الاتحاد

الرياضي

عبد الله إبراهيم: «مربع الكبار» طموح «الملك»

الشارقة أنهى الموسم في السابع

الشارقة أنهى الموسم في السابع

وجه عبد الله إبراهيم مدير فريق الشارقة الأول لكرة القدم الجديد الشكر إلى إدارة النادي، على الثقة الكبيرة التي منحتها له بتكليفه بتولي مسؤولية مدير الفريق في الموسم الجديد، وقال بعد تكليفه بالمنصب الجديد خلفاً لعلي ثاني مدير الفريق السابق: أشكر الشيخ عبد الله آل ثاني رئيس النادي، ونائبه الشيخ أحمد آل ثاني، ويحيى عبد الكريم رئيس مجلس الإدارة، وأعضاء النادي وإبراهيم النمر المدير التنفيذي على هذه الثقة، وتكليفي بتولي منصب مدير الفريق، وهذه ثقة غالية ومسؤولية كبيرة، أتمنى أن أنجح في تنفيذها، وأكمل عمل من سبقوني وأساهم في دفع الفريق من خلال عملي.
وأضاف: هذا المنصب ليس جديدا بالنسبة لي، فقد سبق لي الإشراف على الفريق الأول، بجانب عملي كمدير للفريق، كما أنني كنت عضو مجلس الإدارة، وعندما كلفني النادي بهذه المهمة، وكنت ضمن المرشحين لم أتردد لحظة واحدة، خاصة أن الشارقة بيتي الذي تربيت فيه، وأتمنى أن أخدمه في كل وقت، وإن كانت الحقبة الزمنية اختلفت عن ذي قبل، إلا أن الشارقة اعتاد العمل بتكاتف الجميع من إداريين ولاعبين ومدربين، مشيراً إلى أن اختياره لم يكن مفاجأة له.
وقال عبد الله إبراهيم: أنا متفائل للغاية بأن يكون الموسم الجديد مبشرا لفريق النحل، خاصة أن إدارة النادي تعمل ليل نهار من أجل الوصول لأفضل مستوى، ولدعم الفريق بتعاقدات جديدة والوصول به إلى أفضل مستوياته، والطموحات في الموسم الجديد كبيرة، خاصة بعد أن تعاقد النادي مع مدرب جديد، ويسعى مجلس الإدارة لإبرام صفقات جديدة، وهناك عمل إداري كبير، وهو ما يجعلني أتفاءل بالموسم الجديد، وأتمنى أن يكون الفريق ضمن الأربعة الكبار.
وناشد عبد الله إبراهيم اللاعبين بذل أقصى الجهد في التدريبات مع بداية التجهيز للموسم الجديد حتى يدخل الفريق بقوة من البداية، كما ناشد جماهير الملك بمساندة الفريق من أجل رفع معنويات اللاعبين وبالطبع سنكون على الوعد في بذل أقصى ما نملك من أجل إرضاء الجماهير، وتحقيق طموحات كل شرقاوي، مشيراً إلى أن الموسم المقبل سيكون الأشرس، نظراً لأن حجم صفقات اللاعبين الأجانب والأسماء كبير وكل الأندية تجهز لموسم قوي.
وعن رأيه في مستوى الفريق في الموسم المنتهي، قال: بداية الشارقة كانت جيدة ثم تعرض الفريق لظروف الإصابات بشكل واضح، ويكفي أن الفريق لم يلعب بالمحترفين الأجانب الثلاثة في مباراة واحدة، وبالتالي كان هناك عدم استقرار في التشكيلة، وأي فريق يلعب بتشكيلة غير ثابتة، يتعرض لهزات عنيفة، والمنطق يؤكد أن الفريق لو فاز في مباراتين فقط، لأنهى الموسم في المركز الثالث، وليس السابع، ولكن كرة القدم فيها التوفيق وعدم التوفيق، خاصة أن الفريق والجهاز الفني السابق بقيادة البرتغالي مانويل كاجودا قدموا جهداً كبيراً، وأيضاً الشكر إلى المدرب المواطن عبد المجيد النمر الذي حقق مع الفريق 7 نقاط في 3 مباريات، وهي نسبة كبيرة لو سار عليها الفريق منذ بداية الموسم وخدمته الظروف لنافس على الصدارة.
وفيما يتعلق بتقارب النقاط وهل هي ظاهرة سلبية أم إيجابية؟، قال: بالطبع تقارب النقاط ظاهرة سلبية لأنها ناتجة عن توقفات الدوري الكثيرة، والتي أثرت بالسلب على كل الفرق، فقد نجد الشارقة يفوز في مباراتين، ثم يخسر بعد العودة من التوقف، وهكذا كان حال جميع الفريق، باستثناء فريق الجزيرة الذي حقق اللقب قبل نهاية الموسم بأربع جولات.
وأضاف أن التوقف من أجل المنتخب مهمة وطنية، ولكننا ننتظر من اتحاد الكرة أن يعمل على تقليل فترات التوقف، بما لا يضر بمصلحة المنتخب والدوري من خلال دراسة حقيقية للمشاركات الخارجية، مشيراً إلى أن المنظومة الاحترافية بحاجة إلى وقت اكثر، و3 سنوات لا تكفي لتطبيق الاحتراف بالشكل الأمثل ونحتاج إلى 5 سنوات كي نقف على أرض صلبة، ولابد أن نعترف بأن اللاعب بدأ يستجيب لمنظومة الاحتراف، وهناك جهد مشكور من الرابطة واتحاد الكرة في هذا الاتجاه، وأيضاً هناك دور كبير للإعلام.

اقرأ أيضا

«فخر أبوظبي» يستعرض أمام «العنابي» بـ «رباعية»