الاتحاد

أساليب الخداع


قد تتشكل الأساليب في صيد القلوب وقد تتطور الى حد خطير حين تخلف الدمار الى كل من تهاون والى كل مستسلم للحب المخادع والى من لا يحكم العقل في تدبير الأمور وعند بعض الناس تنصب على رؤسهم المشاكل من كل شكل وكل لون لتماديهم في حب لا يعترف به أحد ليقتلوا أوقات الفراغ والملل يتجهون الى دروب مسدودة وكم من الحالات المأساوية والمشاكل العائلية تسببها تلك التصرفات متجاهلين الأخلاق فهل هناك من حل ينقذ الكثيرين ليخرجهم من الظلمات الى النور هل نساعدهم أم نقف نشاهدهم هل ننصحهم أم نتناساهم ونتركهم في دوماتهم يلهثون ويستنجدون ويرجون الخلاص ونحن اليوم نعيش في عالم يشبه الغاية لكثرة الوحوش المفترسة ولكثرة من يصطادون كل معنى الأمل عند الأبرياء عالم لا يرحم أحد بل يحطم ويدمر كل المعاني للإنسان التقي والمخلص والمسالم عالم غدار وجبار عالم خطير ومخيف فيه من كل الأشكال وللأسف لا أحد يستطيع ان يميز الطيب من الخبيث والخداع لا يرحم أحد ومن كل قلبي أقولها مساكين يا من سلمتم أمركم للقدر هل تعلمون انكم قد تدفعون الثمن غالياً وهل تحلمون ببيت واسرة وعائلة وانتم قتلتم كل الأماني والتطلعات لمستقبل جميل يزدهر وينتج هل انتم راضون عن أنفسكم وانتم تفترسون الناس هل تقبلون ان يصيب مثل هذا الدمار بيوتكم اخاطبكم يا من تغريكم الدنيا أناشدكم يا من تتفاخرون في أساليبكم لصيد قلب مسكين هل بعد الاستمتاع تدركون المخاطر وتتحسسون ألم الناس الأبرياء وانتم ترمون الشباك بلا ضمير ولا خوف من الله القدير ويلكم من ديان الدين ما ذنب الأبرياء وأهلهم وما ذنب كل مؤمن بالحب الحقيقي ماذا فعلتم لتخلطو بين الخير والشر والطيب والخبيث فيا من يلهث وراء المحرمات لك يوم عند الله فهو ليس بغافل عنكم بل يزيدكم سيئات لتقفو أمام جبار الارض والسماوات مذلولين وتعرفون مصيركم ونصيحتي لكم اغتنموا الفرص وتسابقوا لعمل الخير والتكفير عن الاخطاء ليغفر الله لكم كل الذنوب والخطايا وانتم اليوم في الدنيا من المخربين وقد تكونوا من الصالحين لينعم الله عليكم بحسن الاخلاق وتكونوا من المنصفين والآمرين للمعروف والناهين عن المنكر·
ابراهيم جاسم النويس
أبوظبي

اقرأ أيضا