عبد الله القواسمة (أبوظبي) قاد قلبا هجوم الظفرة، السنغالي ماكيتي ديوب، والسوري عمر خريبين، «فارس الغربية» إلى تحقيق فوزه الأكبر في المواجهات أمام نظيره الشباب، في دوري الخليج العربي، بنتيجة 3-0 أمس الأول، في المنطقة الغربية، ضمن «الجولة 11»، ليرفع الظفرة رصيده إلى 16 نقطة، مقابل 18 نقطة لـ«الجوارح» الذي تعثر بدوره للمباراة الثالثة على التوالي. وبهذا الانتصار احتفل الظفرة بفوزه الرابع تاريخياً أمام الشباب في «المحترفين»، والخامس في مشوار الفريق في الدوري، خلال الموسم الحالي. وحقق الظفرة ثلاثة انتصارات فقط أمام الشباب في دوري المحترفين، جميعها خارج قواعده قبل مباراة أمس الأول، بنتيجة 2-1 في الدور الأول 2009- 2010، و2-0 في الدور الثاني 2012- 2013، و2-1 في الدور الأول الموسم الماضي، قبل أن يحتفل بالفوز الأول على ملعبه، والأكبر في سجله بنتيجة 3-0 أمس الأول، بعد أن افتتح خريبين التسجيل في الدقيقة 13 ليضيف ديوب الهدفين الثاني والثالث في الدقيقتين 15 و77. وأسهمت الأهداف الثلاثة لخريبين وديوب في تأكيد تميز الثنائي في مشوار الفريق في الدوري خلال الموسم الحالي، بعد أن سجلا 95% من أهداف «فارس الغربية» في الدوري، بمعدل 18 هدفاً من أصل 19 في 10 مباريات، حيث فشل الفريق في التسجيل خلال مباراة واحدة بالخسارة أمام الوحدة 0-3 في الجولة الثالثة، وتوزعت أهداف الظفرة ما بين 12 هدفاً لديوب مقابل 6 أهداف للسوري خريبين، وهدف وحيد للمغربي عادل هرماش في مباراة العين، والتي انتهت بفوز الأخير 2-1، إلى جانب هدف بـ«النيران الصديقة»، مما يعني أن المحصلة الإجمالية للفريق 20 هدفاً حتى الآن، وبعيداً عن الهدف العكسي، فإن الأجانب يسهمون بنسبة 100%، وهذا دلالة واضحة على مدى الأثر الإيجابي لهم في أداء «فارس الغربية»، مع التركيز على الدور الكبير لديوب وخريبين على وجه التحديد، بوصفها «الثنائي المرعب». ومن تابع مباراة «فارس الغربية» أمام «الجوارح» يدرك مدى التناغم والتجانس بين ديوب وخريبين، بدليل أنهما يتفاهمان بـ«لغة الإشارة»، وحدث ذلك قبل إحراز الهدف الثالث، عندما أشار بعضهما إلى بعض بضرورة تبادل الكرة في نصف ملعب الشباب، وأسفرت اللعبة عن هدف حمل توقيع ديوب وصناعة خريبين نفسه، الأمر الذي يدل على مدى التفاهم الكبير بين اللاعبين. ويؤكد خريبين أن كرة القدم لعبة جماعية، وهو الأمر الذي يعيشه الظفرة مع كل هدف ينجح في تسجيله، بغض النظر عن هوية اللاعب الذي يزور الشباك، مشيراً إلى أن قدرة ديوب على التسجيل تثير حماس اللاعبين على البذل والعطاء على الدوام. وقال خريبين: «استطعنا تجاوز البداية السيئة في الدوري، وتحقيق العديد من النتائج الإيجابية، وآخرها على حساب الشباب الذي يعتبر أحد الفرق القوية التي تتمتع بمستوى فني كبير، مع ملاحظة أن «الجوارح» دخل المباراة، وهو يعاني آثار الخسارة القاسية التي تلقاها من الجزيرة بالجولة الماضية». داوود علي: نحتاج الصبر والتضحية !! أبوظبي (الاتحاد) شدد داوود علي لاعب الشباب على أن الجميع غير راضين عن الخسارتين الأخيرتين أمام الجزيرة والظفرة، مشيراً إلى أن «الجوارح» واجه الظروف نفسها خلال الموسم الماضي، عندما افتقد اللاعب المهاجم، مما أدى إلى خسارته ست مباريات. وأضاف: غياب رأس الحربة الصريح، ليس السبب الوحيد لخسارة المباراتين الأخيرتين، والأمر يعود بالدرجة الأولى إلى عدم التوفيق أمام المرمى، والذي يؤدي عادة إلى هروب الثقة من قلوب اللاعبين. وقال داود علي: الشباب قادر على العودة، والخسارة ليست نهاية المطاف، لكن الأمر بحاجة إلى الصبر والتضحية. المزروعي: الاستقرار وراء النتائج الجيدة أبوظبي (الاتحاد) أبدى صالح بن جذلان المزروعي رئيس مجلس إدارة نادي الظفرة ارتياحه للنتائج الجيدة ل «فارس الغربية» بدوري الخليج العربي، وتحديداً في المباريات الست الأخيرة، متمنياً أن تمتد النجاحات إلى الجولات المقبلة. وأكد المزروعي أن العديد العوامل لم تصب في مصلحة الفريق، خلال الجولات الأربع الأولى، يتقدمها التحكيم والإصابات، فيما لم يخف وجود مقترح سابق يقضي بتغيير الجهاز الفني، ولكن القرار النهائي هو الاستقرار على محمد قويض، الأمر الذي صب في مصلحة الفريق. وأضاف: طموحنا أن نحتل مركزاً أفضل من الثامن، والذي يعتبر أحسن ترتيب للظفرة في الدوري، ونملك الآن 16 نقطة، في حين أننا خلال الموسم الماضي، وبعد مرور 11 جولة، بلغ رصيدنا 6 نقاط، الأمر الذي يدل على أن الفريق يتطور بشكل ملحوظ. «الدهس» يطل برأسه من جديد! أبوظبي (الاتحاد) شهدت مباراة الظفرة والشباب قيام توماس لاعب الشباب بدهس رقبة حمد الحمادي لاعب الظفرة في منتصف الشوط الثاني، وينتظر أن يتم التوقف عند الواقعة، أسوة بالحالات الأخرى التي شهدها الدوري، فإذا ثبت أن توماس تعمد «دهس» المنافس وهذا ما تشير إليه جميع المعطيات، فإن العقوبة الصارمة في انتظاره.