الاتحاد

ثقافة

النقد يواكب الشعر في مهرجان دبي الشعري

في إطار سعي مهرجان دبي الدولي للشعر 2009 لإثراء وعي الحضور من كل الأطياف بأهمية النقد وضرورته لتطوير العمل الإبداعي شعراً كان أم رواية أم مسرحاً، لتعميق الرؤى الإبداعية، وإحياء فنون النقد الأدبي، ولأن الشعر لا يكتمل من دون نقد يواكبه، ويشرحه ويفسره، ويضيء معالمه، أعلن المهرجان عن تنظيم سلسلة من الندوات النقدية التي لا تقتصر على فن الشعر، بل تتعداه إلى بعض الفنون الأدبية الأخرى·
وقال جمال بن حويرب المهيري رئيس اللجنة المنظمة لمهرجان دبي الدولي للشعر: ''ستمثل الجلسات النقدية المصاحبة للمهرجان منصة مثالية لتبادل الآراء بشأن الأعمال الإبداعية والفنية، إذ يلعب النقد دوراً بارزاً في إثراء التجربة الفنية للمبدع، ويحافظ على رقي مستواها الإبداعي''· وأضاف: ''إن عقد هذه الجلسات النقدية يكشف عن وعي القائمين على المهرجان بضرورة النقد الفني للعمل الإبداعي، كما يؤكد حرصهم على إعادة إحياء هذا الفن الأصيل الذي مارسه العرب قديماً وحديثاً، وأثروا به تجارب المبدعين الكبار، وكشفوا من خلاله آليات العملية الإبداعية أمام الجمهور، فلا يمكن للشعر أو الرواية أن يشهدا ازدهاراً فنياً من دون نقد حقيقي يفكك أسئلة القصيدة ويحل ألغاز الرواية ويضيء مكامن الذرى الإبداعية في النص''·
وستعقد الجلسات النقدية في مسرح مدينة جميرا طوال أيام المهرجان من الساعة العاشرة صباحاً حتى الواحدة ظهراً، وستناقش محاور مختلفة مثل ''ترجمة الشعر: مهمة تحفها المخاطر''، و''لغة بألف لسان: هاجس الشعر المشترك''، و''فتنة الشعر أم الرواية: إيقاع التحولات والتغيرات''، و''قصيدة النثر: سقف لإبداع المرحلة''، و''شعر المرأة: أفق يتسع لمزيد من المغامرة''·
وأكد بن حويرب أن الجلسات النقدية التي سيديرها عدد من الشعراء الكبار من العالم العربي والعالم تهدف إلى إزالة الفجوة التي حدثت مؤخراً بين المبدع والجمهور، وبين القارئ والقصيدة·

اقرأ أيضا

رواق الفن يطلق معرض «سرديات تأملية»