الاتحاد

الإمارات

استمرار ارتفاع درجات الحرارة خلال الشهر الجاري

بدأت حالة عدم الاستقرار الجوي التي أثرت على مختلف مناطق الدولة بالانحسار التدريجي، فبعد أن وصلت أدنى رؤية أفقية اليومين الماضيين إلى 500 متر، بلغت أمس ألفا و500 متر في المنهاد.
ونظرا لاستمرارية تأثير الرياح المحملة بالغبار فقد انخفضت الرؤية الأفقية أمس في الفجيرة وجبل علي إلى ألفي متر، وفي ثوبان، رأس الخيمة، الظفرة والشارقة وصلت إلى 3 آلاف متر، وفق ما أفاد المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل.
وشهدت الدولة أمس طقساً مغبراً وغائماً جزئياً على بعض المناطق، والرياح كانت معتدلة إلى نشطة السرعة خاصة على البحر، محملة ببعض الغبار ومثيرة للأتربة خاصة على المناطق الداخلية والغربية، حيث أدت إلى تدني مدى الرؤية الأفقية أحياناً، وكان البحر متوسط الموج مضطرباً أحياناً، فيما ازدادت الرطوبة النسبية على بعض المناطق الساحلية في ساعات الليل والصباح الباكر.
وتوقع المركز أن يكون الطقس اليوم مغبراً وغائماً جزئياً على بعض المناطق أحياناً، وقد تتكون بعض السحب الركامية على المناطق الجبلية بعد الظهر، والرياح معتدلة السرعة تنشط أحياناً، تكون مثيرة لبعض الغبار والأتربة على المناطق الغربية، والبحر متوسط الموج ، وتزداد الرطوبة النسبية على بعض المناطق الساحلية في ساعات الليل والصباح الباكر.
أما غداً الثلاثاء فتوقع المركز أن يكون الطقس مغبراً أحياِناً ويحتمل تكون بعض السحب الركامية على المناطق الشرقية في ساعات بعد الظهر، والرياح خفيفة إلى معتدلة السرعة تنشط أحياناً، تكون مثيرة لبعض الغبار والأتربة على المناطق الغربية، والبحر متوسط الموج، وتزداد الرطوبة النسبية على بعض المناطق الساحلية في ساعات الليل والصباح الباكر وقد يتشكل بعض الضباب الخفيف.
وعن الحالة الجوية خلال الشهر الجاري، توقع المركز أن تستمر درجات الحرارة بالارتفاع بوجه عام خلال الشهر الجاري، حيث يتراوح متوسط درجة الحرارة العظمى ما بين 34.5 و45.9، فيما يتراوح متوسط درجات الحرارة العام ما بين 32.5 و 38.2، ومتوسط درجة الحرارة الصغرى ما بين 24.8 و 31.6.
وأفاد المركز أن أعلى درجة حرارة مسجلة خلال هذا الشهر بلغت 52.1 في حرس حدود الجزيرة وهي منطقة تقع أقصى غرب الدولة وذلك سنة 2002، أما أقل درجة سجلت كانت 16 درجة مئوية سنة 1982.
وأوضح المركز أنه نتيجة لتأثر المنطقة بالأنظمة السطحية المختلفة التي تعمل على جلب الكتل الهوائية الساخنة والرطبة من جهة الشرق والجنوب الشرقي، والتي تتزامن معها رياح شرقية وجنوبية شرقية رطبة في طبقات الجو العليا، وبفعل وجود الجبال في المنطقة الشرقية من الدولة، قد يؤدي ذلك إلى تكون بعض السحب الركامية في ساعات ما بعد الظهر على المناطق الجبلية والشرقية والتي قد تكون ممطرة.
وبلغت أعلى كمية أمطار سقطت خلال هذا الشهر 157.6 ملم سنة 1995 على خوفكان.
وأوضح المركز أن نسبة الرطوبة تتناقص بوجه عام على الدولة خلال هذا الشهر، ويبلغ متوسط الرطوبة النسبية 51% مع زيادة الإحساس بها، ولكن قد يتشكل بعض الضباب الذي يترواح ما بين الخفيف والكثيف على بعض المناطق الساحلية خلال أيام قليلة من هذا الشهر.
وفيما يخص الرياح السائده على أغلب مناطق الدولة خلال هذا الشهر فهي شمالية غربية، وتتحول أحياناً شرقية إلى جنوبية شرقية على المناطق الشرقية والشمالية الشرقية. ونتيجة لحدوث الانحدار الضغطي الشديد بين امتداد المرتفع الجوي الممتد من الشمال ووسط المملكة السعودية والمنخفض الممتد من الشرق تندفع الرياح الشمالية النشطة السرعة والمثيرة والمحملة بالغبار والأتربة، ويكون متوسط سرعة الرياح 13كم / ساعة.

اقرأ أيضا