دبي في عملية جديدة زراعة شتلات مخدر (المارجوانا) في احدى الشركات المتخصصة بالري والزراعة والتعهدات الخاصة بالمسطحات الخضراء، وتعد هذه العملية الثانية لزراعة المخدرات، بعد ان ضبطت شرطة دبي في اواخر الثمانينات أوروبيا يقوم بزراعة المخدرات في بيته مستخدماً الانارة الاصطناعية لتفادي مشاهدته·
أعلن عن احباط العمليتين العميد خميس مطر المزينة مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي في المؤتمر الصحافي الذي عقده أمس بحضور المقدم جمال محمد التميمي مدير إدارة مكافحة المخدرات·
وقال العميد المزينة إن احباط تهريب حبوب مخدر (الاميفيتامينان) من نوع (الكابتاجون)، المدرجة في جدول المخدرات التي تكافح على المستوى الدولي، ثم نتيجة تعاون بين دولة الإمارات والسلطات الأردنية، واسفر عن ضبط اكثر من مليونين و700 ألف حبة مخدرة، تم وضعها في مليون و400 كيس، واخفيت بأسلوب معقد في مقاعد الحافلات (باصات) يزيد عدد مقاعدها عن 24 مقعداً، وفي سقف الحافلة، وبالقرب من المحرك، مشيراً إلى أنه تم ضبط حافلتين في دبي بعد دخولهما إلى الدولة عبر موانىء احدى الإمارات باعتبارها مستوردة لتشغيلها في الدولة، وتم ضبط حافلة اخرى على الحدود الاردنية السورية، مشيراً إلى انه تم التنسيق المباشر بين ضباط إدارة التحريات في شرطة دبي والسلطات الاردنية وتشكيل فريق عمل ميداني لرصد العملية وتم القبض على مدير شركة النقل التي تتخذ من دبي مقرا لها، في منطقة الغويفات في إمارة أبوظبي خلال محاولته الهروب من الإمارات إلى المملكة العربية السعودية، ومنها إلى دولته، وذلك بعد ان علم بخبر ضبط الحافلة الاولى على الحدود السورية الاردنية·
وأوضح المزينة ان التنسيق جار مع السلطات الامنية الاردنية للقبض على باقي افراد العصابة والتي تم كشفها من خلال التحقيق مع مدير الشركة، ويقدر عدد افرادها بأربعة اشخاص، الا ان العدد يمكن ان يرتفع إلى عشرة اشخاص بعد الحصول على المزيد من الاعترافات من الجناة، مشيرا إلى ان الحبوب المخدرة مصنعة في احدى دول أوروبا الشرقية، وتصدر عادة إلى دول الخليج، وان الكمية التي تم ضبطها كان جزء كبير منها معداً للتصدير للدول المجاورة للإمارات، حيث يصل سعر الحبة الواحدة إلى عشرة دراهم، وهذا يعني ان سعر الكمية يبلغ 27 مليون درهم·
وأعرب مدير الإدارة العامة للتحريات عن شكره العميق للتعاون الذي أبدته السلطات الامنية الاردنية في تبادل المعلومات وتتبع افراد العصابة وضبطهم واحباط محاولات الاتجار بهذه السموم، التي يستغل مروجوها نشرها بين المراهقين وسائقي الشاحنات، بالزعم من انها تساعد على السهر وتجديد النشاط، وزيادة القدرة والعضلات لابطال كمال الأجسام·
وأشار العميد خميس المزينة إلى أن افراد التحريات تمكنوا من ضبط عصابة مؤلفة من 11 شخصاً من الجنسية الآسيوية في احدى شركات الري والزراعة والتعهدات الخاصة بالمسطحات الخضراء واستغلوا وضعهم في المشتل في زراعة (المارجوانا)·
وقال: بعد ان وصلتنا المعلومات من مصادرنا الخاصة، قمنا باتخاذ الاجراءات القانونية للتأكد من المعلومات، وتم ضبط خمس شتلات مزروعة في وعاء بلاستيكي موجودة بين باقي الشتلات، وكأنها نباتات عادية مستغلين عدم قدرة الاشخاص العاديين على التمييز بين اشجار ونبانات الزينة
و(المارجوانا)، مشيراً إلى انه بعد التحقيق اعترف بعضهم بأن صديقا لهم قام بزيارتهم واحضر لهم بذور المارجوانا، مؤكدا أنه سيتم التحقق من جميع المعلومات عن طريق فحوصات المختبر الجنائي للتأكد من تعاطيهم، وفي حال جاءت نتائج الفحوصات سلبية فان هذا لا يعفيهم من العقوبة بل يحددها ان كانت بقصد الاتجار أو التعاطي، فوفقاً للمادة 48 من قانون المخدرات الصادر في ،1995 تنص على المعاقبة بالاعدام لكل من زرع المخدرات بقصد التجارة أو الترويج، والسجن لمدة لا تقل عن عشر سنوات ولا تزيد عن 15 سنة لكل من زرع المخدرات بقصد التعاطي·

اقرأ أيضا

العبداللات وعسّاف في ليلة طربية على مسرح المجاز