الاتحاد

الرياضي

مقترح بزيادة مكافأة «بطل آسيا» إلى 10 ملايين دولار

مقترح بزيادة مكافأة «بطل آسيا» إلى 10 ملايين دولار

مقترح بزيادة مكافأة «بطل آسيا» إلى 10 ملايين دولار

معتز الشامي (دبي)

باتت البطولات الآسيوية بشكل عام، ودوري أبطال آسيا على وجه الخصوص، على موعد مع تحول تاريخي في مسيرته، وقد يكون غير مسبوق أيضاً، وذلك بعد قرار زيادة نسخة 2021 من دوري الأبطال إلى 40 فريقاً تقسم على 10 مجموعات، بعد إضافة مجموعة للغرب وأخرى للشرق.
وعلمت «الاتحاد» أن الاتحاد القاري يدرس حالياً زيادة المكافآت المالية المخصصة لدوري أبطال آسيا، ليجعلها الثانية في العالم من حيث القيمة السوقية، وقيمة المكافآت المالية، وتدرس اللجنة المالية مقترحات عدة، أبرزها وصول لقب دوري أبطال آسيا إلى 10 ملايين دولار، بدلاً من 4 ملايين حالياً، لتصبح هي الثانية عالمياً بعد دوري أبطال أوروبا.
وكانت مكافأة لقب البطولة مع الشكل الجديد لها بعد تطبيق الاحتراف في 2009، تبلغ مليون دولار فقط، زادت إلى 1.5 مليون مع نسخة 2013، ثم إلى 3 ملايين دولار من 2014 وحتى 2017، وتمت زيادتها مع نسختي 2018 و2019 إلى 4 ملايين دولار للبطل ومليوني دولار للوصيف.
ومن جهة أخرى، يتوقع زيادة قيمة المكافآت المالية للفوز في كل مباراة خلال مشوار البطولة، والتي تقدر في النسختين الحالية والمقبلة بـ50 ألف دولار، و10 آلاف دولار للتعادل، وحالياً يحصل كل فريق متأهل لدور الـ16 على 100 ألف دولار، والفريق المتأهل لدور الـ8 على 150 ألف دولار، والمتأهل لنصف النهائي يحصل على 250 ألف دولار، بخلاف 50 دولاراً إضافية للفريق الفائز في كل دور منها.
ويتوقع أن تتضاعف قيمة المكافآت خلال التصور الذي تتم دراسته حالياً، لزيادة قيمة مكافآت البطولة التي باتت تحظى بأهمية كبرى، كما يتوقع أن تزيد تلك الأهمية بعد قرار زيادة الفرق التي ستشارك مع نسخة 2021.
ويأتي ذلك الاهتمام الكبير والذي يوصف بأنه تحول تاريخي، بعد نجاح الاتحاد القاري في إعادة بيع حقوقه التلفزيونية والتسويقية بمقابل 3.2 مليار دولار، لشرق القارة فقط، بينما ما زالت المفاوضات جارية لإعادة بيع حقوق غرب آسيا، والمتوقع أن تزيد من إجمالي قيمة الدخل المالي للاتحاد القاري خلال السنوات الـ8 المقبلة، علماً بأن الدخل السنوي الحالي للاتحاد الآسيوي بلغ 200 مليون دولار تقريباً، ويتوقع أن يقفز إلى 400 مليون دولار على الأقل مع الدورة المالية التي تبدأ 2021.
وعلى الجانب الآخر، علمت «الاتحاد» أن لجنة المسابقات بالاتحاد الآسيوي، والتي تم تكليفها بدراسة توصية المكتب التنفيذي بزيادة أندية دوري الأبطال إلى 40 فريقاً مقسمة على 10 مجموعات، بواقع 5 للغرب ومثلها للشرق، تدرس أكثر من سيناريو لشكل البطولة مع نسخة 2021، حيث بات أمامها أكثر من سيناريو، الأكثر ترجيحاً هو إلغاء نظام التأهل للمتصدر والوصيف من كل مجموعة، بحيث يتأهل المتصدر فقط من المجموعات الخمس للشرق، إلى جانب أفضل 3 أندية صاحبة الترتيب الثاني، والأمر نفسه للغرب، ليكتمل عقد دور الـ16.
وفيما يتعلق بآلية توزيع المقاعد، يتوقع أن يسمح للدوريات الأقل في التصنيف بالمشاركة، مع خصم مقاعد من أصحاب الترتيب الرابع إلى السابع في الشرق والغرب، لزيادة أعداد الفرق المتأهلة من الدوريات التي عادة ما كانت تشارك في التصفيات دون وصولها لدور المجموعات، إلا في بعض الحالات، ومن بين تلك الدوريات المتوقع أن يكون لها نصيب في مقعد واحد فقط على الأقل بعد الزيادة الجديدة، فستكون كل من: الأردن، العراق، البحرين، عمان، سوريا، ولبنان.
من جانبه، أكد داتو ويندسور جون الأمين العام للاتحاد الآسيوي، أن شعار المرحلة الجديدة في مسيرة الاتحاد القاري، خصوصاً خلال السنوات الأربع المقبلة، هو «التطوير المستمر»، وهو هدف الجهاز الإداري للاتحاد ومختلف اللجان؛ بهدف النهوض بالاحتراف الآسيوي ونشره في بقية دول القارة، بصورة تصب في صالح كرة القدم الآسيوية، خصوصاً بعد الفوائد التي جنتها القارة من زيادة منتخبات كأس آسيا إلى 24 منتخباً.
وفيما يتعلق بمقترح تعديل النظام الأساسي للاتحاد، قال: «الاتحاد الآسيوي دائماً ما يهتم بالمراجعة الدورية لكافة اللوائح والقوانين لتواكب تطور العصر قانونياً، لاسيما التماشي مع التطور القانوني وفق لوائح (الفيفا) ووفق أفضل الممارسات الممكنة».
ولفت ويندسور، إلى توقعاته بانطلاقة جديدة في مسيرة الكرة الآسيوية على مستوى الأندية بعد قرار زيادة عددها في دوري الأبطال إلى 40 فريقاً بدلاً من 32 حالياً، وقال: «تلك الزيادة قادرة على اكتشاف أندية بدوريات قادرة على تقديم أفضل أداء ممكن، لاسيما في غرب آسيا المليئة بالمواهب، وبالدوريات القوية والقادرة على تقديم أندية تنافس في البطولة من حيث الجانب الفني».
وعن نظام التراخيص، خاصة في الدول المتوقع دخولها للمشاركة للمرة الأولى في البطولة بعد زيادتها، قال: «نظام التراخيص مطبق بالفعل في أغلب دول القارة، ولن نسمح لأي نادٍ بالمشاركة إلا بعد حصوله على رخصة الاحتراف الآسيوية، والمؤهلة للمشاركة في دوري الأبطال».

اقرأ أيضا

الوحدة يجدد عقد «سمعة» حتى يونيو 2021