الاتحاد

ثقافة

رواية «بلد آخر» ترصد تصارع الهويات وأزمة الحب في الغربة

صدر عن مشروع “كلمة” للترجمة التابع لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث رواية “بلد آخر” للكاتبة الجنوب أفريقية نادين غورديمر، الحائزة على جائزة نوبل للآداب عام 1991، ونقلها إلى العربية المترجم والشاعر سامر أبو هواش.
وفي هذه الرواية تعالج الكاتبة قضيتي الهجرة والهوية، وذلك من خلال قصة شاب (من أصول عربية) يهاجر إلى جنوب أفريقيا ويقع في غرام فتاة جنوب أفريقية يجد فيها خلاصاً لوضعه غير القانوني كمهاجر غير شرعي، في حين تجد هي فيه تعبيراً عن رفضها لبيئتها البورجوازية التي أفرزتها مرحلة ما بعد انتهاء نظام التمييز العنصري في بلدها. وسرعان ما تتكشف لدى سفر الفتاة إلى بلد حبيبها –الذي أصبح زوجها– وذلك بعد رفض منحه إقامة في جنوب أفريقيا مواجهة بين نمطين من العيش. وهناك تبدأ رحلته في البحث عن بلد هجرة آخر، في حين تبدأ هي رحلتها في اكتشاف ذاتها من خلال قرية زوجها العربية المسلمة وعائلته، ولاسيما الصحراء التي تغدو ملاذها الوحيد، وسط عاصفة من الأسئلة لدى كل من الاثنين عن الحبّ والوطن والانتماء والهوية، والتي تنتهي نهاية غير متوقعة.
ولدت المؤلفة نادين غورديمر في بلدة يبرينغز في ضواحي جوهانسبرغ عام 1923، عرفت بكتاباتها التي تعالج النواحي الأخلاقية المتعلقة بقضية التمييز العنصري الذي لطالما عانى منه بلدها. لها العديد من الراويات من بينها: “عالم من الغرباء” 1958، “مناسبة للحب” 1963، “الناشطة البيئية” 1974 التي حازت عنها على جائزة “بوكر”، وغيرها. حصلت في العام 1991 على جائزة نوبل للآداب.
أما المترجم سامر أبو هواش مولود في مدينة صيدا لأبوين فلسطينيين عام 1972، شاعر وروائي ومترجم، من ترجماته: “على الطريق” لجاك كرواك، “حياة باي” ليان مارتل، “بوذا الضواحي” لحنيف قريشي، “شجرة الدخان” لدنيس جونسون، “كتاب الشاي” لكاكوزو أوكاكورا، وله في الرواية: “عيد العشاق” و”السعادة”، ومن أعماله الشعرية: “شجرتان على السطح”، و”تحية الرجل المحترم” و”تخيط ثوباً لتذكر”.

اقرأ أيضا

عماد فؤاد في مجموعته «تلك لغة الفرائس المحظوظة».. تقول الصرخة كل شيء!