الاتحاد

الإمارات

90% من الحوادث المرورية في دبي بسبب السرعة الزائدة

سيارة مهشمة في حادث

سيارة مهشمة في حادث

أكد اللواء المهندس محمد سيف الزفين مدير الإدارة العامة للمرور بشرطة دبي، أن 90% من الحوادث المرورية تقع بسبب السرعة الزائدة، وأن تفاقم الإصابات يعود إلى عدم الالتزام بربط حزام الأمان، وعدم توقع خطأ الغير، وكشف في حديث مع "الاتحاد"، أن الإدارة حررت خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري، مليوناً و400 ألف و79 مخالفة مرورية تصدرتها مخالفات السرعة الزائدة، مبيناً أن شرطة دبي لا تعتمد في حملات ضبط مرتكبي السرعة الزائدة على أجهزة الرادار الثابتة فقط، ولكن سيتم استخدام أجهزة الرادار "الجن"، وتقنيات أخرى حديثة تستطيع التقاط السيارات المسرعة عن بعد.
وأشار إلى أن مخالفات كسر وتجاوز الإشارة الحمراء بلغت خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري 7 آلاف و19 مخالفة، مبدياً استغرابه من ارتفاع أعداد هذا النوع من المخالفات، ومؤكداً أن الإدارة العامة للمرور بدبي تدرس أسباب زيادة هذه المخالفات التي تمثل خطورة كبيرة لوضع إجراءات مناسبة للحد منها.
وقال، إن عدد المخالفات الحضورية التي تم تحريرها خلال الفترة ذاتها بلغ 181 ألفاً و762 مخالفة، فيما بلغ عدد المخالفات الغيابية نحو مليون و218 ألفاً و317 مخالفة، لافتاً إلى أن مخالفات السرعة الزائدة والضبط بالرادار تصدرت قائمة المخالفات المحررة بنسبة 48 في المائة بعدد 668 ألفاً و352 مخالفة.
وكشف اللواء الزفين أن السرعة الزائدة تكبد المجتمع خسائر كبيرة في الطاقات البشرية، خاصة وأن غالبية مرتكبي حوادث السرعة من الفئة العمرية من 18 إلى 26 عاماً، ومن 26 إلى 36 عاماً، إلى جانب أنها تؤدي إلى عجز المصاب بإصابات شديدة عن رعاية أسرته، وتعرضه لخسائر مادية باهظة.
وبين أن عدد المخالفات للمركبات التي تجاوزت السرعة المقررة على الطريق لغاية 10 كيلو مترات في الساعة بلغت 164 مخالفة، فيما وصلت مخالفات تجاوز السرعة بثلاثين كيلومتراً 502 ألف و335 مخالفة، إلى جانب أكثر من 112 ألفاً و680 مخالفة لمركبات تجاوزت الحد الأقصى للسرعة بنحو 40 كيلومتراً في الساعة، و26 ألفاً و828 مخالفة لتجاوز الحد الأقصى للسرعة بنحو 50 كيلومتراً في الساعة و8 آلاف و932 مخالفة لتجاوز السرعة بمقدار 60 كيلو متراً في الساعة و 6 الآف و586 مخالفة لتجاوز السرعة بأكثر من 60 كيلومتراً في الساعة.
وتختلف قيمة المخالفة باختلاف مدى السرعة التي تجاوزتها المركبة، بحيث تبدأ من 500 درهم وتصل في حدها الأقصى إلى ألفي درهم، فيما تبلغ مدة حجز المركبة 30 يوماً.
ولفت اللواء الزفين، في رده على سؤال حول وجود إشكاليات خاصة فيما يتعلق بالسرعة الزائدة والتوقف المفاجئ بالنسبة لسائقي الأجرة، وسائقي الدراجات النارية الذين يعملون في توصيل الطلبات لرغبتهم في إيصال الطلبات إلى الزبائن في أسرع وقت، قال إن حملات السرعة الزائدة التي تنظمها شرطة دبي تركز على مركبات "الميني باص" خاصة تلك التي تخالف السرعة والحمولة المقررة.
وكشف اللواء الزفين أن مخالفات عرقلة حركة السير حلت بالمرتبة الثانية في قائمة المخالفات المرورية بواقع 49 ألفاً و547 مخالفة ثم مخالفات الوقوف بمكان ممنوع في المرتبة الثالثة بواقع 44 ألفاً و22 مخالفة، فيما حلت مخالفات عدم ربط الحزام الأمان أثناء القيادة في المرتبة الرابعة بواقع 35 ألفاً و817 مخالفة، كما بلغ عدد مخالفات قيادة مركبة تحت تأثير الكحول أو المخدر أو ما في حكمه خلال الفترة نفسها 371 مخالفة.
وقال الزفين، إن مخالفات كسر وتجاوز الإشارة الحمراء بلغت خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري 7 آلاف و19 مخالفة، مبدياً استغرابه من ارتفاع أعداد هذا النوع من المخالفات، مشيراً إلى أن من بين المخالفات التي تم تحريرها خلال الفترة ذاتها 18 ألفاً و823 مخالفة عدم ترك مسافة كافية خلف المركبات الأمامية، و2890 مخالفة للوقوف خلف المركبات، و17ألفاً و258 مخالفة لعدم التزام المركبات الخفيفة بخط السير الإلزامى، فضلاً عن ألف و109 مخالفات لعدم التزام الشاحنات بخط السير الإلزامى بينما، بلغ إجمالي مخالفات قيادة المركبة بعكس السير 1931مخالفة.

تكثيف الدوريات لردع السائقين المستهترين

قال اللواء الزفين، إن إدارة المرور تدرس تطبيق عدد من الإجراءات للتقليل من المخالفات والحد من خطورة السائقين المتهورين، منها نشر دوريات على الطريق تضم ضباط الإدارة، بداية من مدير المرور وحتى أصغر ضابط. ورداً على سؤال أسباب تحرير هذا العدد من المخالفات المرورية في دبي خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري، وهل يرجع ذلك إلى تكثيف عمليات الضبط والحملات المرورية والتواجد المروري الكثيف على الطرقات في دبي، بما في ذلك نشر المزيد من أجهزة الرادار والكاميرات على الطرق والتقاطعات، وزيادة المركبات المستخدمة لطرق الإمارة، قال اللواء الزفين، إن إدارته عمدت إلى التطبيق الدقيق لاجراءات كانت اتخذتها في وقت سابق للتقليل من الحوادث المرورية في الإمارة حفاظاً على الأرواح والممتلكات ومن أبرزها تكثيف الدوريات المرورية في الشوارع لتوفير المزيد من الردع للمستهترين، مشيراً إلى أن تفعيل دور أقسام المرور في مراكز الشرطة، ونقل تبعيتها إلى إدارة المرور، يعد سبباً رئيسياً في ارتفاع عدد المخالفات المرورية.

اقرأ أيضا