رضا سليم (دبي) تعرض شهاب غلوم لاعب فريق النصر للإصابة في الدقيقة 12 من مباراة فريقه أمام الشباب في المباراة الافتتاحية للنسخة الـ 41 من دوري أقوياء اليد، التي أقيمت على صالة الجوارح مساء أمس الأول وانتهت لمصلحة الشباب 22/‏‏ 19. وتم نقل شهاب إلى مستشفى راشد، إلا أن هناك سيناريو حدث في الصالة قبل نقل اللاعب، خاصة في ظل غياب سيارة الإسعاف التي لم تكن موجودة في الملعب لنقل اللاعب إلى المستشفى، بالإضافة إلى عدم وجود سرير نقال يتم وضع اللاعب عليه، رغم أن الحالة كانت تستدعي النقل السريع إلى المستشفى وظل اللاعب على أرض الملعب دون حراك لأكثر من 20 دقيقة ! وقف جميع الإداريين والمدربين واللاعبين في الملعب وأيضاً المسؤولين في المدرجات دون حراك أو تدخل، الجميع يترقب الموقف عما يحدث ويمر الوقت بطيئاً ما بين محاولات المعالجين الموجودين في الملعب وبين الاتصالات لإحضار سيارة إسعاف على وجه السرعة لنقل اللاعب للمستشفى. أخيراً حضرت سيارة الإسعاف التي تم استدعاؤها وتم نقل اللاعب إلى مستشفى راشد، ورافقة عمران الطواش مشرف كرة اليد بنادي النصر، حيث أثبت الأشعة إصابته بنزيف داخلي في الأنف شكل له صعوبة في التنفس، خاصة أنه تعرض قبل ذلك للإصابة مرات عدة في الأنف، وتم علاجه وخرج في الليلة نفسها. السؤال الذي يطرح نفسه: من المسؤول عن وعدم وجود سيارة إسعاف في المباراة، وإذا كانت المسؤولية تقع على عاتق النادي المستضيف، فمن يحاسب النادي في حال التقصير، وغياب السيارة، وماذا لو كانت الحالة أخطر من حالة شهاب، فكيف كان سيتم التعامل معها، وهل توجد سيارات الإسعاف في كل المباريات، أم البعض يكتفي بوجود معالجين فقط في أرض الملعب؟! هناك تقرير سيتم تقديمه من قبل طاقم المباراة عن الواقعة إلى اتحاد اليد إلا أن مثل هذه التقارير لا تغني ولا تسمن وليست أكثر من إنذار للنادي ولكن ماذا لو كانت كل الأندية تفعل ذلك؟! أما عن المباراة، فقد جاءت المواجهة دفاعية من الدقائق الأولى ولم ينجح أي فريق في هز شباك الفريق الآخر، بسبب توفيق الحارسين سعيد راشد من الشباب وفيصل غلام من النصر، وانتظرت المباراة الدقيقة الثالثة كي يسجل شهاب غلوم أول أهداف المباراة من رمية جزائية ويتسابق لاعبو الشباب، خاصة كليم شاتي المراقب في إهدار الفرص السهلة ويرفع ساسي بولطيف النتيجة إلى 2-0 في أول 5 دقائق، ويسجل شاتي من رمية جزائية أول هدف في المباراة بعد مرور 6 دقائق، ولم يمهلهم ساسي كثيرا، بل جاء الرد سريعاً. توقفت المباراة في الدقيقة 12، لأكثر من 20 دقيقة لإصابة شهاب غلوم، الذي سقط على الأرض نتيجة الاحتكاك مع خميس محمد وقام فاضل أحمد حكم المباراة، برفع البطاقة الحمراء للاعب الشباب، واعترض جابر جاسم إداري الفريق على القرار فحصل على بطاقة صفراء ودقيقتين، ويدرك محمد الوحشي التعادل 5-5 بعد مرور 14 دقيقة. يتقدم الشباب للمرة الأولى في منتصف الشوط 6-5 من تسديدة شاتي، وهو ما دفع محمد معاشو مدرب النصر لطلب وقت مستقطع لفريقه، خاصة أن العميد مكتمل الصفوف، ورفع الشباب النتيجة إلى 7-5 بعد مرور 20 دقيقة ولولا تألق زهير مبارك حارس النصر لتغيرت النتيجة كثيرا في الوقت الذي قدم سعيد راشد مستوى متميز وتصدى لرمية جزائية، ويظل الفارق هدف، 9-8، وينتهي الشوط الأول 10-9 للشباب. لم تختلف بداية الشوط الثاني عن نهاية الأول حيث حافظ الجوارح على فارق الهدف، ووصلت النتيجة إلى 12-11 في أول 5 دقائق. يعود النصر إلى نقطة التعادل 12-12 بعد مرور 9 دقائق، في الوقت الذي لم يسجل سوى هدفين، ويعود الجوارح بعد ذلك ويرفع النتيجة إلى 15-13 في منتصف الشوط، ويقلص عباس الصفار النتيجة إلى فارق هدف، 15-14، ويطلب معاشو وقتاً مستقطعاً بعدما زاد الفارق إلى 3 أهداف، 17-14، و18-15 في الدقيقة 20. تدخل المباراة في آخر 5 دقائق ويحاول النصر العودة ولكن سعيد راشد منع كل الكرات ووصلت النتيجة إلى 19-17، ويسجل محمد الوحشي ويرفع النتيجة إلى 20-17، ويرد راشد سعيد سريعا للنصر، وينتهي اللقاء لمصلحة الشباب بفارق 3 أهداف، 22-19. أدار اللقاء محمد ناصر وفاضل أحمد وعلى الطاولة عادل غلوم وعلي العجمي والمراقب محمد نادر وحضرها الدكتور ماجد سلطان رئيس الاتحاد السابق ومحمد شريف نائب رئيس الاتحاد وداود مليح عضو مجلس الإدارة وعبدالرزاق الهاشمي من النصر عمران الطواش ونبيل عبدالكريم ومحمد الحمادي من الوصل وعدد من الإداريين والمدربين من بقية الأندية.