الاتحاد

الإمارات

نسبة سرقات الأحداث ترتفع خلال الصيف

كشف العميد مكتوم الشريفي مدير مديرية شرطة العاصمة، أن نسبة سرقات الأحداث، ترتفع في أشهر الصيف، مقارنة بالأشهر الأخرى من السنة.
واعتبر أن هذه السرقات لا تشكل ظاهرة أمنية مقلقة، كاشفاً في الوقت نفسه، عدم تجاوز نسبة تلك السرقات العام الماضي 5.56 % من إجمالي عدد سرقات الراشدين التي وردت إلى المراكز التابعة للمديرية.
وقال في تصريحات خاصة لـ “الاتحاد”، “إن دوافع سرقات الأحداث، خاصة مع بداية موسم الصيف تعود إلى إهمال أولياء الأمور بعدم مراقبة سلوكيات أبنائهم، مؤكداً ضرورة أن تعمل الأسر على وضع تدابير وقائية لازمة للحد من سرقات الأحداث، خاصة مع بداية موسم الصيف والسفر إلى الخارج”. وأضاف أن القانون، يجرم تلك السلوكيات، لذلك يتم ضبط الحدث، واستكمال الإجراءات القانونية كجمع الأدلة، وتفتيش المقر، ومن ثم إحالته إلى نيابة الأحداث، وإذا ثبتت التهمة عليه، تتم إحالته إلى إدارة المنشآت الإصلاحية والعقابية. وأوضح الشريفي أنه يتم تأهيل الأحداث في “المنشأة الإصلاحية” من خلال تعريفهم بأن هذا السلوك، هو سلوك خاطئ وغير سوي، وذلك عن طريق برامج، ومحاضرات دينية واجتماعية، بالإضافة إلى ذلك تنظم لهم برامج تعليمية، تربوية، ثقافية، ورياضية لاستغلال طاقاتهم، وتغيير نظرتهم للحياة.
وانتهى العميد الشريفي إلى القول إن شرطة أبوظبي تكثف جهودها الميدانية والمجتمعية للسهر على راحة وأمن المساكن والمنشآت، من خلال تسييرها العديد من الدوريات المدنية والشرطية، مطالباً بدور أكبر للجمهور في تحقيق أمنهم وسلامة ممتلكاتهم، داعياً جميع المنشآت الحكومية والخاصة إلى التعاون السريع مع عناصر الشرطة، حيث أصبح دورهم ضرورياً وفاعلاً في مواجهة الظواهر السلبية والتصدّي للجريمة قبل وقوعها، والإبلاغ عن أية حالات مشبوهة أو مريبة وتقديم المعلومات إلى الجهات المختصة بدقة وسرعة بالغتين.
ودعا المقدم مبارك بن محيروم العامري مدير إدارة الشرطة المجتمعية في شرطة أبوظبي، أولياء الأمور إلى ضرورة مراقبة سلوك أبنائهم من الناشئة، وتوفير الأجواء الأسرية الصحية لهم داخل منازلهم، وعدم تركهم يبحثون عن السعادة المزيفة في أماكن غير الصحية اجتماعياً بمشاركة رفقاء السوء، وبعيداً عن وجود أهداف حقيقية في الحياة، حيث إن من يحصل على البيئة الصحية المناسبة من حنان واهتمام وتوجيه من المستحيل أن يكبر حاملاً أية قابلية لارتكاب الجرائم.
من جانبه، دعا المقدم فيصل محمد الشمري، عضو ومقرر اللجنة العليا لحماية الطفل في وزارة الداخلية، إلى أهمية توجيه سلوكيات الأبناء وحمايتهم من آثار الفراغ السلبية ببرامج تدريب تربوية هادفة، وإشباع حاجات الطلاب العقلية والجسدية والاجتماعية والترويحية بطريقة تربوية سليمة؛ وبناء الشخصية الإيجابية القادرة على تحمل المسؤولية والمشاركة الاجتماعية الفاعلة، وغرس قيمة العمل التطوعي.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد يبحث القضايا الإقليمية والدولية مع قائد الجيش الباكستاني