الاتحاد

عربي ودولي

وزير التعليم ينتقد نفوذ دول الجوار في العراق

اتهم وزير التعليم العالي والبحث العلمي، علي الأديب، والقيادي في ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي، أمس الأول، دول الجوار بالبحث عن نفوذ لها في العراق على حساب العراقيين، معتبراً أن الدور الاستخباراتي الأجنبي ولدول الجوار أخطر من الاحتلال العسكري. فيما رفض نحو ألفي شخصية عشائرية عراقية بقاء قوات أجنبية بعد نهاية عام 2011، وتقسيم البلد إلى أقاليم تبنى على أسس طائفية أو عرقية.
وقال الأديب في مؤتمر أقيم بمحافظة النجف بمناسبة الذكرى السنوية الـ91 لثورة العشرين في العراق، إن “جميع دول الجوار تبحث عن نفوذ لها في العراق، وتحارب هذا الطرف أو ذاك من أبناء الوطن”.واتهم تلك الدول “بالعمل على استمالة بعض الأطراف العراقية لمصلحتها على حساب طرف آخر في العملية السياسية”. وأضاف أن دور استخبارات وأجهزة الدول الأخرى أخطر على البلدان المستقلة من الاحتلال العسكري المباشر” .
وفي المؤتمر نفسه طالب نحو ألفي شخصية عشائرية عراقية رفضهم بقاء قوات أجنبية بعد نهاية 2011. وقال النائب في البرلمان العراقي، عبد الحسين الياسري، إن “العراقيين يعتبرون ثورة العشرين هي الثورة الأم لكل الثورات، ونؤكد اليوم أن العشائر العراقية ساهمت في تأسيس الثورة العراقية الحديثة”.
وأكد أن العشائر العراقية ترفض بقاء أو التمديد للقوات الأميركية في العراق، كما ترفض وبشكل قاطع تقسيم البلد على أسس طائفية أو عرقية فهو خط أحمر، في إشارة إلى تصريح نسب لرئيس البرلمان العراقي، أسامة النجيفي، الذي حذر من انفصال أقاليم سنية إذا استمر الوضع الأمني في التدهور واستمر التهميش، والذي نفاه النجيفي.
وفي الشأن نفسه دعا زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، النجيفي إلى الاستفتاء لإثبات صحة كلامه بأن “الفيدرالية مطلب شعبي”، مؤكداً أنه مع اعترافه بعناوين الفيدرالية لكنه يكره “تقسيم المقسم”، وفقاً لتعبيره.

اقرأ أيضا

للمرة الأولى.. لقاء بين بوتين وزيلينسكي في باريس