الاتحاد

منوعات

"الراهبة".. أكثر قوة وأقل رعباً

 لقطة من فيلم «الراهبة» (من المصدر)

لقطة من فيلم «الراهبة» (من المصدر)

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

استثماراً لنجاح حققه فيلم ما أو شخصية ظهرت في أحد الأفلام وحققت صدى كبيراً، وإنتاج سلسلة أفلام منها أمر مشروع في عالم الفن السابع، وذلك لتحقيق نجاح أكبر، وهذا ما فعله كل من المؤلف جاري دوبرمان، والمخرج والمؤلف جيمس وان اللذين تعاونا في تنفيذ الفيلم الجديد The Nun - «الراهبة» الذي يعرض حالياً في السينما المحلية، وتربع على عرش شباك التذاكر، مستغلين شخصية الراهبة الشريرة «فالاك» التي عادت أكثر قوة، بعد ظهورها في الجزء الثاني من سلسلة أفلام الرعب والظواهر الخارقة للطبيعة «Conjuring»، الذي عرض عام 2016، والتي كان لها السبب الرئيسي في زيادة جرعة الإثارة والرعب للمشاهد، ليأتي «The Nun» ليصبح الفيلم الجديد لـ الراهبة «فالاك» والنسخة الرابعة من سلسلة كونجورينج - «الشعوذة».

سر مظلم
تأتي الراهبة الشريرة «فلاك» التي لعبت دورها الممثلة بوني أرونز، من جديد في عمل هي بطلته الشريرة الأساسية هو «The Nun»، من خلال حكاية راهبة شابة تنتحر في أحد أديرة رومانيا، وعلى إثر هذه الحادثة يرسل كاهن من قبل الفاتيكان بصحبة إحدى المتدربات في سلك الرهبنة للتحقيق في الحادثة، حيث يكشفان عن سر مظلم هناك، ويصيران في مواجهة الراهبة «فالاك» ذات الكينونة الشيطانية، وتتحول الأمور إلى ساحة معركة بينهم. وتولى إخراج الفيلم كورين هاردي، وتعاون في القصة والتأليف والسيناريو كل من جميس وان، وجاري دوبرمان ، وبطولة كل من نايسا فارميجا وبوني آرونز ودميان بيشير ومارك ستيجر وجوناس بولكيت.

موت وانتحار
تبدأ مشاهد الفيلم الأولى بظهور طاردي الأرواح الشريرة في سلسلة «Conjuring» وهما الزوجان «إيد» و«لورين» اللذان اشتهرا بتصديهما للأرواح والظواهر الخارقة للطبيعة في سبعينيات القرن الماضي، وظهور الراهبة الشريرة «فالاك» في أحد مشاهد الجزء الثاني من Conjuring، كعملية تذكيرية بما حدث في السابق، لتبدأ سريعاً بعد ذلك أحداث الفيلم الجديد «The Nun»، حيث تتعرض راهبتان لروح شريرة هي «فالاك» في دير روماني عام 1952، الأولى تتعرض للموت، والأخرى تقوم بالانتحار بشنق نفسها حتى لا تتمكن هذه الروح الشريرة بتملك جسدها.

قدرات خاصة
يجد مزارع ريفي يدعى «فرنشي»، والذي أدى دوره جوناس بولكيت، الراهبة التي شنقت نفسها، ليتم استدعاء راهب خبير هو «الأب بيرك» الذي جسده دميان يشير، من قبل الفاتيكان، يطلب منه التحقق من الجريمة التي حدثت في الدير، فذهب إلى هناك برفقة فتاة متدربة تتحضر للتحول إلى راهبة، خصوصاً أنها لديها قدرات خاصة بمشاهدة الرؤى، وبمجرد وصولهما إلى الدير في رومانيا يلتقيان بالمزارع «فرنشي» الذي يشترك معهما في التصدي للراهبة الشريرة «فالاك»، وذلك بعد تعرضهم للعديد من المواقف المثيرة والمرعبة قبل التخلص منها.

غير مخيفة
المؤثرات الصوتية والمشاهد المرعبة في الفيلم كانت من العوامل البارزة، لكن أحداثه لم تأت بجديد، فكان من الواضح أن إنتاج العمل هو استغلال للنجاح الذي حققته «فالاك» في الجزء الثاني من «Conjuring» ليس أكثر، كما جاءت المشاهد غير مخيفة، ومتوقعة من قبل المشاهد، كما أن زيادة وضع المكياج في وجه «فالاك» أظهرها وكأنها مصطنعة، على عكس ظهورها المخيف في «2 Conjuring».

اقرأ أيضا

"سيتزن" تطبيق إلكتروني للتحذير من الجرائم في أميركا