الاتحاد

الرئيسية

الدول الأربع: المقاطعة حق سيادي وتنتهي بوقف قطر تمويل ودعم الإرهاب

عبيد سالم الزعابي خلال إلقائه كلمة الدول الأربع (وام)

عبيد سالم الزعابي خلال إلقائه كلمة الدول الأربع (وام)

أكدت الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب (الإمارات والسعودية والبحرين ومصر) المقاطعة لقطر أهمية منع إساءة استخدام مجلس حقوق الإنسان عبر إثارة قضايا ليست لها أي صلة باهتمامات المجلس، واتخاذ جميع التدابير اللازمة للحفاظ على مصداقية المجلس وأدبيات العمل فيه، وإبقاء المناقشة في قاعة المجلس في مستوى متميز ورفيع قدر الإمكان. جاء ذلك في بيان باسم الدول الأربع ألقاه عبيد سالم الزعابي المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة في جنيف، وذلك في إطار ممارسة حق الرد على المزاعم التي وردت في بيان الوفد القطري أمس تحت البند الثاني للدورة الـ39 لمجلس حقوق الإنسان الخاص بالنقاش العام بشأن إحاطة المفوضة السامية الشفوية. وأعربت الدول الأربع عن قناعتها بأنه ينبغي على أعضاء المجلس أن ينخرطوا في عمل تعاوني وجماعي للحفاظ على مبادئ حقوق الإنسان الأساسية والأهداف المشتركة وعدم الانزلاق في منازعات عقيمة.
وشددت على تمسكها واستعدادها للتعاون الإيجابي مع الوساطة الكويتية لإنهاء الأزمة السياسية مع قطر، بعيداً عن المحاولات القطرية الدؤوبة لتدويلها وإخراجها عن إطارها الإقليمي.
وجددت الدول الداعية لمكافحة الإرهاب في بيانها على أن الإجراءات المتخذة ضد النظام القطري هي إجراءات مقاطعة اتخذتها الدول الأربع في إطار ممارستها لحقوقها السيادية من أجل حماية أمنها القومي من السياسات غير المسؤولة من الجانب القطري لزعزعة الأمن والاستقرار في الدول الأربع وليس حصاراً كما تدعيه قطر، مشيرة إلى أن إجراءات «المقاطعة» ستنتهي في الوقت الذي تعلن فيه الحكومة القطرية توقفها عن دعم وتمويل الإرهاب والاستجابة لشواغل الدول الأربع، مؤكدة في الوقت نفسه أنه على الجانب القطري إبداء نية حقيقية في فتح حوار مسؤول مع الدول الأربع في إطار الوساطة الكويتية. وفيما يلي نص البيان..
«السيد الرئيس تضمن بيان الوفد القطري اليوم (أمس) كالعادة محاولة لإقحام آليات الأمم المتحدة في أزمة سياسية المتسبب الرئيسي فيها الممارسات والسياسات القطرية ضد دولنا.
نؤكد من جديد أن الإجراءات المتخذة ضد النظام القطري هي إجراءات مقاطعة اتخذتها دولنا الأربع في إطار ممارستها لحقوقها السيادية من أجل حماية أمنها القومي من السياسات غير المسؤولة من الجانب القطري لزعزعة الأمن والاستقرار في دولنا وليس حصاراً كما تدعيه قطر.
إن دولنا الأربع أكدت في أكثر من مناسبة أن إجراءات «المقاطعة» التي اتخذتها لحماية أمنها وشعوبها ستنتهي في الوقت الذي تعلن فيه الحكومة القطرية توقفها عن دعم وتمويل الإرهاب والاستجابة لشواغل دولنا التي أعلنت عنها قياداتنا مراراً وتكراراً وذلك من أجل الحفاظ على الاستقرار في المنطقة وعلى الجانب القطري إبداء نية حقيقية في فتح حوار مسؤول مع دولنا في إطار الوساطة الكويتية.
إننا نعيد التأكيد على تمسك دولنا واستعدادها للتعاون الإيجابي مع الوساطة الكويتية التي يقودها صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت لإنهاء تلك الأزمة السياسية، بعيداً عن المحاولات القطرية الدؤوبة لتدويلها وإخراجها عن إطارها الإقليمي الذي نشأت فيه بالأساس، ولا نرى من وراء تلك المحاولات نتيجة إلا إطالة أمد الأزمة السياسية دون التوصل إلى تفاهمات حقيقية تضمن لدولنا وشعوبنا أمنها واستقرارها.
السيد الرئيس، تعرب دولنا الأربع عن قناعتها بأنه ينبغي على أعضاء المجلس أن ينخرطوا في عمل تعاوني وجماعي للحفاظ على مبادئ حقوق الإنسان الأساسية والأهداف المشتركة وعدم الانزلاق في منازعات عقيمة.. وندعو الجميع للعمل على منع إساءة استخدام هذا المجلس عبر إثارة قضايا ليست لها أية صلة باهتمامات المجلس واتخاذ جميع التدابير اللازمة للحفاظ على مصداقية المجلس وأدبيات العمل فيه وإبقاء المناقشة في قاعة المجلس في مستوى متميز ورفيع قدر الإمكان».

اقرأ أيضا

محمد بن زايد يهنئ ناروهيتو بمناسبة تنصيبه إمبراطوراً لليابان