علي معالي (الشارقة) خطف سعيد جاسم هدف الفوز للأهلي في الدقيقة 90، في شباك الشارقة، ليرفع «الفرسان» رصيده إلى 21 نقطة، مقابل 13 نقطة لـ «الملك» الذي أهدر ضربة جزاء في الدقيقة 65، عن طريق البولندي أدريان، تصدى لها الحارس ماجد ناصر، وشهدت المباراة عدداً من الفرص للفريقين، وحماسا جماهيريا كبيرا. أتيحت فرصتان محققتان للأهلي في الشوط الأول، لحبيب الفردان وإسماعيل الحمادي، الأولى من رأسية والثانية من تسديدة بعيدة المدى، ارتطمتا في القائم والعارضة، مقابل فرصتين أيضاً لـ «الملك»، من نصيب ريفاس، ورجحت كفة «الأحمر» خلال أول 45 دقيقة، بدأت المباراة حماسية من الشارقة، وظهرت بعض التعديلات في صفوف الفريق بتقدم ماجد سرور إلى ارتكاز الوسط، إلى جانب وليد أحمد، بعد أن شارك سرور في المباراة الماضية ضد الإمارات في قلب الدفاع، مع عودة عبدالله أحمد إلى الدفاع، وجاء إشراك دونيس مدرب الشارقة للاعب سرور في الوسط، لغلق كل المنافذ أمام الأهلي بعناصر لديها نزعة دفاعية في المقام الأول. وفي الأهلي أجبرت الغيابات الكثيرة والمتنوعة، المدرب الروماني كوزمين، على الدفع بأجنبي واحد، وهو ريبيرو، في حين جلس أسامواه جيان على «دكة البدلاء»، وفي المقابل حضور الثنائي أدريان وريفاس في تشكيلة «الملك»، ولجأ الشارقة إلى التغيير الاضطراري بخروج وليد أحمد مصاباً، ولعب سيف راشد بدلاً منه. وشهدت الدقيقة التاسعة ضياع أول فرصة من «الفرسان»، برأسية حبيب الفردان، من عرضية ريبيرو، ترتطم في قائم الحارس محمد يوسف، معلنة عن صحوة «الأحمر»، وعودته إلى أجواء المباراة، وواصل الأهلي خطورته بـ «تصويبة» رائعة من إسماعيل الحمادي في الدقيقة 15 ترتطم بالعارضة. وضحت سيطرة الأهلي النسبية على الملعب، بفضل ديناميكية الوسط وتحركات الطرفين، وتمريرات ريبيرو، مع اختراقات إسماعيل الحمادي، في المقابل ابتعد هجوم الشارقة عن منطقة الخطورة، لعودة ريفاس إلى الخلف لاستلام الكرة، ومع الهجمات النادرة لم يتهدد مرمى الحارس ماجد ناصر. ويصنع ريفاس لنفسه فرصة كبيرة وجيدة وضع نفسه على أثرها داخل المنطقة، نجح الدفاع في إيقاف خطورته، ويسدد ريفاس كرة ثابتة بجوار القائم الأيمن لماجد ناصر، ويخسر الأهلي جهود مدافعه محمد جابر، ويلعب سالمين خميس بدلاً منه. وفي الدقيقة 43 يُهدر ريفاس فرصة رائعة للتقدم لـ «الملك» عندما تبادل كرة «هات وخد» مع أدريان وسط دفاعات الأهلي، وتعمق ريفاس في المنطقة، وانفرد بماجد ناصر، وبدلاً من أن التسديد مباشرة في الشباك، يمررها عرضية إلى أدريان، لكنها أصبحت بعيدة عن منطقة الخطورة تماماً، خاصة أن ماجد ناصر قام بدور المدافع الناجح، وأفسد محاولة أدريان بمنتهى البراعة. ومع بداية الشوط الثاني، يلعب محمد سبيل بدلاً من سالمين خميس لإصابة الأخير، وفي الدقيقة 50 يهدر أدريان فرصة ذهبية، من هدية ريفاس داخل المنطقة، ووجد أدريان نفسه على بُعد خطوات بسيطة من ماجد ناصر، ليضعها بمنتهى السهولة بين يديه، ونشط الشارقة كثيراً من خلال عرضيات سيف راشد، والتمركز المناسب من حمد إبراهيم وماجد سرور، ومعهم عمر جمعة، وسط تراجع من الأهلي، ويدفع كوزمين بالورقة الهجومية الأبرز بنزول جيان بدلاً من وليد حسين. وفي الدقيقة 65 يهدر أدريان ضربة جزاء، حصل عليها عمر جمعة ربيع من مدافع الأهلي محمد سبيل، وتصدى أدريان للكرة وسددها بمنتهى اللامبالاة بين أحضان ماجد ناصر وفي الدقيقة 90 ينجح سعيد جاسم في إحراز هدف المباراة الخاطف ليعود «الفرسان» مبتسماً من الشارقة بالنقاط كاملة، وقام حكم المباراة بطرد كوزمين مدرب الأهلي في الدقيقة 91 للاعتراض.