الاتحاد

عربي ودولي

حرق 6 مركبات للأمن المصري في اشتباكات السلوم

أحرق غاضبون في مدينة السلوم الحدودية بمحافظة مطروح المصرية أمس، 6 عربات تابعة لقوات الأمن احتجاجاً على مقتل شخص برصاص قوات الأمن خلال محاولته تهريب قضبان نحاس من ليبيا. في وقت قررت فيه حركة “شباب 6 أبريل” فض اعتصامها أمس بميدان التحرير وسط القاهرة وأزالت خيامها من الحديقة الوسطى للميدان، مبينة أنها ستعود مرة أخرى للاعتصام المفتوح الجمعة المقبل لكن ليس تحت شعار “الدستور أولاً” بل “الفقراء أولاً”، وتستمر حتى تحقيق جميع المطالب التي حددتها الحركة ومن أبرزها إجراء محاكمات علنية لرموز الفساد وتطهير وزارة الداخلية واستبعاد الوزراء غير المرغوب فيهم وتعويض أهالي الشهداء والمصابين، داعية جميع الأعضاء للمشاركة في ميدان التحرير والميادين الرئيسية بالمحافظات. بالتوازي، نفى اللواء منصور العيسوي وزير الداخلية المصري، صحة ما يتردد عن أنه يعمل لحساب أفراد أو جهات معينة.
وقال إن ما قيل عن استماتته في الدفاع عن الضباط المتهمين بقتل المتظاهرين لا أساس له من الصحة، بل دفاع عن “وقائع قانونية” فقط. وقال إن وجود اثنين أو 3 من رجال حبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق، لا يعني أن رجاله يديرون الوزارة، وأنه لا يوجد ما يسمى “رجال العادلي أو العيسوي”.
وأدت الاشتباكات التي نشبت بين الأهالي وقوات الشرطة والجيش بمدينة السلوم (727 كم شمال غرب القاهرة)، إلى اشتعال النيران أمام مبنى مركز الشرطة. وأكد مدير أمن مطروح أن الأوضاع الأمنية بالمدينة باتت تحت السيطرة بعد فرض طوق أمني على المدينة وإمدادها بقوات أمن إضافية من مدينة مرسى مطروح.
وأوضح أن غضب أهالي السلوم كان نتيجة مقتل أنور عبد السلام علي (27 عاماً) في منطقة حدودية بهضبة السلوم على يد قوات حرس الحدود فجر أمس، ونقله إلى مستشفى السلوم العام، حيث تجمهر الأهالي ووقعت اشتباكات أدت لإصابة عبدالسلام علي (50 عاماً)، والد القتيل، وشخص آخر بطلق ناري أثناء فض الاشتباكات بين قوات والأهالي بمستشفى السلوم.
على صعيد التحركات الاحتجاجية، فضت حركة شباب 6 أبريل اعتصامها بميدان التحرير أمس، فيما واصل أهالي الشهداء والمصابين اعتصامهم بالميدان ونصبوا الخيام وبدأوا يمارسون حياتهم الطبيعية وسط القاهرة. وقالت الحركة إنها لن تشارك في تظاهرات الجمعة المقبلة تحت شعار “الدستور أولاً” مؤكدة إنها سترفع شعار “الفقراء أولاً”. وكانت حالة من الانقسام سادت بين أعضاء 6 أبريل، حيث دار الخلاف بين فصيل يدعو إلى فض الاعتصام والعودة إلى الميدان الجمعة المقبل لمنح الحكومة والمجلس العسكري فرصة لتنفيذ المطالب، واستمرار الضغط بورقة الاعتصام، فيما تمسك عدد غير قليل بالبقاء في الخيمة التي نصبها أعضاء الحركة في قلب الحديقة الوسطى بالميدان.
وشهدت حركة المرور انسياباً عادياً بالميدان الذي خلا من التظاهرات والمسيرات المعيقة للحركة.
إلى ذلك، نفى مصدر مسؤول بوزارة الصحة المصرية أمس ما تردد عن استخدام سيارات الإسعاف التابعة لهيئة الإسعاف المصرية، في نقل الأسلحة والتحف والمجوهرات وغيرها، مشيراً إلى أنه يوجد العديد من سيارات الإسعاف غير التابعة لهيئة الإسعاف المصرية وتتبع جهات أخرى والهيئة لا تتدخل في تشغيل هذه السيارات والتي أشيع استغلالها بصورة غير شرعية.
وأكد المصدر أنه لم تسرق أي سيارة إسعاف تابعة للهيئة أثناء التظاهرات، حيث إنها كانت تتمركز بجوار الشرطة العسكرية لتأمينها. وقال إن هيئة الإسعاف المصرية تمتلك أسطولاً من سيارات الإسعاف تقدر بنحو 1838 سيارة مجهزة على أعلى مستوى وموزعة على جميع أنحاء الجمهورية وهي هيئة خدمية مستقلة تقدم خدمات الإسعاف والطوارئ لجميع المواطنين بالمجان. وأوضح أن جميع تحركات سيارات الإسعاف تتم من خلال غرفة التحكم الرئيسية ولا يتم إطلاقاً تحرك أي سيارة دون إبلاغ الغرفة الرئيسية.

اقرأ أيضا

مايك بومبيو يلتقي وزير خارجية روسيا في زيارته لواشنطن