الاتحاد

دنيا

لقاء الخميسي: لست «تراجيدية» ومازلت في انتظار نجومية السينما

لقاء الخميسي

لقاء الخميسي

أصبحت لقاء الخميسي أُماً للمرة الثانية بعد أن رُزقت بطفل ثان بعد طفلها الأول “أدهم” وأطلقت على المولود الجديد اسم “آسر” وتمت الولادة في أحد المستشفيات بالعاصمة البريطانية لندن حيث تقضي لقاء إجازة الصيف بصحبة والدتها بينما تغيب زوجها حارس مرمى فريق الجونة لكرة القدم لارتباطه بعدد من مباريات فريقه في الدوري العام المصري.
وقالت لقاء الخميسي في اتصال تليفوني معها من لندن: تمت الولادة بشكل طبيعي ولكن الأطباء رأوا وضعي تحت متابعة وملاحظة دقيقة، من أجل الاطمئنان على صحتي وصحة المولود. وأضافت: اتفقت مع زوجي محمد عبد المنصف على البقاء في لندن حتى نهاية شهر رمضان على أن يلحق بي زوجي عقب انتهاء مباريات الدوري العام وتوجد معي والدتي حالياً.
وأشارت لقاء إلى أن اولادها يأتون في المرتبة الأولى في حياتها وتقول: عندما كان “أدهم” بمفرده وحيداً ورغم انشغالي لأوقات طويلة كنت حريصة على الوجود معه باستمرار، وهو ما سيحدث معه ومع شقيقه “آسر” لأن نجاحي الأسري أهم من الفني.
وحول أسباب رفض ظهور ابنها أدهم برفقتها في المناسبات أو الحفلات الفنية قالت لقاء الخميسي: أحب لابني أن يكون طفلا عاديا وطبيعيا كبقية الأطفال، وليس مشهورا تسلط حوله الأضواء، وأريد له أن يعيش طفولته في هدوء، ولا ينتابه إحساس أنه ابن أسرة مشهورة.
وحول ابتعادها عن الشاشة هذا العام قالت: بسبب حملي في “آسر” وتأجيل العديد من الأعمال الدرامية بعد الثورة المصرية فقد كان لدي مسلسل بعنوان “الحكر” ولكن الأوضاع في مصر كانت غير مستقرة، وهناك بعض الاضطرابات الإنتاجية، كما أن الحياة السياسية غير مستقرة والجو العام لا يساعد على الإنتاج والعمل لذلك تم تأجيله للموسم القادم والعمل يشارك به نيللي كريم وفتحي عبد الوهاب ودرة وأجسد فيه دور “أنهار” من أسرة فقيرة تواجه مشاكل عديدة مع أسرتها.
وحول ابتعادها عن السينما قالت: بدايتي كانت على خشبة المسرح، وبعدها قدمت “عسكر في المعسكر” مع محمد هنيدي، وبالرغم من النجاح الكبير الذي حققه الفيلم عند عرضه على الفضائيات، فإنه لقي وقت عرضه سينمائيا نقدا لاذعا، وكان الهجوم قاسيا عليّ وأتمنى العودة للسينما، ولكن أحيانا تعرض عليَّ أدوار لا أجد نفسي فيها، ورفضت كما كبيرا من الأفلام لأنها مقاولات، لن تزيد من رصيدي الفني، ولم يأت الوقت بعد لنجاحي سينمائيا.
وأشارت إلى أنها ترفض تصنيفها كفنانة تراجيدية أو كوميديا وقالت: أنا فنانة شاملة أقدم كل الأدوار ففي مسلسل “قضية رأي عام” مثلا نجحت في تقديم التراجيدي بشكل جعل الجمهور يتعاطف معي، وفي “راجل وست ستات” استطعت أن أقدم كوميديا، وهي أصعب بكثير، ولكن ساعدني وجود فنان كوميدي معي هو أشرف عبدالباقي ومجموعة عمل رائعة.
وقالت: قد أكون أقل حظا سينمائيا ولكني راضية بما حققته للآن، ويكفي نجاحي في عملي وفي حياتي الشخصية فقد استطعت الزواج عن حب وحققت الاستقرار الأسري. وعن الأعمال التي تعتز بها قالت: فيلم “عسكر في المعسكر” لأنه كان بطولة مطلقة مع محمد هنيدي وفيلم “كذلك في الزمالك” ومسلسلات “العطار والسبع بنات” و”لحظات حرجة” و”قضية رأي عام” و”ناصر” وفي المقام الأول وبلا منازع مسلسل الست كوم الشهير “راجل وست ستات” بكل أجزائه.
وعن اتهامها بإثارة الغرائز بسبب ملابسها في “راجل وست ستات” قالت: أقدم فنا نظيفاً وأتمنى ممن هاجمني وظلمني وقال إنني أثير الغرائز أن يشاهد أعمالي جيداً ويحاول استنتاج الرسالة التي أقدمها فملابسي عادية وليس بها أي عري وأحترم نفسي أثناء التصوير وأنتقي المظهر المميز الذي يظهرني في أجمل صورة بعيداً عن العري والإثارة وابتعد عن المكياج الصارخ وربما لا أضع مكياجا في كثير من الأحيان ولا أقبل القبلات والأحضان في أعمالي والمشاهد المبتذلة لن أقدمها ولم يسبق لي أن قدمتها.

اقرأ أيضا