الاتحاد

منوعات

أبوظبي.. تجربة سياحية فريدة تمزج الأصالة بالحداثة

"قصر الحصن" معلم أثري وتاريخي (وام)

"قصر الحصن" معلم أثري وتاريخي (وام)

أبوظبي (وام)

توفر إمارة أبوظبي لزوارها تجربة سياحية فريدة من نوعها تتنوع بين الأصالة والحداثة، بفضل ما تزخر به من معالم تاريخية وثقافية وتراثية تخدمها بنية تحتية متطورة من الفنادق ومراكز التسوق، وبمجرد أن تطأ قدم السائح المطار الدولي في العاصمة أبوظبي، لتبدأ معها رحلة المفاضلة بين المعالم التاريخية والثقافية الساحرة التي يجب زيارتها.
تعكس المواقع التاريخية والتراثية في أبوظبي طبيعة الحضارات التي توافدت عليها منذ عصور قديمة خلت، وهي تتنوع بين مواقع أثرية ومبانٍ تاريخية وتقليدية وقلاع ومساجد ومقابر، فضلاً عن قرى التراث، وفي مقدمتها القرية التراثية على كاسر أمواج أبوظبي.
وزيارة العاصمة لا تكتمل دون المرور بقصورها وحصونها التاريخية التي تعد تحفة إنسانية سجلت صفحات من تاريخ البشرية، وبالطبع يأتي في مقدمتها «قصر الحصن» الذي يعد أحد أهم المعالم التاريخية في الإمارة، وهو يؤدي دوراً رئيساً في المحافظة على الإرث الإماراتي وحضارته وتقاليده.
وحالما يقترب الزائر من ناحية جسر المقطع، يستقبله حصن المقطع الذي بُني قبل 200 عام، والذي كان نقطة مراقبة عسكرية تحمي مشارف المدينة.
وهناك أيضاً قلعة الجاهلي في العين، والتي تعد أكبر القلاع الموجودة على أرض الإمارات، والتي تم بناؤها عام 1898 لتكون برجاً دفاعياً وقصراً سكنياً، وقد بنيت القلعة في الأصل من القرميد الطيني وخشب النخيل.
وفي مدينة العين أيضاً، يوجد الحصن المربع والذي يدعى حصن الشرطة، كونه استخدم منذ وقت طويل من قبل الشرطة، وقريباً منه يوجد الحصن الشرقي الذي يحوي بداخله المتحف الوطني، وقد بني هذا الحصن عام 1915، وهو المكان الذي شهد ولادة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. وتعتبر مدافن حفيت من أبرز المواقع الأثرية الأخرى في الإمارة التي تعود إلى العصر البرونزي المبكر 3000 - 2700 ق.م، ويقع هذا الموقع بالقرب من سفح جبل حفيت في مدينة العين، وقد تم العثور فيه على 200 مدفن، وعثر بداخلها على بعض النحاسيات والأواني الفخارية والخرز الملون، ويعد موقع حفيت واحداً من مواقع مدينة العين التي أدرجت على قائمة التراث العالمي عام 2011.
وتعد القرية التراثية في أبوظبي من أبرز معالمها التراثية والسياحية، حيث يقصدها يومياً بين 2000 و2500 زائر للتجول في أروقة متحفها الزاخر بكنوز التراث، مثل أدوات الزينة النسائية القديمة والحلي وصور قديمة تجسد مراحل تاريخية ومسكوكات إسلامية فضية وبرونزية وورقية قديمة وأدوات صيد وأسلحة قديمة، خاصة البنادق، مع ركن خاص للمخطوطات النادرة وركن الأرشيف التاريخي.
ويمثل جامع الشيخ زايد الكبير أحد أبرز المعالم الثقافية والتراثية الشهيرة في أبوظبي، وتمّ بناؤه كمعلم يحتفي بالحضارة الإسلامية ومركز بارز لعلوم الدين الإسلامي.
وبدورها، باتت «واحة الكرامة» مقصداً رئيساً للزوار والسائحين القادمين إلى أبوظبي، ووجهة للتعرف إلى تضحيات أبناء الإمارات في سبيل ترسيخ مكانة الدولة كرمز دولي للتسامح والتعايش وكرم الضيافة.

اقرأ أيضا

الأمير هاري يهاجم "الإعلام": لن يتم تخويفي بلعبة قتلت أمي