رضا سليم (دبي) تشهد صالة الملك الشرقاوي في الخامسة من مساء اليوم القمة المبكرة في دوري أقوياء اليد التي تجمع الشارقة صاحب الأرض والجزيرة، ضمن الجولة الأولى، وهو لقاء الأبطال، نظراً لأن كلاهما حقق بطولة هذا الموسم، حيث أحرز الجزيرة كأس السوبر بالفوز على الأهلي في أولى مباريات الموسم، فيما فاز الشارقة بكأس الإمارات. وكان الجزيرة الطرف المنافس له على اللقب، وهو ما يعني أن قمة الأبطال تتكرر بعد أسبوع واحد فقط، حيث لعب الفريقان في ختام كأس الإمارات السبت الماضي، إضافة إلى أن فخر أبوظبي بطل النسخة الماضية من الدوري. وتشهد الجولة الأولى، اليوم أيضاً وفي نفس التوقيت، قمة بين الأهلي والوصل تقام في صالة مكتوم بن محمد في صالة الوصل، في «ديربي» دبي، ولا تقل أهمية عن قمة الأبطال، خاصة أن مواجهات الفريقين دائماً ما تتسم بالندية. المواجهة الأولى، بين الشارقة والجزيرة، تعد قمة مكشوفة الأوراق، رغم أن الجزيرة ضم الفرنسي جوهان بدلاً من الصربي فيجين الذي تعرض للإصابة، لكن جوهان أيضاً ليس بغريب عن كلا الفريقين، حيث سبق له اللعب من قبل للجزيرة والوصل والأهلي، إضافة إلى أنه كان يلعب مع الفريق الدولي في كأس الإمارات. وتبدو قائمة الفريقين مكتملة، ويعتمد الشارقة على محترفه التونسي المميز سليم الهدوي، ومعه الحارس والصفقة المميزة طارق علي الذي صنع الفارق مع الشارقة هذا الموسم، بعدما انتقل إليه في صفقة انتقال مبادلة مع عبدالله طرار، ومعهما محمد عبدالله ومبارك عبدالله وضاحي محمد وأحمد هلال وطارق شاهين، وغيرهم من كتيبة الملك والتي وصلت إلى مستوى النضج والفوز بالبطولات. أما فريق الجزيرة، فيدخل المواجهة بهدف واحد هو الفوز، خاصة أن الفريق خسر بطولة كأس الإمارات في الأمتار الأخيرة أمام الشارقة، ولم ينس لاعبوه أن الشارقة فاز عليه في ختام الدوري، ورغم أنها كانت المباراة الأخيرة وحسم فيها الجزيرة الدوري، فإن الخسارة ما زالت في الذاكرة. ويقود جوهان هجوم فخر أبوظبي اليوم في أول مباراة له مع الفريق، في الوقت الذي يلعب معه جمعة عبيد وصلاح مبارك وعبد الحميد الجنيبي وسعود سليمان وسعود خليفة وسعيد سلطان وأحمد حسن وأحمد الشين، وغيرهم من اللاعبين. وتأتي المواجهة خارج الخطوط بين المدرسة الجزائرية التي يقودها سفيان حيواني مدرب الشارقة والمدرسة التونسية التي يقودها وليد بن عمر مدرب الجزيرة، ورغم تقارب فكر المدرستين، فإن كل مدرب يبحث عن الجديد الذي يقود فريقه للفوز. وحذر حيواني لاعبيه من الغرور بعد إحراز أول بطولة، وطالبهم بطي صفحة كأس الإمارات، والتركيز في المباراة، وقال:«المباراة قوية وصعبة على الفريقين، وتأتي بعد أسبوع واحد من نهائي كأس الإمارات، وأتمنى أن نكون في مستوانا المعهود ونكرر الفوز على الجزيرة». وقال وليد بن عمر:«الجزيرة أحد الفرق المنافسة على كل البطولات، ويبقى في دائرة الألقاب مهما خسر بطولة، ولدينا عناصر الخبرة، والفريق هذا العام تم إعداده بشكل جيد، خاصة أنه شارك في البطولة الآسيوية، وفاز بكأس السوبر في بداية الموسم، وباتت المهمة الحالية أن يحافظ جميع اللاعبين على حظوظهم في المنافسة، في الدوري، خاصة أن فريقي حامل اللقب. وأضاف أن المواجهة بين الفريقين دائماً تتسم بالقوة والإثارة، وإن كانت المباراة خارج ملعبنا، والفريق مطالب بالفوز بعدما طوينا صفحة الكأس وفتحنا ملف الدوري». أما المواجهة التي تجمع بين الأهلي والوصل، فتأتي في ظروف صعبة للفرسان الذي ما زالت الغيابات تقف عقبة كبيرة في طريقه، وربما يكون الجزائري صالح شكريو مدرب الفريق قد قاد الفريق في توقيت صعب، خاصة أن من سبقوه حصدوا البطولات، وفازوا بالألقاب لكنه تولى الفريق في ظروف مغايرة، وتحاول إدارة النادي تدارك المشكلة. ويعتمد الأهلي على 10 لاعبين فقط في الأساسيين والاحتياط، وهم المصري حسين زكي، ومعه جاسم محمد ووحيد مراد وعيسى البناي وأحمد ربيع وعبد الرحمن خميس وعبد الله درويش وعلي حسين ومحمد جمعة ويوسف بلال، وبقية اللاعبين في قائمة الغيابات. أما فريق الوصل، فهو أفضل حالاً من الأهلي الذي لم يخرج إلى معسكر إعداد للموسم الجدي، بل لم يتجمع داخلياً، ولم يتدرب لاعبوه، بينما الوصل خرج إلى معسكر مقدونيا، ورغم أن الفريق خسر في دور الثمانية أمام الأهلي، وهو ما وضع الإمبراطور في الدورة المجمعة لمراكز الترضية ، فإن المواجهة بينهما هذه المرة مختلفة. ويعتمد الجزائري زين الدين الصغير مدرب الوصل على مجموعة من اللاعبين يقودهم النيوزيلندي بجورجيفين، ومعه رحمة غالب وعبد الله الصفار وخالد رمضان وحبيب عيسى وأحمد حسين وحسن محمد والحارس محمد إسماعيل.