الاتحاد

أخيرة

رصد تقنية سرية لاغتيال أشجار الأمازون

ذكرت صحيفة “فولها دو ساو باولو” البرازيلية أمس الأول أن غابات الأمازون تقع ضحية تقنية جديدة وسرية لإزالة الأشجار بطريقة غير شرعية، حيث تقوم طائرة بنشر مبيدات تمكنت حتى الآن من إزالة عشرات الهكتارات.
ونقلت الصحيفة عن المعهد البرازيلي للبيئة والموارد الطبيعية “إيباما” أن طائرة نشرت سموما كيميائية على مساحة 178 هكتارا جنوب مدينة كانوتاما في ولاية أمازوناس.
وتقتل هذه الكيماويات الأشجار سريعا، التي يتحول لونها في غضون ساعات إلى اللون الأبيض وتخسر أوراقها، وتنتقل العدوى إلى الأراضي والمياه الجوفية والحيوانات والأشخاص الذين يعيشون في المنطقة.
وما أن تموت الأشجار، يقوم الحطابون بقطعها ثم تستعمل الأراضي كمراع. ووفقا لهذا الجهاز الرسمي، فإن وسيلة إزالة الأشجار هذه ليست رائجة بعد.
ولم يمكن الاتصال على الفور بمعهد “ايباما” للتأكد من صحة الخبر الذي نشرته صحيفة “فولها دو ساو باولو”.
وقد تم الكشف عن هذه الجريمة البيئية بفضل نظام “آني” للكشف عن إزالة الأشجار عبر القمر الاصطناعي (ديتير). وبحسب الصحيفة، لم تحدد بعد هوية المسؤول عن هذه الجريمة.
وأوضح رئيس قسم المراقبة في “إيباما” للصحيفة إن المجرمين “غيروا استراتيجيتهم إذ أنهم بهذه الوسيلة يستطيعون تدمير غابات أكثر في وقت أقل”. ومن بين الأساليب الأخرى الشائعة لإزالة الأشجار بطرق غير شرعية، المنشار الكهربائي والحرق.
وبحسب أرقام ديتير التي نشرت الخميس، ففي الإجمال تم تدمير 268 كيلومترا مربعا من غابة الأمازون البرازيلية في مايو، اي 2,5 مرة أكثر من المعدل المسجل في مايو 2010. وضبط “إيباما” الاثنين حوالي 4 أطنان من السموم الكيميائية كانت “مخبأة بوسط إحدى الغابات”، حسبما أشار المعهد على موقعه الإلكتروني.

اقرأ أيضا